إذا تتبعنا الأحداث فإنه مند أن تولى - ما يسمى - بحكومة التناوب زمام الحكم بالبلد لم يعد لراتب الموظف حرمة فكل مرة يتعرض جزء منه للسرقة الموصوفة وكل مرة يختلقون الأسباب والذرائع ،ولكن مع الأسف لم نلمس أي رد فعل من الشغيلة نتيجة التفرقة والتشتت الذي أوصله إليه من يسمونهم بمناضلي الأمس.( وهذا لايعني أني أحن إلى العهد البائد )وهؤلاء أبانوا عن هدف نضالهم الذي هو الوصول إلى كرسي الحكومة ،وهذا يظهر جليا في ممارساتهم وخطبهم ،فلا حل إلا التكتل في إطار وحدوي مستقل تمام الاستقلال حتى وإن كان هذا الاطار " إطارا إلكترونيا " نستطيع إن نمارس من خلاله حقنا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشغيلة،فعكس هذا لن تنتظرو ا من حكومة "عبيبس" المتطرفة أي نتيجة.بل إني أعو صاحب الجلالة حفظه الله إلى إقالة هذه الحكومة التي تفقر الشب وتغني الغني.