جديد الدخول المدرسي لهذه السنة
ما أن وضع الأساتذة رجلهم في المؤسسات حتى علموا بما لم يسمعوا عنه أبدا كلمة مسار والقانون الجديد لكل التلاميذ. إذا كانت الإدارة ترتب التلاميذ حسب العدد والميزة والملاحظات التربوية والإجتماعية، فقد تدخلت الوزارة لتسحب البساط من الإدارات وأرسلت اللوائح جاهزة لكل قسم دون أي دراسة أو مشاورة مما فتح النقد اللادع والغضب الكبير بين التلاميذ والتلميذات والآباء والأساتذة معتبرين هذا القرار العمودي كالصاعقة لضرب التعليم مرة أخرى في الوقت الذي ينتظر عامة المغاربة الجودة والتحسين والتقدم للأمام بعد الخطاب الملكي
كما أن القرار ضرب أقسام الإمتياز التي تكلم عنها الخطاب، وبعد عدة لقاءات مع التلاميذ والآباء سمعنا المعانات حيث كانت البنات يجتمعنا في وقت واحد أو قسم واحد إما للدخول والخروج مجموعين والدهاب في الطريق الطويلة دون خوف وكذلك العمل الجمعوي والجماعي حيث يتكاملن في الإجتهاد أو الإخوة الكبار مع الصغار وكثير من الملاحظات ...
فأين التشاور والتعاون؟ أين رجال التربية والإدارات ؟ أين جمعيات الآباء ؟ ما جدوى هذا الجديد لإصلاح التعليم ؟ أين رأي التلميذ والتلميذة ؟ ألم تفهم بعد الوزارة أن القرارات العمودية دون مشاورات هي التي أخرت التعليم وضربت التلميذ الذي يحارب في تعليمه بدل أن نشجعه وخدمته ونسمع معاناته ونسهل ونيسر له الطريق خاطة من هم في ظروف حسن أم أن الوزارة لا يهمها أي أحد ؟
أريد رأي الأساتذة والآباء والتربويين قبل الإداريين ومن يحبون التلميذ والتعليم قبل الأنانية الفارغة التي لا تعتبر أحدا وشكرا
غيور على التعليم والتلميذ والتلميذة