 |
للمرة الثالثة أجتاز هذا الامتحان المشؤوم، وفي كل سنة أكاد اقسم بنجاحي لكن للمرة الثالثة أفشل، وهو ثالث فشل في جميع الامتحانات التي إجتزتها في حياتي، بل أكثر من هذا أصبحت أؤمن بفشلي في هذه المهنة ؛ لن أسامح ولم أسامح ظلمهم ،خاصة أنني بدأت إجراء ات مغاذرة المغرب، ربما أجد ضالتي في مهنة لا أشعر فيها بهذا الذل و الفشل ....للاشارة الدستور الجديد واضح فيما يتعلق بحق الولوج للمعلومة المتوفرة لذى الادارة.. فأين نحن من تنزيل الدستور،ما زلت أنتظر ردا عن طلبي الحصول على نقطي لأتأكد من ظلمهم إن أجابوني. |
|
وأنا أيضا هذا ثاني فشل لي في جميع الامتحانات التي أجريتها في حياتي بعدما كنت أحتل المرتبة الأولى دائما حتى في المدرسة العليا للأساتذة التي تخرجت منها ففي مادة التشريع احتليت المرتبة الأولى ليس في شعبتي فقط بل الأولى على جميع الشعب. والآن أريد فقط أن أعرف نقطي وكذلك عناصر الإجابة لأتمكن من تحديد سبب فشلي لأتخطاه في الامتحان القادم إن شاء الله.
ولن أستسلم أبــــــــــــــــــدا