هل نحن منافقون ؟ - الصفحة 4 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر المواضيع التربوية العامة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بجميع المواضيع التربوية العامة التي لا يوجد لها تصنيف ضمن الدفاتر أدناه ..

أدوات الموضوع

lifestar
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 26 - 12 - 2008
المشاركات: 44

lifestar غير متواجد حالياً

نشاط [ lifestar ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 26-06-2009, 17:25 المشاركة 16   

الحياة لا تسير في اتجاه واحد، والعاقل هو من يسير مع الحياة حسب ما يحقق له النجاح في الدارين. أما عن النفاق، فليست كل مجاملة نفاق، وإلا إذا صح ذلك، فإننا سنلغي كرم الضيافة والمجاملة مع الزوجة وإصلاح ذات البين. كما أن الصرامة في جميع المواقف لا تدل على الإيمان وقوة الشخصية. وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نتعامل مع الضعفاء والمتعلمين والصغار والمرضى الذين هم في حاجة إلى من يدخل إلى عالمهم ليشاركهم أحزانهم . وأرى أن قدوتنا في هذا المجال هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه الحق سبحانه وتعالى:"ﻓﺒﻤﺎ رﺤﻤﺔ ﻤﻥ اﷲ ﻟﻨﺕ ﻟﻬﻡ وﻟﻭ ﻜﻨﺕ ﻓﻅﺎ ﻏﻠﻴﻅ اﻟﻘﻠﺏ ﻻﻨﻔﻀﻭا ﻤﻥ ﺤﻭﻟﻙ ﻓﺎﻋﻑ ﻋﻨﻬﻡ واﺴﺘﻐﻔﺭ ﻟﻬﻡ وﺸﺎورﻫﻡ ﻓﻲ اﻷﻤﺭ" آل ﻋﻤﺭان، الآية 159 .
لهذا، يكون الرفق أحيانا والتواضع مع أهله والشدة مع من يستحقها، وهكذا. والإنسان الحكيم هو من يتعامل مع الأمور كما تستحق تماما، إذ لا إفراط ولا تفريط، لأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.
والله الهادي إلى الصواب.


المامون حساين
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية المامون حساين

تاريخ التسجيل: 19 - 9 - 2008
المشاركات: 198

المامون حساين غير متواجد حالياً

نشاط [ المامون حساين ]
معدل تقييم المستوى: 235
افتراضي
قديم 26-06-2009, 17:53 المشاركة 17   

تحية للجميع بمجرد أن أجد موضوع من انتاج المبدع الغلاق أعرف مسبقا أنه مميز....أنا لست منافق هههههههههههههههه
أظن أن النفاق والمنافقون هم
أولئك المتملقون من لاعقي الأكتاف و الأحذية ، الذين يحرصون على تقديم فروض الطاعة و الولاء بمناسبة و بغيرها ،الدين يصامون عن مكالمتك ، و يتركوك وحيدا في " عزلة المائة يوم " لانهم قضوا المنافع،و لم يعودوا بحاجة إلى مهاتفتك و إخبارك بالتافه و المهم أملا في رضاك والمجتمع …انهم يقاطعونك و يتركوك تائها في بيداء من اللانهائي …هذا هو المعنى الحقيقي للمنافق في نظري....في كتير من الاحاين محبد ومطلوب اجتماعيا....


الغِلاَق
:: مبدعٌ بلا هوادة ::

الصورة الرمزية الغِلاَق

تاريخ التسجيل: 22 - 9 - 2008
السكن: داخل ملابسي
المشاركات: 2,465

الغِلاَق غير متواجد حالياً

نشاط [ الغِلاَق ]
معدل تقييم المستوى: 469
افتراضي
قديم 26-06-2009, 21:42 المشاركة 18   

