 |
غادر هذه الصفحة ، فمكانك ليس بيننا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يحز في نفسي ـ وأنا أتلو ما كتبه ناصر الحق ـ أن أصادف هذا النوع من المشاركات التي تكتسي طابع الأنانية ، فهذا الدفتر ملك للجميع ولا حق لأحد أن يطالب غيره بمغادرة الصفحة بدعوى أن لا مكان له فيها ، وبالتالي من نصبك كي تكون حكما تجعل من تشاء مصيبا وتجعل من تشاء مخطئا ، معتمدا في ذلك على ما بقي عالقا في ذاكرتك من عبارا ت
قرآنية ، علما بأنك لم تكلف نفسك حتى إكمال الآيات وتوثيقها والتمييز بينها ، وبعودتك لقراءتها سيتضح لك خطؤك الفادح.
فالانسان يا اخي مسؤول عما يقترفه ، وخالقه هو من سيحاسبه وليس أنت ، إضافة إلى ذلك فمن العيب والعار أن يزكي الانسان نفسه ويحتقر غيره بدعوى أنه على صواب وسواه على خطأ .
قل أحد الشعراء
يا من يعيب وعيبه متشعب كم فيك من عيب وأنت تعيب
ختاما دعني أقول لك أن الامتحان المهني لا ناقة لي فيه ولا جمل ( لم أجتزه ) وإذا كنت قد اعتمدت على مجهودك الشخصي فاحتسب أجرك عند الله ، ولكن حذار من محاسبة الغير على أعمالهم ، فقد يندمون ويتوبون فيغفر لهم ، وكلنا خطاءون وخير الخطائين التوابون .
أستسمحك لكوني دونت هذه العبارات وأنا منفعل .
|
|
شكرا لك يا أخي على إهانتك لي ، واحتسب أجرك فيها عند الله .
اللهم عفوك ومغفرتك ، ألم تنس من رأى منكم منكرا فليغيره .
ثانيا أنني لم أنعت أحدا بعينه ، وربما أحسست بالذنب وأردت صب جام غضبك علي.
لم لم تذكرني بالأخطاء التي اقترفتها في الآيات الكريمات ، وبلا فخر فبالمناسبة فأنا من حملة كتاب الله عز وجل ، اللهم انفعني به واجعله لي شفيعا يوم القيامة ولكافة المسلمين ، فهو خير ما يفتخر به المرء.
ثالثا لم أكن عنصريا بل فقط أريد أن يحس المذنبون - أمثال ...- بعظمة الذنب المقترف في حق الذين اتقوا الله.
رابعا عندما تكلمت عن نفسي فالله شاهد قبل أي أحد أنني لم أغش ، ليس خوفا منك أو من احد أو بغية رثاء أو شكر أحر أو رياءا ،كما قلت.
خامسا أنك لم تحترم أدبيات الحوار في ردك .
سادسا أستسمح الاخوان الذين تلوا هذا الرد ، فهو لا يعنيهم بأي حال من الاحوال ، بل يعني المستفز الكريم .
يقول الشافعي رحمه الله :
صن النفس واحملها على ما يزينهـا تعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل
ولا تـريـن الـنـاس إلا تجـمـلاً نبـا بـك دهـر أو جفـاك خليـل
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍ عسى نكبات الدهـر عنـك تـزول
ولا خير فـي ود امـريءٍ متلـونٍ إذا الريح مالت ، مال حيـث تميـل
وما أكثـر الإخـوان حيـن تعدهـم ولكنهـم فــي النائـبـات قلـيـل
إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـه وما العيب إلا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـي عزيـزة لمكنتها مـن كـل نـذل تحاربـه
ولو أنني اسعى لنفعـي وجدتنـي كثير التوانـي للـذي أنـا طالبـه
ولكننـي اسعـى لأنفـع صاحبـي وعار على الشبعان إن جاع صاحبه