منذ أن وطأت رجلاي تلك الأرض المقدسة وشربت من ماء زمزم وأنا أتساءل عن عظمة ذلك المكان وعن سر ذلك الماء الاستشفائي الذي ينعش ضمأ الحجاج الآتون من كل فج عميق.
رجعت بذاكرتي الى الوراء لأتذكر حادثة شق صدر خير البرية محمد "ص" والتي تكررت مرتين.
الأولى :: كانت وهو صغير في بني سعد. أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ عَنْ قَلْبِهِ ، فَاسْتَخْرَجَ الْقَلْبَ ، واسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، فَقَالَ : هَذَا حَظُّ الشَّيْطَانِ مِنْكَ . ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ لَأَمَهُ ، ثُمَّ أَعَادَهُ فِي مَكَانِهِ.
الثانية:كانت ليلة الاسراء والمعراج ’جاءه جبريل فشق صدره وغسله مرة أخرى بماء زمزم’ليتأهب للمناجاة.
تساءلت لماذا بالضبط الغسل بماء زمزم؟ ولماذا بالضبط القلب ؟
تذكرت ما قاله سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله, ألا وهي القلب "
زادت حيرتي فبحثت عن جواب مقنع ، اطلعت على نتائج أبحاث بعض العلماء والتي كانت على الشكل التالي :
-تم تحليل ماء زمزم فوجد وا به نسبة عالية من أملاح الكلسيوم والمغنسيوم وفلوريدات مضادة للجراثيم.
-أوضح الباحث اليابانى أيمتوماسارو المعروف بأبحاثه الدقيقة والمؤلف للعديد من الكتب حول ماء زمزم، أنه وبالفحص المجهري لزمزم وجد أنه يختلف فى بلوراته عن مياه العالم، كما أكد أن زمزم يحول ولا يتحول، فإن أضفت قطرة منه على ألف قطرة من ماء آخر، يجعل الثانى يكتسب خواصه.
-أما العالم الألماني كنت فايفر، وهو مدير أحد أكبر المراكز الطبية في مدينة ميونخ وأول من استخدم علم العلاج بالطاقة من خلال النبضات الكهربائية، فأعد أبحاثا ليوضح ارتفاع الطاقة الكلية للجسم بشكل لافت بعد 20 دقيقة من شرب ماء زمزم، كما بين أن زمزم علاج فعال في النواحي الطبية.
كل هذه الأبحاث لم تشفي غليلي ولم تعطي حتى 1 %من القيمة الحقيقية التي يستحقها هذا الماء المعجزة فقررت القيام بأبحاث بنفسي :
*البحث الأول
مادام أنني مهتم بعلم البارابسيكولوجي وخاصة علم "البوندول" la radiesthésie ، قست نسبة الطاقة الحيوية "le taux de vitalité "لماء زمزم فاندهشت لكونها تفوق التدريجات التي وضعها الغربيون وهي 130 درجةBovit (كل المواد الموجودة على الكرة الأرضية لاتفوق طاقتها الحيوية 130 درجة )فأضفت تدريجات فكانت المفاجأة أن الطاقة الحيوية لماء زمزم هي 200درجة ,تفوق قياسات الطاقة الحيوية لبعض مياه عيون المغرب :
-ماء عين الرحمة أو عين الحمراء بأكنول 100درجة .
-ماء سيدي شافي 110 درجة (عين معدنية بين مدينة تاوريرت ومدينة جرسيف)
-ماء عين فيتيل 90درجة .
-الماء الصالح للشرب لمدينة الرباط 70درجة .
-ماء مولاي يعقوب بين أوطاط الحاج وميسور 110 درجة.
-ماء عين اسبيليا بدبدو نواحي تاوريرت 90 درجة .
-ماء عين اقشور (نواحي شفشاون) 110 درجة.
-ماء المطر115 درجة.
-ماء البحر (المحيط الأطلسي) 120 درجة.
-
-ماء ذو 65 درجة اذا قرئ عليه القرآن طاقته تصير 90 درجة .
فمثلا لو مزجنا ماء عين فيتيل وماء مدينة الرباط ,الخليط الذي نحصل عليه تكون طاقته الحيوية 80 درجة أي (70+90)÷2 .
أما اذا مزجنا ماء زمزم مع ماء آخر فالخليط المحصل عليه تكون طاقته الحيوية 200 درجة ,أي ماء زمزم هو السائد, وهذا يتفق مع فكرة أيمتوماسارو.
البحث الثاني
نظرا لكون الكثير من الناس ليس لديهم المام بالطاقة وخشيت أن يتعسر فهمهم للبحث الأول قررت القيام بتجربة علمية يسهل فهمها:
أخذت ثلاث ضفادع وعزلت قلب كل واحدة منهم ووضعته في سائل معين .
- الأول وضع في سائل غني بالكليكوز 5%.
-الثاني وضع في ماء قرئ عليه آيات من القرآن الكريم.
-الثالث وضع في ماء زمزم.
النتائج كانت على االشكل الآتي:
قلب في السائل الكليكوزي
قلب في ماء القرآن
قلب في ماء زمزم
مدة نبضات القلب
13 دقيقة
15 دقيقة
28 دقيقة
كيفية نبضات القلب خلال هذه المدة
ضعيفة
وسريعة
قوية
وسريعة
قوية
وبطيئة
السائل بعد 10أيام
بعد 10 أيام
معكر
ظهور ديدان صغيرة بيضاء قدها 1,5مليمتر
صافي
لآيوجد به شيء
صافي
لايوجد به شيء
ان لهذه النتائج دلالات مهمة ويمكن لكل فرد منا أن يحللها حسبتخصصه ويستنتج منها الكثير .مثلا:
-ماء القرآن يقوي ويزيد في معدل ضربات القلب مما يعزز امدادات الأوكسجين والكليكوز الى المخ والعضلات وجميع الأعضاء .
-ماء زمزم يقوي ضربات القلب حتى يضمن دوران الدم الكافي الى مختلف الأعضاء ناقلا اليها الأوكسجين والكليكوز ,ويساهم في تبطيئ معدل ضرباته ليطمئن الشخص ويحس بالارتياح والطمأنينة خاصة اذا وضع في مواقف صعبة , كالتي حدثت مع الرسول "ص" في الاسراء والمعراج.
-يمكن استعمال ماء زمزم كحافظ للخلايا والأنسجة بدل الفورمول.
-يمكن تنظيف قلب الانسان بماء زمزم قبل زراعته لشخص آخر.والله أعلم.
من انجاز محمد الصالحي
أستاذ علو م الحياة والأرض بجرسيف ) (المغرب )