 |
لحظة نأمل أديبة ..كهف أظلم بعد أن كان يبدو زاهيا ، زكاني بالتي ولجت قد غرر بها ، فما ألفت غير أمواج البهيم تلتطم ، والخفافيش تحكم المكان ..
معان وصور مميزة ، نسجت بأسلوب جزل كعهدي بسعيدة..
ارفعي عينيك التائهتين فربما تجدان منقذا.. |
|
كأمر كل كهف ،باب مضاء لكنه لا يخفي انسلال الظلام إليه كلما ولجناه .
الكهف ، الظلام ،الخفافيش،التيه ،الاحساس بالقهر ، الخوف ....كلها أحاسيس تعتمل في دواخلنا ، وتطبع مرحلة عمرية من زمن حياتنا .قد نتوصل من خلال قراءتها إلى سن الكاتب وحالته النفسية أثناء الكتابة .
فربما تجدان منقذا:المنقذ هو الكتابة ،هي الوسيلة الوحيدة للتعبير الصادق الصريح ، وللترويح عن النفس ،علاتها ،همومها، مخاوفها وشكواها .
شكراً لعبق مروك أخي ابن الشرق .دمت متابعاً مشجعاً مبدعاً .