:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 16 - 10 - 2008
المشاركات: 123
|
نشاط [ ramzi_70 ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
22-11-2008, 00:46
المشاركة 52
أختي رشا وجهة نظرك تحترم،
المبدأ الذي يجب الانطلاق منه هو أن الوضعيات المشكلة ليست وسيلة بل طريقة يمكن اعتمادها في المقاربة بالكفايات من البداية إلى النهاية أي تعتمد كمنطلق لبناء المكتسبات بمختلف أنواعها و كذلك في تقويمها ( De Ketele).أظن أننا متفقين في هذا. لكن و أنت تعرفين أنه دائما هناك كلمة لكن، ما ذكرته حول الثلاث أشهر فهذا لا يمت للمقاربة بالكفايات بصلة لأن كما ذكرت أعلاه حتى المكتسبات القبلية -أظن هذا ما قصدته- يجب إدراجه ضمن ما تهدف إليه المقاربة بالكفايات من تعلمات وفي إطار مندمج و لا يجب اعتماد مراكمة المعارف لغاية مواجهة المتعلم بوضعية مشكلة ما.هذا بعيد كل البعد عن المقاربة بالكفايات.
أما فيما يخص الوسائل التعليمية فأنا لازلت أنتظر و لو مثالا واحدا لتحقيق كفاية ما نوعية كانت أو مستعرضة دون استعمال أي وسيلة تعليمية إلا إذا كان يتعلق الأمر بهدف و ليس كفاية.
بعض المحددات (paramètres ) المحيطة بصنف من الوضعيات --(منقول)--
من الأساسي تمييز صنف من الوضعيات بواسطة بعض المحددات التي تضمن لها التكافؤ . و يمكن أن تكون هذه المحددات مرتبطة ب:
- المعينات : مثلا نص ( من أي فن أدبي , مستوى صعوبته , طوله ...)
- المهام : (مثلا : درجة تعقيدها , مستوى الدقة , حجم المنتوج
-الأدوات المستعملة لأداء هذا المنتوج
إ، التركيز على الوضعية- المسألة لا يعني أن هذه هي الوضعية الوحيدة التي يمكن أن يتم عبرها التعلم , و إنما هناك أشكال من الوضعيات الأخرى( مدرسية و غير مدرسية ) . غير أن ه مهما بلغت أهمية الوضعيات التي تتحقق فيها تعلمات إيجابية و فعالة, , إن لم تكن وضعيات – مسألة أو مشكلة , فإن أهمية الوضعية المسألة أو المشكلة لا تعترضنا فقط في حياتنا المدرسية أو في مادة الرياضيات , و لكن فيما نعيشه كل لحظة من وضعية –مسألة أو وضعية – مشكلة . و ما علينا إلا حلها للتوافق مع ذواتنا و مع المجتمع الذي نعيش فيه.
|