 |
لا يحس بحر النار إلا من اكتوى بها.أنا أستاذ(ت.إبتدائي) زوجتي ربة بيت،عملت 19 سنة بالبادية ،بلغت ابنتي الإعدادي واضطررت للسكن بأقرب مدينة (جرسيف)،أقطع مسافة 100 كلم يوميا للتنقل للفرعية،في حين ،آه ثم آه ،كم من أستاذة عينت بنفس المجموعة ثم انتقلت ،وأنا أراوح مكاني .ذنبي الوحيد وذنب أبنائي الثلاثة أن أمهم غير موظفة .
ألا يستحتي هؤلاء (الأشرار) الانتهازيين،المدافعين عن حقوق زوجاتهم،بناتهم،أخواتهم،...
ألسنا نحن أيضا موظفين،أليست زوجاتنا بشرا،ألا حقوق لهن ولأبنائنا معهن،
الله ياخذ الحق . |
|
من قال اننا لا نكتوى بنفس النار التى تكتوون بها , كلنا نعيش نفس الظروف ,لا تظن اخى اننى اطل على مقر عملى من شباك بيتى ؟! غير انى لا ارى ان تغيير هذا الواقع سيكون مجديا بتاسيس تنسيقيات جديدة ..
لنتحد اولا و نلملم الصفوف التى تبعثرت بفعل الانشقاقات والانانية و حب الذات ووو...بعدها كل ما خرج عن اتحادنا سيكون بالتاكيد فى صالح و لصالح الجميع ..