 |
موقف المقاطعة لم يكن بالموقف السليم فقد كان من الأجدى التفكير في صيغة نضالية أخرى ترد الاعتبار للممتحنين ( بفتح الحاء). لقد استبشرناخيرا بهذه الترقية التي لم نكن نحلم بها في بداية الثمانينيات حيث كان الأجر هزيلا ( 1300 درهم) والنظام الأساسي جائرا والإدارة متربصة. لكن بفضل النضال النقابي تمكننا من انتزاع بعض الحقوق. ولست شخصيا جاحدا لأنكر دور النقابة في رفع الظلم الإداري والتربوي عن رجل التعليم.
من السهل الحديث عن بيع االماتش وإطلاق الاتهامات يمينا ويسارا دون استحضار الظروف العامة للبلاد التي ادت بالعمل النقابي والسياسي إلى ما هو عليه. ومن السهل رفع شعارات بديلة ، فحماس الانطلاق يخفت بمفاجآت الغد .لذلك أنصح بالتريث والتفكير الملي قبل الإقدام على أي خطوة . فالفشل سيكون له وقع قوي وهو ما لا نرغب فيه.
إن الترقية مكسب والنظام الأساسي الحالي مكسب كذلك رغم ما يشوبه من نقائص والمطالبة بإلغائه أمر غير مفهوم. وهل هيأنا بديلا له نطرحه إذا ما طلب ذلك منا. |
|
ان العمل النقابي عمله بدا مكشوفا للجميع.عار علينا ان نثق في الممارسات النقابية وهي سبب المشاكل التي نبحث لها عن الحل حاليا. اليس سبات النقابات وصمتها وطيها لهدا الملف الطويل عدوانا وظلما واعتداءا على الحقوق الواضحة لرجال التعليم بهدا السلك.