الحياة لا تسير في اتجاه واحد، والعاقل هو من يسير مع الحياة حسب ما يحقق له النجاح في الدارين. أما عن النفاق، فليست كل مجاملة نفاق، وإلا إذا صح ذلك، فإننا سنلغي كرم الضيافة والمجاملة مع الزوجة وإصلاح ذات البين. كما أن الصرامة في جميع المواقف لا تدل على الإيمان وقوة الشخصية. وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نتعامل مع الضعفاء والمتعلمين والصغار والمرضى الذين هم في حاجة إلى من يدخل إلى عالمهم ليشاركهم أحزانهم . وأرى أن قدوتنا في هذا المجال هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه الحق سبحانه وتعالى:"ﻓﺒﻤﺎ رﺤﻤﺔ ﻤﻥ اﷲ ﻟﻨﺕ ﻟﻬﻡ وﻟﻭ ﻜﻨﺕ ﻓﻅﺎ ﻏﻠﻴﻅ اﻟﻘﻠﺏ ﻻﻨﻔﻀﻭا ﻤﻥ ﺤﻭﻟﻙ ﻓﺎﻋﻑ ﻋﻨﻬﻡ واﺴﺘﻐﻔﺭ ﻟﻬﻡ وﺸﺎورﻫﻡ ﻓﻲ اﻷﻤﺭ" آل ﻋﻤﺭان، الآية 159 .
لهذا، يكون الرفق أحيانا والتواضع مع أهله والشدة مع من يستحقها، وهكذا. والإنسان الحكيم هو من يتعامل مع الأمور كما تستحق تماما، إذ لا إفراط ولا تفريط، لأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.
والله الهادي إلى الصواب.
أهلا بك أخي وشكرا لك ..
إذن المجاملة هي نوع من النفاق ،لكن هناك المجاملة المقبولة كمجاملة الزوجة مثلا اعترافا بجميل صنعها مع الزوج.. وهناك المجاملة التي نضطر إلى فعلها بالنظر إلى إكراهات معينة كمجاملة الرئيس/المدير في العمل طالما أنه في مركز أعلى وبيده "مصيرنا" ..
ويبقى السؤال :هل هذه ألأمور هي حصر على مجتمعنا ؟ لم لا نجد صور النفاق هذه في المجتمعات الغربية ؟


الغِلاَق
:: مبدعٌ بلا هوادة ::

الصورة الرمزية الغِلاَق

تاريخ التسجيل: 22 - 9 - 2008
السكن: داخل ملابسي
المشاركات: 2,465

الغِلاَق غير متواجد حالياً

نشاط [ الغِلاَق ]
معدل تقييم المستوى: 469
افتراضي
قديم 26-06-2009, 21:54 المشاركة 19   

تحية للجميع بمجرد أن أجد موضوعا من انتاج المبدع الغلاق أعرف مسبقا أنه مميز....أنا لست منافقا هههههههههههههههه
أظن أن النفاق والمنافقون هم أولئك المتملقون من لاعقي الأكتاف و الأحذية ، الذين يحرصون على تقديم فروض الطاعة و الولاء بمناسبة و بغيرها ،الدين يصومون عن مكالمتك ، و يتركوك وحيدا في " عزلة المائة يوم " لانهم قضوا المنافع،و لم يعودوا بحاجة إلى مهاتفتك و إخبارك بالتافه و المهم أملا في رضاك والمجتمع …انهم يقاطعونك و يتركونك تائها في بيداء من اللانهائي …هذا هو المعنى الحقيقي للمنافق في نظري....في كثير من الاحاين محبذ ومطلوب اجتماعيا....
نبادلك التحية بمثلها استاذ المامون ،وأشكرك على مساهمتك في الموضوع وعلى عباراتك الصادقة .. وأتمنى أن أبقى عند حسن الظن ..
إذن أنت تقصد أولئك البراغماتيين وما أكثرهم .. أكاد ألتمس هذه الصفة في أقرب الأصدقاء لي ..
وهذه الصور التي قدمتها أخي المامون هي الأقرب وهي ألأكثر شيوعا ..
هل يعتبر هؤلاء أنفسهم أذكياء بأفعالهم هذه ؟..


