من أرشيفي بعد بحث في النت سنة 2005
? la déperdition scolaire
الهدر المدرسي ؟
أضع بين أيديكم رؤوس أقلام قد تنفعكم
- صعوبة تحديد المصطلح لاعتبارات عدة.
- اختلاف الكتابات التربوية مع تعدد المسميات لنفس المفهوم وبالتالي اختلاف في توظيف نفس المصطلح.
- احيانا نعني به التسرب الذي يحصل للطفل في مسيرته الدراسية.
- التوقف في مرحلة معينة دون استكمال الدراسة.
- الفشل الدراسي الذي يرتبط بالتعثر التعليمي الموازي اجرائيا للتأخر.
- قد نقصد به التخلف واللاتكيف الدراسي.
بصفة عامة نتحدث عن الهدر المدسي باعتباره انقطاع المتعلم عن الدراسة نهائيا قبل اتمام المرحلة الدراسية او ترك الدراسة قبل انهاء مرحلة معينة.
الهدر المدرسي هو مشكل بدون حدود يؤثر على المجتمعات والجماعات في العالم بأسره.
يحمل كل مقومات الفشل إن على مستوى الفرد أو المجتمع.قادر على شل حركته الطبيعية وتقهقره مسببا الجهل والتخلف والإنعزالية دون مواكبة التقدم والإنفتاح.
أسباب هذه الظاهره؟
كصعوبة تحديد المصطلح، يصعب تحديد الأسباب.
سبب ذاتي أو شخصي بما هواجتماعي لينضاف إليه ما هو اقتصادي. دون إغفال ما للجانب التربوي من تأثير في هذهالعملية.
الجانب الأسري باعتبار الأسرةصمام الأمان لحياة الطفل بشكل عام.
استقرار حياة الطفل باستقرار حياة العائلة.توتر علاقة الأبوين تحول حياة الطفل الى كابوس.
انشغال الآباء بالحياة المعيشيةيؤدي بهم الى عدم متابعة عمل الطفل وحثه على بذل مجهود من أجل النجاحوالتفوق.
شعور الطفل بعدم جدوى الدراسة برمتها فيعلن تمردهعلى التعليم.
الأسرة التي يكونأفرادها أميين لا يعيرون اهتماما للعلم لا يتخرج منها في الغالب الأعم إلا أطفاليقنعون باليسير من العلم.
رفقة السوء تدفع المتعلم الى الإقتداء بزملائه المنقطعين عن الدراسة.
تلعبالعادات و التقاليد دورا هاما حيث نجد عائلات في العالم القروي لا تقبل على تعليمالبنات. و في أحسن الأحوال فإنها تقبل على استكمالها مرحلة التعليم الإبتدائي، مادام بيت زوج المستقبل هو مآلها.
النظام التربوي السلبي الذي يعوق التلاميذ عن متابعة الدراسة.
المناهج التقليدية، مقررات مكدسة،مراجع جافة غير مشوقة، معارف بعيدة كل البعد عن حياة الطفل اليومية.
الإحساس بالضعف وعجز المتعلم على ملاحقة زملائه في مستواهم.
كيفية مواجهة هذه المعضلة؟
استعادةالأفواج من المتعلمين الذين انقطعوا عن الدراسة و تسهيل مسطرة هذه العملية.
استنفار كل مكونات المجتمع.
تحميس الأسر لتعليم أبنائهم وتوعيتهم بضروره تعليم الأطفال لضمان مستقبل زاهر لهم.
سلوك مناهج تربوية فاعلة قريبة من عالمالمتعلم مع تحقيق العدالة التربوية.
العملعلى تحسين الخدمات الاجتماعية للتلاميذ و عائلاتهم.
إدخال وتعزيز التكنولوجيا الحديثة في طرق اكتساب المعارف.
تعيين مشرفيناجتماعيين بالمؤسسات التعليم مهمتهم الاطلاع على ظروف التلميذ الاجتماعية و النفسية.
- توفير المؤسسة التعليميةبالعالم القروي و دعم المدرسين بها من أجل حفزهم على الاشتغال هناك.
توفير السكن للمتعلمين إما في أقسام داخلية دون تمييز في ذلكبين التلاميذ أو إنشاء مقرات دار الطالب أو المؤسسات الخيرية.