ليس من الشهامة في شيء أن نتهم الناجحين في المباراة الكتابية ، بل الأجدر أن نتهم قدراتنا التي لم تمكنا من التوفيق .
و الله لو تم اختيار 500 ناجح ما ظننت أن أكون من بينهم ، ليس من باب احتقار النفس و التنقيص من القدرات و لكن من باب إجلال فئة من الأساتذة المجدين المتمكنين .
و مع هذا هناك كثير من الضبابية التي رافقت مختلف مراحل إجراء المباراة و تناسلت تساؤلات المشاركين حول النتائج و ما خلفته من ملاحظات لا يمكن القفز عنها ، ساهم فيها بشكل كبير إحجام المركز عن إعلان النتائج بشكل كلي و مفصل و هو ما تقتضيه الأدبيات الديموقراطية و متطلبات الشفافية و النزاهة .