صخرة سيزيف
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية صخرة سيزيف

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
المشاركات: 1,153

صخرة سيزيف غير متواجد حالياً

نشاط [ صخرة سيزيف ]
معدل تقييم المستوى: 332
افتراضي
قديم 26-06-2009, 22:09 المشاركة 20   



النفاق .. كلمة قبيحة بلا شك .. ولقبحها هرب الناس منها – كلفظ -، واستبدلوها بكلمات جذابة كالمجاملة.. والتعامل الدبلوماسي .. والمرونة .. وغير ذلك من الكلمات التي نسمعها كل يوم.. وهي في الحقيقة ليست سوى أغلفة براقة للنفاق .. تستر عورته .. وتبرر للناس التعامل به .
لكنها في ذات الوقت تحمل دلالات عدة عن مدى استشراء النفاق في تعاملاتنا، وتغلغله في مجتمعاتنا، فهذا موظف لا يكتفي بالسكوت عن الباطل بل لا يفتأ يزينه ويبحث له عن المسوغات تزلفاً منه ونفاقاً.
وذاك صحفي يزور الحقيقة أو يشوه صورتها رغبة أو رهبة .
والكثير من الناس يقابل بعضهم بعضاً بالفرح والابتسام، حتى إذا أعطى كل واحد ظهره للآخر، كال له من الشتائم أنواعاً، ومن القبائح أصنافاً.
مجاملات أو قل مصالح وسياسات غير أنها في حقيقة الأمر لا تخرج عن خلق النفاق، وتحكي صورة تدمي القلب عن تردي أخلاقنا، وهبوط علاقاتنا وتعاملاتنا إلى رجة أصبح بها النفاق خلقا مقبولا لا نستطيع إنكاره أو الاعتذار عنه فضلا عن رفضه وإزالته من قاموسنا .
موقف الإسلام من النفاق
والإسلام قد شن حملة شعواء على هذا الخلق الذميم، فبين النبي - صلى الله عليه وسلم - علامات أهله وحذر منهم في قوله: ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ) رواه البخاري ومسلم.
وكلها علامات تدل على مدى انحطاط المنافق في أخلاقه، فهو غير صادق مع نفسه، غير صادق مع الآخرين، يخون الأمانة ولا يصدُقُ بوعد، ولا يلزم حدود الله عند الخصومة، فالكذب يلف حياته في شتى جوانبها.
ولعل من أسباب تسمية النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الأخلاق نفاقاً، هو أن القاسم المشترك فيمن يتصف بها إظهار خلاف ما يبطن، فهو يظهر الصدق مع من يحدثه مع أنه كاذب في حديثه، ويظهر الوفاء عند إطلاقه الوعود لكنه يخفي عزمه على الإخلاف بها، ويظهر الإنصاف والعدل مع الآخرين فإذا وقع في خصومة تناسى كل ذلك وفجر في خصومته، ويظهر الأمانة حتى إذا استلمها خانها، وهكذا ديدنه في حياته كلها .
النفاق الأصغر يؤدي إلى النفاق الأكبر
وهذه الأخلاق وإن كان العلماء يعتبرونها من النفاق الأصغر، إلا أنه يخشى على من اتصف بها أن تنتقل به عدوى النفاق من الأخلاق العملية إلى أمور الاعتقاد والإيمان، أو يبلغ به الضلال فيعامل ربه بالنفاق كما يعامل الناس، فيكذب على الله عز وجل في دينه وشرعه، أو يعاهد الله بأمر ينوي الإخلاف به، فيعاقبه الله بنزع الإيمان من قلبه ويبدله نفاقاً، كما حكى الله قصة الرجل الذي عاهد الله لئن أعطاه من فضله، ليتصدقن وليبذلن من ماله في سبيل الله، فلما أعطاه الله المال، أخلف وعده، فأبدله الله نفاقا في قلبه، قال تعالى:{ ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون }(التوبة: 75-77) .
الفرق بين النفاق الأصغر والنفاق الأكبر
يختلف النفاق العملي عن النفاق الاعتقادي بأنه يختص بالأفعال والسلوكيات كالكذب والغدر والخيانة، وأما النفاق الاعتقادي فيختص بالاعتقادات وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر، وله كثير من الصور والمظاهر العملية التي تبرز ما خفي من سوء اعتقاد صاحبه وكفره بالله، كالفرح بانتصار الكافرين على المسلمين، والاستهزاء بالعلماء وأهل الخير في الأمة .
وصاحب النفاق الأكبر حكمه الكفر عند الله، بل إن كفره أسوأ أنواع الكفر، ومصيره في الدرك الأسفل من النار كما قال تعالى: { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا }(النساء: 145) وذلك لأنه زاد على الكفر الخداع لله وللمؤمنين، كما وصفهم الله في كتابه بقوله: { يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون }(البقرة:9 ) .
خوف الصالحين من النفاق
إن معرفة المسلم بخطورة النفاق كمرض انتشر في الأمة وأصاب شرائح كثيرة منها يوجب عليه الخوف والحذر منه، والتدقيق في أخلاقه، لينظر هل ابتلي بشيء من صفات المنافقين، وقد كان هذا هو هدي سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين، فتجد الرجل منهم – مع إيمانه وصلاحه – يخشى أن يكون تلبس بشيء من صفات المنافقين وهو لا يعلم, فعن ابن أبي مليكة قال: " أدركت ثلاثين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهم يخاف النفاق على نفسه" . ويقول الحسن البصري عن النفاق: " ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق ". ويقول إبراهيم التيمي :" ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا " .
ما ليس من النفاق
هناك أخلاق يلتبس على البعض فهمها فيظنونها من النفاق وليست منه، كالتبسم في وجه من لا تحب، والسلام على من تكره، والمداراة وهي: لين الكلام والملاطفة في حق من تعتقد شره وفسقه، فكل هذا ليس من النفاق وإنما هو من كرم المسلم وحسن خلقه .
فالنفاق العملي هو أن تظهر الأخلاق الفاضلة وأنت تبطن خلافها، كمن يطلق الوعود ناويا الإخلاف بها، أو يظهر العفو وهو يضمر الخصومة، أما المداراة فالمسلم يعامل بالأخلاق الحسنة من ليس جديراً بها، فيبستم في وجه عاص تأليفاً لقلبه، أو يصافح رجلا سيئاً اتقاء لفحش لسانه، فهذا مما حث الله عليه في كتابه حيث أمر أن ندفع بالحسنة السيئة وألا نقابل السيئة بالسيئة بل نعفو ونغفر، فقال تعالى:{ ادفع بالتي هي أحسن السيئة }، وهذا هو خلق النبي - صلى الله عليه وسلم – فقد جاءه رجل سيء الطباع، واستأذن في الدخول عليه، فقال عليه الصلاة والسلام مبينا حاله، ومحذرا من سوء خلقه: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة، فلما دخل عليه عامله بلطف وكرم وأظهر له البشاشة في وجهه . فاستغربت عائشة – رضي الله عنها - هذا الموقف . فقال - صلى الله عليه وسلم – ( إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه ). وهو أدب نبوي رفيع يبين كيف يتقي المسلم الأشرار بالبسمة والمعاملة الحسنة ليصون نفسه وعرضه بكرم أخلاقه، ولا يعني ذلك أن يمتدح ظالما أو يؤيده على ظلمه فإنه بهذا يخرج عن حدود المداراة المسموح بها إلى المداهنة المذمومة المحرمة .
كان ذلك تعريفا بالنفاق العملي وبيان أخطاره وآثاره، التي تقضي على الروابط الاجتماعية الصادقة، ليحل محلها الخداع والتلبيس والغش، فتنعدم الثقة بين الناس، وتنحسر المودة في تعاملاتهم، ويسود الحذر والحيطة والشك والريبة بدلاً من الثقة والأمانة، وقد انتشرت - للأسف - تلك الأخلاق السيئة انتشاراً عظيماً، وإذا كان الحسن البصري - رحمه الله – يقول عن زمنه: " لو كان للمنافقين أذناب لضاقت بكم الطرق "، فكيف لو رأى زماننا ؟!!
الشبكة الإسلامية

ان الله مع الصابرين
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منافقون, نحن

« الأسباب الحقيقية لضعف مستوانا الدراسي | هل أعطيت يوما رشوة؟ »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 23:01


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة