الصعود إلى القمة ! - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر التـنـمـيـة الـبـشريـة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالتـنـمـيـة الـبـشريـة : كن إيجابيا ولا تلتفت إلى السلبية، وحاول أن تنمي مهاراتك واعلم أن كل المهارات تستطيع أن تكتسبها .. انطلاقا من دفترك هذا ..

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nadiazou
nadiazou
:: مراقبة عامة ::
تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987
معدل تقييم المستوى: 1406
nadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميزnadiazou في سماء التميز
nadiazou غير متواجد حالياً
نشاط [ nadiazou ]
قوة السمعة:1406
قديم 25-03-2015, 21:31 المشاركة 1   
مميز الصعود إلى القمة !

الصعود إلى القمة !
د. صفية الودغيري
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نظرت إلى السماء وسَبَحت أفكاري في فضائِها الرَّحْب، وتأمَّلت الطُّيورَ وهي تُصَفِّق بجناحَيْها، فأَلْهَمت قلبي المَحْمومَ بهُمومِ الحياةِ وصَبَواتِها المُتْرَفة، فعرفتُ بأنَّ الصُّعودَ إلى القِمَّة يُوَرِّط أهلَه الحَيْرَة، ويُشْرِف بهم على منابِر الشُّهرة، ويُلْقِي بهم في عَرَصَاتِ المَجْدِ ومَشارِبِه، وكلَّما ارْتَفَعَت مَنْزِلَتُهم قَلَّ شُكْرُهُم للنِّعَمِ السَّابِغَة، ونَسُوا ما أُهْدِيَ إليهم من فَضْلٍ، وما أُسْدِل إليهم من مَعْرُوف، فذَاقُوا لِبَاسَ الجُوعِ والخَوْف، وتَقَاسَمُوا من نواميسِ الطَّبيعةِ البشريَّة ما أخبرنا الله بلطائِفَ منها قوله تعالى في أهل سبأ : { ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ }، وقوله تعالى في أهل مكة: { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } ..
لقد تَعَلَّمْتُ مِنْ تأَمُّلاتي ومُشَاهَداتِي أنَّ الصُّعودَ إلى القِمَّة طريقُهُ شاقٌّ طويل، وارْتِقَاءُ مَدَارِجِه تَحْمِلُ صَاحِبَها على بَذْلِ ضِعْفِ طاقَتِه وحيويَّتِه، فإنَّ للطَّمَعِ لذَّةً تَسْتَدْعِي الصَّبرَ على العذابِ الوَارِف، والوَجَعِ العَصِي، وأنَّ ارْتِفاعَ المنزلة تَعْقِدُ القلوبُ عليها آمالَها، وانْبِسَاطَ السُّلطان تلوذُ بحِياضِهِ الأَمَانِي، وامِْتدادَ القُوَّة لا تَنْأَى بالنَّفسِ عنِ الانْدِفاعِ والمُغامَرة، ولا تُبَرِّئُها مِنَ التِّيهِ والغُرور، والاعْتِدادِ بالحَوْلِ والطَّوْل، وبَسَطَةِ الجاهِ والبَأْس
وأنَّ الصُّعودَ إلى القِمَّة يُفْسِحُ لأَهْلِه اسْتِقْبالَ أيَّامِهِم بمَوْفُورِ الثِّقة، ويَشْغَلُ تفكيرَهُم بالتَّخطيطِ لما هو آتٍ مُؤَمَّل، ويَجْتَاحُ قُلُوبَهُم بمُلِمَّاتِ القضايا اجْتِياحَ العَواصِف، تُدْمِيهِم تَأَوُّهاتُها المَكْلومَة بما تَدَّخِرُه المَطامِع ممَّا يحُِبُّون ويَكْرَهُون .
ولكن ما تلبث أنْ تَمْتَصَّ نشوةُ الصُّعودِ متاعِبَهُم، وتَخْلَعُ عن ذاكِرَتِهِم المُثْقَلَة ما يُؤَرِّقُها، وتُرَتِّقُ مَسامَّاتِ جِراحِهِم، وتصِلُ أسبابَ هَزِيمَتِهِم بالانْتِصَارِ عليها، وكُلَّما بلغُوا مَبْلَغًا عَلِيًّا، أو أَدْرَكُوا إِنْجازًا عظيمًا، أو نَجاحًا باهِرًا، أو ارْتَقُوا مَقامًا مَرْموقًا، تَذَكَّرُوا بأنَّ امْتِلاكَهُم للقوَّة بعد ضَعْف، والعِلْمَ بعد جَهْل، والثَّراءَ بعد فَقْر، والاسْتِغْنَاء بعد احْتِيَاج ..
