ورشة عمل القصة القصيرة - الصفحة 13 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

محمد معمري
:: أديـب و مفكــر ::

الصورة الرمزية محمد معمري

تاريخ التسجيل: 24 - 9 - 2008
السكن: وجدة / المغرب
المشاركات: 2,371

محمد معمري غير متواجد حالياً

نشاط [ محمد معمري ]
معدل تقييم المستوى: 456
افتراضي
قديم 09-02-2009, 19:04 المشاركة 61   

مابك اخي معمري..؟
هل سيغزوك اليأس..؟
ألم تعجبك مشاركتي..؟
انتظرت ان تعلق على إجاباتي، وتعطي رأيك حولها لكنك لم تفعل..؟
الم تملأ ليبرتي مساحتك..؟
أنا امزح معك..
لا تيأس اخي
فالورشة صبر ومثابرة..
قدم الإجابات..
واستمر في العمل..
انا منهمكة في التحضير للإمتحانات ومع ذلك اقتطعت وقتا للورشة..فهذا واجب أخي
تحيتي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة الحرية، أقول لك سرا حتى لا يعلم الغير أن لي قلبين! قلب أهديته لدفاتر ففريق جرحوه وفريق يضمدون الجراح.. وقلب خاص...
- بالعكس مشاركتك والأخت حنان والأخوين من جعلوني أستمر... مشاركتك ضياء على ضياء...
- الموضوع محدد في خمسة أيام لا أعطي الإجابة حتى تكتمل العدة...
- كيف لمن أكون ملهمها لا تملأ مساحتي إنك؟ بالعكس أنت هي المساحة بعينها...
- أتمنى لك التوفيق في الامتحانات...

*** عموما أجوبتك مقبولة.. وأنا أعرف أنك تسرعت نظرا لانشغالك بالامتحانات وضحيت بوقت ثمين من أجل المشاركة وإثراء الموضوع.. وهذا أعتبره فوق كل شيء...
أحييك ألف تحية وسلام
مودتي وتقديري.

كل مواضيعي قابلة للنقد

محمد معمري اسم الشهرة: علاوي ياسين

[IMG]http://www.************/vb/image.php?type=sigpic&userid=30926&dateline=123453 5670[/IMG]

محمد معمري
:: أديـب و مفكــر ::

الصورة الرمزية محمد معمري

تاريخ التسجيل: 24 - 9 - 2008
السكن: وجدة / المغرب
المشاركات: 2,371

محمد معمري غير متواجد حالياً

نشاط [ محمد معمري ]
معدل تقييم المستوى: 456
افتراضي
قديم 09-02-2009, 19:12 المشاركة 62   

تحية طيبة أستاذ معمري

و شكر خالص على الجهد الكبير المبذول في هذه الورشة ، و على اهتمامك بالإجابة على أسئلتي
أما بالنسبة لدراسة قصة الأديب يوسف إدريس "نظرة "
أولا : نوع القصة
القصة حسب اعتقادي تعود للقصة التسجيلية التي تعرض الحدث أو المواقف في سيرها الطبيعي مع إضافة الصياغة الفنية الأدبية التي تعطي للحدث بعدا إنسانيا أو فكريا... فلم تتوغل القصة في الجانب النفسي للشخصيات ولم تعرض أحدثها في قالب أسطوري أو فانتازي .
ثانيا : تحليل العنوان "نظرة "
منبع أحداث القصة النظرة المتأملة التي ألقاها السارد على الفتاة ، لو أن السارد لم يكترث لأمر الطفلة أو أجاب طلبها بشكل آلي لما حيكت الأحداث ، هذا من الجانب الظاهري للنص أما من جهة الرسالة المقصودة من الكاتب هي دعوة للإنسان أن يلقي نظرة رحمة و عدل لهذه الفئة من الأطفال إما بتوفير حياة طبيعية لهم لا تكبدهم مشاق العمل ، أو على الأقل برحمتهم حينما تجبرهم ظروف العيش القاسية على الوقوع بين أيدينا عمالا أو خدما ...
ثالثا : عناصر القصة
العقدة :الحفاظ على الحمل الثقيل دون أن يتعرض للتلف ، و هي العملية التي بدأتها الطفلة بفردها ثم تابعها السارد ، و الحل تمثل في تمكن الطفلة من التحكم في حملها و متابعة السير بثبات.
الصراع : بين من يرحم (السارد ) و لا يرحم (ستي) ، قيم القسوة و الرحمة و العدل و الظلم ... التي تتجاذب مجتمعاتنا .
الشخصيات الرئيسية السارد و الطفلة إضافة إلى شخصيات هامشية ليست فاعلة بشكل قوي و مباشر في الحدث و هم الأطفال الذين توقفت الطفلة للحظات لتتابع لعبهم بالكرة ، و أرى أن هناك شخصية ثالثة لا تقل أهمية في التأثير في الأحداث عن السارد أو الطفل و هي شخصية السيدة (ستي) التي كلفت الطفلة بإحضار ذاك الحمل الثقيل ، و التي منعتها أيضا بشكل غير مباشر من الاستجابة لاقتراح السارد بترك الصاج في الفرن إلى حين العودة إليه
الزمان لم يحدد بشكل مباشر لكن يبدو أن الأحداث لم بالليل و إنما بالنهار : الشارع المزدحم – الأطفال الذين يلعبون ، و الأرجح وقت الغذاء أو قبيل الزوال هذا يظهر من الطعام الذي جلبته الطفلة من الفرن .
المكان : فضاء مفتوح هو الشارع - الحارة
أسلوب القصة : حضور التكثيف و التشويق إذا يتابع القارئ الأحداث بشوق رغبة منه في التعرف على مصير صينية البطاطس و الصاج ، إضافة إلى استخدام الوصف و المونولوج الداخلي .

