لا حول ولا قوة إلا بالله.
تعرفون إخواني الكرام الحكاية التي تروي قصة اثنين التقيا على مثن سفينة و كان أحدهم يقرأ كتابا و دار بينهما الحوار التالي
- هذا المقال مهم يتكلم على رياضة السباحة خذ و اقرأ
- لا أعرف القراءة
- لقد ضاع نصف حياتك
فجأة بدأت السفينة تغرق فقال الأمي للمثقف
- هيا نقفز لننجو بحياتنا
قال المثقف
- أنا لا أعرف السباحة
فرد عليه الأمي
- لقد ضاعت حياتك كلها يا مسكين.
هناك أشخاص لا يمكنهم الربط بين ما هو نظري و ما هو تطبيقي، و بالتالي يبقون مقوقعين و يمضون حياتهم و هم يسبحون في النظريات.
لكل نظرية شقان الأول نظري و الثاني تطبيقي و بالتالي لا تعتمد النظريات إلا بعد إخضاعها للتجريب، ومن يجهل الشق التاني مثله كمثل تلكم الحكاية.