و من فضائل هذه الآية : = ((مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً =
أن علماء أهل السنة كانوا يحاججون بها الشيعة في مسألة أحقية الإمامة للشيخين ( أبو بكر و عمر رضي الله عنهما )
فترتيب الخلفاء جاء في الآية
محمد و الذين معه = أبو بكر ( الهجرة النبوية )
أشداء على الكفار = عمربن الخطاب ( شدته في الحق و دفاعه عن حمى الإسلام )
رحماء بينهم = عثمان بن عفان ( ما عرف عن طبعه و معاملته للمسلمين عامة منذ إسلامه )
تراهم ركعا سجدا = علي بن أبي طالب ( السجاد )
فهذه بعض أسرار هذه الآية
و جعل الله القرآن الكريم ربيع قلوبنا