عبارات جميلة غير تقليدية : تنظر هنا و هناك بالفتحات الداكنة السوداء في وجهها .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة حنان، عموما لقد توفقت...
- في نوع القصة لست أدري كيف فرت لك فكرة: قصة اجتماعية؟
- في النظرة هناك توسع أكثر.. وما قلتيه كان جيدا..
مودتي وتقديري.

كل مواضيعي قابلة للنقد

محمد معمري اسم الشهرة: علاوي ياسين

[IMG]http://www.************/vb/image.php?type=sigpic&userid=30926&dateline=123453 5670[/IMG]

حنان 2008
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 8 - 12 - 2007
المشاركات: 30

حنان 2008 غير متواجد حالياً

نشاط [ حنان 2008 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 09-02-2009, 20:46 المشاركة 63   

أستاذ معمري
جديتك في الالتزام بعمل الورشة ، و احترام للفئة المشاركة رغم قلة عددها ، و موضوعاتك المفيدة عن القصة ، هذا


حنان 2008
:: دفاتري جديد ::

تاريخ التسجيل: 8 - 12 - 2007
المشاركات: 30

حنان 2008 غير متواجد حالياً

نشاط [ حنان 2008 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 09-02-2009, 20:49 المشاركة 64   

أستاذ معمري
أشكرك على جديتك في الالتزام بعمل الورشة ، و على احترامك للفئة المشاركة رغم قلة عددها ،
لقد استفدنا كثيرا من موضوعاتك عن القصة
أتمنى لك مزيدا من التوفيق و التألق


محمد معمري
:: أديـب و مفكــر ::

الصورة الرمزية محمد معمري

تاريخ التسجيل: 24 - 9 - 2008
السكن: وجدة / المغرب
المشاركات: 2,371

محمد معمري غير متواجد حالياً

نشاط [ محمد معمري ]
معدل تقييم المستوى: 456
مقال
قديم 09-02-2009, 20:57 المشاركة 65   

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إخواني الكرام، هذه الأجوبة ليست قاعدة خاصة إنما هذا تحليلي للقصة...


الأجوبة


1- ما هو نوع هذه القصة؟

* قصة اجتماعية – إنسانية -
2- كيف يمكنك تحليل العنوان "نظرة"؟
تنطلق النظرة الأولى من الخادمة إلى الراوي، نظرة غير معتادة.. نظرة جعلتها تقرأ في الراوي يد المساعدة، يعني نظرة مدتها بإحساس جيد.. لو كان شخصا آخرا.. ربما في شارع مزدحم لا يصغى لخادمة... النظرة الثانية من الراوي إلى الحمل الثقيل، إلى من تحمله، كيف هي حالتها.. نظرته العميقة حينما سمع كلمة [ستي..] أوحت له بالقساوة واستعباد الخادمة... نظرته الطويلة وهو يتابع خطواتها حتى ابتلعتها الحارة – هنا في هذه المتابعة كانت نظرتان: نظرة عندما كادت تفقد حملها وعلى إثر الرغبة الأكيدة في مساعدتها إلى آخر الخطوط.. كادت أن تدهسه سيارة.. ثم نظرة الخادمة إلى الأطفال في سنها.. يلعبون.. هنا يعطينا نظرة الإحساس بالفرق ويلفت نظرنا إلى هذه الشريحة من المجتمع المستعبدة...
- ما هي رسالة الكاتب هنا؟
رسالة الكاتب هي محاولة إلتفات نظرنا إلى هذه الشريحة من المجتمع والتي تستغل في البيوت بطريقة استعبادية وقاسية.. ولا تعيش سوى الحرمان... وبطبيعة الحال ليس كل الخادمات يعشن نفس الظروف.. فقط الكاتب أراد هذه الشريحة بالضبط....