فمنهم من يَدْعُوهُ ذلك إلى الارْتِفاعِ عَنِ النَّقائِص، والتَّنَزُّهِ عَنِ الصَّغائِر، مَثَلُهُم في حِرْصِهِم على الشُّكْرِ المُتَّصِل، ووَفَائِهِم الدَّائِم، وتَأَدُّبِهِم مع المُنْعِم بالعَطاء، كمَتَلِ ما جاء على لِسَانِ سليمان عليه السَّلام، لمَّا سَخَّر الله له الرِّيح والجِن، وعَلَّمَه مَنْطِقَ الطَّيْر والحَيَوان: { وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} .
ومنهم من يُمْعِنُ في الإِقبالِ على الشَّهَوات، والإِسرافِ في المَلَذَّات، فيُصِيبُه ما يُصِيبُ المَحْمومَ مِنَ الهَذَيان، ولكن شَتَّانَ ما بين هَذَيانِ الحُمَّى وهَذَيانِ الطَّمَع، وشَتَّانَ ما بين مَنْ يَدْفَعُه الصُّعودُ إلى القِمَّة إلى طَلَبِ المَعالِي، والاسْتِكْثارِ مِنَ الفَضائِل ومكارِمِ الأخلاق، وبينَ مَنْ يَدْفَعُه الصُّعودُ إلى أَنْ يكونَ أَكْفَرَ النَّاسِ بالنِّعمة المُسْداة، وأَجْحَدَهُم بالصَّنيعَةِ المُهْدَاة، وأَنْساهُم بالمَعْروف، وأَعَقَّهُم بالأهلِ والأَصْحَاب، وأَشَدَّهُم إِنْكارًا للحق وإِعْلانًا للباطِل، يطلُبُ الجِدَّ في مَوْطِنِ الهَزْل، والفَضَائِلَ بما يُقَوَّم بالثَّمَن، ويُحَدَّد بالكَيْل، والوَزْن، والعَدَد، ويَنْشُدُ الغايات بما يُبَرِّرُها مِنَ الوَسائِل الرَّخِيصَة، التي تُورِثُ أَهْلَها نَقْصَ المُروءَة، والإِمْعانَ في الكُفْر والجُحود .
إنَّها تَجَلِّياتٌ لبعضِ الصُّوَر الاجتماعِيَّة، الغائِرَةِ في عُمْقِِ الذِّهْنِيَّةِ المُعاشَة، وتأَمُّلاتٌ لأولئك الذين نَشْهَدُ ظُهُورَهُم وأُفُولَهُم مِنْ ذَوِي القُوَّة والبَطْش، والأَحْلامِ التي لا تَكَلُّ مِنَ البَحْثِ عن المَجْد ِالذَّاتي، وزيادةِ رِيعِ ثَرَواتِهِم، على حِسابِ نَهْبِ خَيْرَاتِ بُلْدَانِهِم وأَوْطَانِهِم، واسْتِغْلالِ وظَائِفِهِم، والمتَاجَرَةِ بالقِيََِم، يُفِيضُون على رُؤُوسِ الخَلائِقِ فَضَلاتِهِم المُشْتَهَاة بالصَّحْوِ والإِشْرَاق، فيَشُهَقُونَ بِعَذابَاتِهم، ويتَجَرَّعُونَ مَوَاقِدَهُم، ورَمادَ مَجَامِرِهِم، وتَثُورُ فيهِم مراسِيمُ الحِدَاد بنُواحِها الدَّامي، ووَحْشَتِها غير المُحْتَمَلَة، مِنْ شِدَّةِ تَلَوُّثِ أفكارِهِم بعيوبِها المُتَواتِرَة، ومفاهيمِها المُعَتَّمَة، المَبْثُوثَة على صفحاتِ تاريخِهِم القَابِعِ في الظَّلام، المَشْحونِ بطُغْيانِهِم الفَاضِح، وضَلالاَتِهِم المُنْتَهَكَة، وعِصْيانِهِم الصَّاخِبِ بعَوْراتِهِم المُشَاعَة في أُمْسِيَّاتِهِم البَهِيَّة، يركُضُون على أَدِيمِ الأرضِ وتُرابِها، ويَعْبُرونَ على أشْلائِها، ويَسْتَحِمُّون بدِمائِها، ويَغْرَفُوا ما يَرْوِي مطامِعَهُم مِنْ مَغَانِمِهِم المُسْتَطَابَة بجَرَائِمِهِم، التي تجاوَزَت كُلَّ المبادئ، واخْتَرَقَت كُلَّ الدَّسَاتير والقَوانِين الإِنسانِيَّة، وانْتَهَكَتْ كُلَّ الحُرُمات، واغْتَصَبَت كُلَّ الحقوق، تَنِمُّ عن إِرْهاصاتِهِم وشَهَواتِهِم المَكْبوتَة، ورَغَباتِهِم المُنْحَرِفَة، لا يَجِدُ فيها المُتابِع إلاَّ حالاتٍ مَرَضِيَّة، انْسَلَخَت عن دَلائِلِ الفِطْرَة السَّليمَة، والرُّوحِ الحُرَّة بهذِيلِها العَذْبِ، وشَدْوِها الطَّاهِر ...
ولكنَّ حياةً كهذه مشْحونَةْ بالمَظالِم، قد امْتَلأَت بالدُّروسِ وفَاضَتْ بالعِبَر، يكتشف منها الباحِثُ عن الحَقيقة، مَطَالِعَ الأَسرار، ومسَاقِطَ الضَّوءِ على الوَجْهِ الإِنْسَانِي، وما تُفَسِّرُه الأحداثُ حينَ تُقْبِل وتُدْبِر، وقِصَصَ الغَابِرينَ مِنْ أصحابِ الجاهِ الرَّفيع، والعِزِّ المَنِيع، والسُّلطانِ الواسِع، ممَّن غَشِيَهُم البَطْر، والطُّغيان، وسَعَوْا في الأرضِ فسادًا، فرُدُّوا إلى حياةٍ كانت عليهم نَكالاً وشرًّا، وصَعَدُوا القِمَّة ولم يسْتَقِرَّ بهم صُعُودُهُم أَََمَدًا بعيدًا، فاضْطَرَبَت الأرض مِنْ تَحْتِهِم، وزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَديدًا، فأَصْبَحُوا على ما فَعَلُوا نادِمين، فجاء التَّحذيرُ والنَّذيرُ ممَّا أصابَهُم في كثيرٍ من آياتِ القرآنِ الكريم، كما في قوله تعالى: { وكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً} وقوله تعالى : { أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
فعلى الإنسان اليوم أَنْ يَعْتَبِرَ بمَصارِعِ هؤلاءِ الأُمَمِ الباغِيَة المُتَجَبِّرَة، في واقِعِ ما نمُرُّ به من أحداثٍ ومواقِفَ عَصيبَة، وأَنْ نَظْفَرَ بما يَبْعَثُ تغييرًا وإصلاحًا حقيقيًّا على المستوى الفَردي والجَماعي، ونَتَعلَّم أَنْ نَكُونَ قِمَّةً حين نَصِلُ إلى القِمَّة، فنَرْتَقِي بالدِّنِ، والأَخْلاَقِ، ونَسْمُو بالضَّميرِ الإِنْسَانِي عن حُطامِ الدُّنيا، وأن نسْتَقِيم على طريق الهِداية والطَّاعَة، ونخلِص نِيَّاتنا وسَرَائِرنا، ونَخْلَع عن غاياتِنا ما يُبَرِّرُها من الوسائل الدَّنِيَّة، أو تسخِيرِها لطُغيانِ الطُّغاة، وظُلمِ الظَّالمين، ونُفَرِّغ الذَّاكِرَة من مَخْزونِ مَطامِعِها، وذَخيرةِ الآمال ومباهِجِها أَنْ تُرْسِلَ بَوْحَها في الفَضاء، ونَكُفَّ هَوانَا عن تَصَدُّعَاتِ فَرْطِ النَّشْوَةِ المُغَنَّاة، أو أنْ تَعْبَثَ بنا عَواطِفُنا المُورِقَات، وتُوقِظ فينا تَجَاعِيدَ العَطَشِ للَمَلذَّات، وأَفْراحَنَا المَشْبُوبَةَ بعِطْرِ الأَحلام، المَفْرُوشَةَ بسَرَائِرِ التَّرَف، ووَسَائِدِ السَّمَر الطَّرُوب .
إنَّ النَّجاحَ الحقيقي في الحياة ليسَ في بُلوغِ القِمَم، والتَّرَبُّعِ على عُرُوشِها، باسِْتخدامِ أَساليبَ قَذِرَة، أو بالتَّمَلُّق لهَؤُلاء وأُولئِك، وانْتِهازِ الفُرَص أَسْبَابًا لغاياتٍ ساقِطَة، أو إِشْباعِ أَطْماعَ مَنْ لا يَشْبَع، وإِفْعَام جُيوبَ لا تُفْعَم، والمُتاجرة بالقلوبِ والعقول، والضَّمائِر والأخلاق ..
إنَّما النَّجاح الحقيقي في العَمَلِ الجَاد، والتَّنَزُّه عن الدَّنِيَّات، وارْتِقاء القِمَم بالطُّرُق المَشْرُوعَة، ولا خَيْرَ في حياةٍ ليسَ فيها للدِّينِ مِنْ حِمَايَة، ولِْلأخلاقِ مِنْ رِعَايَة، ولِلضَّمَائِرِ مِنْ اسْتقَامَة، وللمَناصِبِ مِنْ كَرامَة ..
ولا خَيْرَ في صُعُودٍ يَعًقُبُهُ السُّقُوطُ مِنَ القِمَّة إلى الهَاوِيَة، لأنَّهُ مَهْمَا اتَّصَلَ سُلْطانُ الباطِل فسُلْطانُ الحَقِّ مُنْتَصِر، ومَهْما عَلاَ صِرْحُ الجَوْرِ وشُيِّدَ بأَضْخَمِ الحِجَارَة وأَصْلَبِهَا، وتَفَاخَمَ بالصُّخُورِ الشَّامِخَات فهو مُنْدَك، وصِرْحُ العَدْل يعْلُو ولا يٌعْلَى عليه .









