و كما قال بعض الإخوة أن المفال جد بسيط و لا يستحق أن يكتب على أعمدة جريدة أو صحيفة إنه كلام جد عاد و هو يفتقر إلى التحليل و ... و ..... فهو عبارة عن موضوع إنشائي لتلميد في الإعدادي.
و ما هو البديل في نظر كاتب المقال؟؟؟
و هل كان صاحب المقال له أمل في المدارس الخصوصية؟؟؟ و ما هي الخوصصة ؟؟ و ماهي المؤسسات العمومية ؟؟؟
إنها مشكلة نظام اجتماعي اقتصادي سياسي, و في ظل وجود هذه البنية لا يمكن الحديث عن شيئ يسمى الإصلاح أو التغيير.
و إذا كنت تختلف مع هذه الإصلاحات التي تعرفها البلاد الحبيبة في جزئيتها فلا يمكن أن تعطي بديلاً آخر سوى تكريس الوضعية.
rosa