تعودت كلنا سنحت فرصة ما، أن أنبش في مواضيع الإخوة المساهمين في الدفتر الأدبي، خاصة من أجدني منجذبة لضرب من ضروب الإبداع في كتاباتهم.
وكتابات أخينا نزيه، تسافر بنا دوما عبر صور من محطات مختلفة من الواقع، بشراع من كلمات متينة متراصة؛ في انسجام أنيق وجذاب، يجعلنا نتقبله(الواقع) بكل سلبياته، نقبل عليه برؤية جديدة؛ وقد نعيه لأول مرة...
وبالنسبة لخاطرتك المتألقة أتتذكرين !؟ ؛ أجد أن نزاهتك التعبيرية فاقت مداها، وهي تفصح عن مكنونات نفسية وسلوكية، متغاضى عنها، في فترة المراهقة، وقد تجد صاحبها يراجع نفسه ويحاسبها، بل يتوب منها ، بعد نضج شخصيته، ووضوح رؤيته للأمور.
أسجل إعجابي بكل ما ينثره يراعك من لآلئ نفيسة.
ودامت نجوميتك في دفاترنا.