حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : ثنا مَيْسَرَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَنْطَاكِيِّ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ :
كَانَتِ الْمَسَاجِدُ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ :
فَصِنْفٌ سَاكِتٌ سَالِمٌ ،
وَصِنْفٌ فِي ذِكْرِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَالذِّكْرُ مَعْرُوجٌ بِهِ ،
وَصِنْفٌ فِي صَلاةٍ ، وَالصَّلاةُ لَهَا مِنَ اللَّهِ نُورٌ ،
فَخَلَفَتْ خُلُوفٌ مِنْ أَفْنَاءِ الدُّورِ وَأَنْدِيَةِ الأَسْوَاقِ ، فَكَانَ مَعْدِنُ خَوْضِهِمْ ، وَمَرَاجِمُ ظُنُونِهِمْ يَتَفَكَّهُونَ بِالْغَيْبَةِ ، وَيُفِيدُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالنَّمِيمَةِ .
العزلة / ابن أبي الدنيا