- الشخصيات.
الطفلة هي بطلة القصة، الراوي لا يمثل الشخصية المحورية لأنه لعب دور الراوي، شاهد عيان فقط، وما يؤكد لنا ذلك أننا لا نجد في القصة ولو رأيا واحدا أو شيئا من هذا القبيل للراوي...
- الأسلوب واللغة.
انطلقت القصة من الفرضية التي طرحها الكاتب، ثم خلق فضاء أين جرت الأحداث، ثم حول هذا الواقع المشهود إلى لغة الواقع الأدبي بأسلوب، يؤثر في نفسية القارئ، ولغة العصر.. هكذا نبدأ القصة من خلال العنوان "نظرة" فنقف عندها متأملين، وتبعث في نفوسنا أن هناك نظرة حتما ستخلف آثارها في أعماقنا.. ثم نتحول إلى تشخيص شخصية القصة.. ونتأمل في الحوار الداخلي والخارجي سواء لبطلة القصة، أو للراوي.. فنشعر بعنصر التشويق الذي يدفعنا إلى متابعة القصة بتأمل وإحساس تارة بالمرارة تارة بالإحسان والشفقة.. ثم نجد أنفسنا نتفاعل مع الصراع الخارجي والداخلي للبطلة والرواي.. ثم نقف موقف القارئ عند رسالة الكاتب التي أراد أن يوصلها لنا...

- التشويق.
يتوفر عنصر التشويق بامتياز حيث نلتمس حركة الأحداث والدراما فنتفاعل بتأثير الأسلوب واللغة كذلك فننساق مع الأحداث ونتفاعل معها إلى النهاية..

- التكثيف.
التكثيف هو ما ميز القصة كذلك حيث نجد عدة كلمات مكثفة يستطيع القارئ استنباط ما اختزله الكاتب:
1- [أصبح ما تحمل كله مهددا بالسقوط]
2- [فما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل]
3- [وقبل أن تنحرف استدارت على مهل]
العبارات - 1 – 2 – 3 – نستنبط أن الحمل كان ثقيلا للغاية.. تسير وهي تقاوم حتى لا يسقط الحمل...
*[( ستي)..]
هذه الكلمة ولو أنها ليست شاملة إنما نعتبرها خاصة فنستنبط منها أن الخادمة تخاف خوفا شديدا من سيدتها، والخوف يعرب عن العقاب والضرب...
* [ثوبها الواسع المهلهل الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن]
وصف الثوب ورجليها يبين لنا أن هذه الخادمة مهملة من طرف سيدتها أقصى الإهمال، إذ أن هذا الوصف وصف حالة مزرية..
* [وألقت على الكرة والأطفال نظرة طويلة،]
هذه العبارة لا نستطيع حصرها فكل ما يستطيع أن يتأمله أو يستنبطه أو يستنتجه القارئ فهو كما يراه...
* [ثم ابتلعتها الحارة]
كذلك هذه العبارة لها دلالات عميقة حيث الابتلاع لا يعني أنها اختفت عن نظر الراوي، بل هذا ما يختفي عن فكر الناس...

- تفاصيل الإنشاء
تميزت القصة بالوصف الدقيق المفهوم لكل قارئ حيث نجده يشبه رجلي الخادمة بمسمارين..
نجده في البداية ينطلق بطباق سهل وبسيط للغاية:[... تسأل طفلة صغيرة مثلها إنسانا كبيرا] وصف لنا حالتها المزرية ب [قدماها عاريتان...]، أما الطريقة التي وصف لنا بها الصينة ورأس الخادمة.. فكانت روعة في التصوير الحقيقي حيث أنه وصفا لا تجد فيه ولو زنبقة من المبالغة، أو الخيال...

- الصراع.
نجده في إرادة الراوي لمساعدة الخادمة، ومتابعتها كأنه يريد أن يحمل عنها ذلك العبء الثقيل.. هذه الإرادة القوية النابعة من الإحسان كادت أن تدهمه سيارة عندما اندفع باللاشعور إلى مساعدتها في المرة الثانية.. وقفة الخادمة وهي تنظر إلى أطفال يلعبون...

كل مواضيعي قابلة للنقد

محمد معمري اسم الشهرة: علاوي ياسين

[IMG]http://www.************/vb/image.php?type=sigpic&userid=30926&dateline=123453 5670[/IMG]

التعديل الأخير تم بواسطة محمد معمري ; 09-02-2009 الساعة 21:00
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القصة, القصيرة, عمل, ورشة

« حكايات الطفولة ....................... | ..القصص الدينى للاطفال..قصص الانبياء. عبد الحميد جودة السحار »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منهجية تحليل القصة القصيرة mohim الديداكتيك ومنهجيات التدريس 6 01-04-2016 20:02
ما هي القصة القصيرة................ imane25 القصص والروايات 15 24-04-2009 09:59
منهجية تحليل القصة القصيرة abdelfon الديداكتيك ومنهجيات التدريس 1 24-03-2009 11:22
ورشة عمل للقصة القصيرة - 2 - محمد معمري القصص والروايات 4 01-03-2009 06:26


الساعة الآن 19:38


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة