خطأ وراءه جامعة الحسن الثاني بالمحمدية يرهن مستقبل العديد من الطلبة
ج.كندالي
تفاجأ مجموعة من طلبة الحقوق بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية بعدم إدراج أسمائهم، بعد الإعلان عن نتائج امتحانات نهاية السنة الجامعية. واعتقد هؤلاء الطلبة أن الأمر مجرد خطأ ليس إلا، إلا أنهم بعد استفسار الإدارة بكلية الحقوق، وجدوا أنفسهم غير مسجلين أصلا رغم قضائهم مدة ثلاث سنوات في التحصيل العلمي.
تقول الطالبة فاطمتو البشرة المنحدرة من مدينة العيون لجريدة «الاتحاد الاشتراكي»: «لقد اتصلنا بعميد الكلية والكاتب العام، وكذلك رئيسة مصلحة الشبابيك المسؤولة عن كل الوثائق الخاصة بالطلبة، إلا أن هذه الأخيرة طالبتنا من جديد بإيفادها بكل الوثائق التي تثبت «هويتنا الجامعية»، إلا أنها بمجرد أن استلمت كل الوثائق لم ترجعها إلينا . بحكم، تقول فاطمتو، أنها المسؤولة عن هذا الخطأ المتمثل في إتلاف شهادات البكالوريا التي تسلمتها في أول سنة جامعية. وبعد الاتصال من جديد بعميد الكلية، أعادت إلينا هذه الوثائق. لكن الغريب في الأمر، أن العميد نفسه، طالبنا بالإشهاد على أننا أتلفنا شهادات البكالوريا، وهو الشيء الذي يجانب الصواب، بحكم أن التسجيل في الجامعة يتطلب منح الشهادة الأصلية للبكالوريا للإدارة. وترى فاطمتو وزملاؤها أن الادارة هي المسؤولة عن هذا الخطأ. كما ان استخراج الشهادة الأصلية للبكالوريا من الأكاديمية، حسب القانون، يكون مرة واحدة.
وعليه، يطالب الطلبة المتضررون المسؤولين محليا ومركزيا العمل بحل هذه الإشكالية وتحديد المسؤوليات، وإنقاذ مصير ومستقبل هؤلاء الطلبة، حتى لا تذهب ثلاث سنوات من التحصيل العلمي سدى.
6/23/2009