أخرجت عالمة الفلك الإسرائيلية “توفا سفرا” ما تحمله جعبتها الفلكية من توقعات، زاعمة ان توقعاتها ستخرج الى حيز الواقع خلال الفترة القليلة المقبلة، ولم تستنكف سفرا الحديث عن التطورات السياسية والاقتصادية الوشيكة التي قد تشهدها منطقة الشرق الاوسط، والى جانب حديثها المستفيض عن اسرائيل، خصت بالذكر دولاً عربية والواقع السياسي الجديد الذي قد تشهده في ظل التطورات المتواترة، وكان في صدارة تلك الدول لبنان والاردن والمغرب، فضلا عن توقعاتها التي لا تقل أهمية على الصعيد الاقتصادي.
وتشير توفا سفرا في نبوءتها الى انه رغم حالة انعدام الهدوء وربما الغليان التي يشهدها الاردن، على خلفية الثورات والاحتجاجات العربية، الا ان الملك عبد الله الثاني سيتمكن من ايجاد الالية التي يستطيع من خلالها الدفاع عن نفسه والحفاظ على مصالح بلاده، فضلاً عن ان مكانته السياسية لن تتأثر.
المغرب سيشهد اضطرابات أكثر حدة في شهر نونبر القادم
وتنتقل عالمة الفلك الاسرائيلية من نبوءاتها عن الاردن الى نبوءات مماثلة تتعلق بالمملكة المغربية، مشيرة الى ان الرباط تأثرت سياسياً من الاضطرابات السياسية التي شهدتها في شهر حزيران/ يونيو 2011، الا انها ستشهد اضطرابات أكثر حدة في شهر نونبر المقبل، وأوضحت سفرا ان الفارق بين الاضطرابين اللذان يدور الحديث عنهما، هو ان المغرب خرج من ازمته الاولى قوياً وصلباً، ولكنه سيضعف سياسياً خلال محاولته تجاوز الازمة المتوقعة، كما سيخوض الملك محمد السادس صراعاً مع حالة من انعدام الهدوء والفوضى في البلاد، وستتزايد هذه الفوضى في ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية في البلاد، فضلاً عن الظروف المعيشية العصيبة التي يعاني منها الشعب المغربي.
كيف سيتصرف العاهل المغربي حسب توقعاتها :
وتشير العالمة الاسرائيلية الى ان حركة الكواكب تؤكد ان العاهل المغربي سيبادر باتخاذ خطوات وإجراءات اصلاحية غير مسبوقة للخلاص من تلك الازمة، فضلاً عن رغبته في تخفيف الضائقة التي يمر بها شعبه، الامر الذي يساهم في تحييد المعارضة المغربية، كما ان الملك محمد السادس لن يتعرض لخطر أو أذى