آخر مواضيعي

0 التقاعد النسبي : الآثار و الانعكاسات
0 التقاعد لحد السن
0 التعاضدية العامة للتربية الوطنية تطلق الخدمة الالكترونية لمنحة التقاعد و الوفاة والايتام.
0 علاجات تطبيقية لمشكلة كراهية الابناء للمدرسة
0 بحث مثير يكشف عن الكلمات التي تُظهر توتّر الشخص
0 خطير بالفيديو:"فيروس" يهدد جميع رواد "الفايسبوك" وهذه التفاصيل
0 هذه توصيات جطو لإنقاذ صندوق التقاعد - تقرير المجلس الأعلى للحسابات 2017
0 اعتداء تلميذ على أستاذ بالثانوية ابن بطوطة
0 الطريق إلى أبوة صالحة
0 الزواج الثاني .. حلم الأزواج !


abdoutazi
:: مراقب سابق ::


تاريخ التسجيل: 13 - 7 - 2007
السكن: دفاتر نيت
المشاركات: 3,600

abdoutazi غير متواجد حالياً

نشاط [ abdoutazi ]
معدل تقييم المستوى: 627
افتراضي
قديم 25-03-2015, 21:40 المشاركة 2   

إذا مـــا طمحــتُ إلــى غايــةٍ
ركــبتُ المُنــى, ونسِـيت الحـذرْ
ولــم أتجــنَّب وعــورَ الشِّـعاب
ولا كُبَّـــةَ اللّهَـــب المســـتعرْ
ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أبَــدَ الدهــر بيــن الحــفرْ


nadiazou
:: مراقبة عامة ::

الصورة الرمزية nadiazou

تاريخ التسجيل: 19 - 10 - 2013
المشاركات: 11,987

nadiazou غير متواجد حالياً

نشاط [ nadiazou ]
معدل تقييم المستوى: 1406
افتراضي
قديم 25-03-2015, 21:46 المشاركة 3   

بارك الله فيك أخي الكريم على المرور البهي والحضور المتميز


abdoutazi
:: مراقب سابق ::


تاريخ التسجيل: 13 - 7 - 2007
السكن: دفاتر نيت
المشاركات: 3,600

abdoutazi غير متواجد حالياً

نشاط [ abdoutazi ]
معدل تقييم المستوى: 627
افتراضي
قديم 25-03-2015, 22:27 المشاركة 4   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 05-10-2015, 21:38 المشاركة 5   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« وهل يذل المؤمن نفسه ؟! | اللحظات الفائتة »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة الكدبة الامريكية الصعود الى القمر ام صهيب واسراء دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 27-06-2009 02:03
سعد السعود aymane07 الشعر والزجل 7 28-03-2009 22:48
لحظة تاريخية لفيصل السعود...سيطرب مسامعكم...حي على ال**** Arestot دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 4 28-01-2009 12:00
أمريكا وكذبة الصعود إلى القمر .......!!!!! ilym دفاتر العلوم وأنواعها وأخبارها 35 12-11-2008 09:01
أكذوبة الصعود إلى القمر محمد معمري الأرشيف 8 05-11-2008 19:57


الساعة الآن 21:22


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة