 |
الحكومة ليست في حاجة للارقام .اذ يمكنها خلق ارقام من خيالها لايهام الراي العام. في رأيي الحل يتجلى في توحيد العمل النقابي واعلان عن الاضراب العام في نفس التوقيت . وسترى أخي هلع الحكومة لانها لا يهمها سوى الحفاظ عن الامن. وستجلس مرغمة عنها من أجل الحوار وربما ستلبي مباشرة مطالب الشغيلة العادلة. |
|
اخي الكريم ان طرحك ورايك بتوحيد العمل النقابي قمة في المثالية وجدواه مضمون لكن المشكل كيف يمكن لهدا ان يتحقق على ارض الواقع بنقابات مشتتة باختلاف مرجعياتها وتبعيتها لاحزاب سياسية متناحرة وعقيمة, بالاضافة الى عمليات التفريخ (ظهور نقيبات ) التي تعرفه الساحة النقابية يوما بعد يوم وتناثر اوراق الملف المطلبي بتشكيل هيئة لكل فئة ومطلب.ناهيك عن السلوك
الدميم (الزبونية والانتهازية) الدي يعبر عن مستوى جل -لا اقول كل ولا استثني اي نقابة-المسئولين النقابين في التعامل مع الانتقالات كلما وكل لهم الامر كلجنة اقليمية في تدبير
ملفات اعادة الانتشار او دراسة الملفات الاجتماعية او الصحية المزورة في غالبيتها والتي تبرر بها انتقالات او تكليفات مقربيهم او دويهم بعد ان تاخد الادارة حصة الاسد في الغنيمة......
ان اضرابا رقميا ومؤطرا بشكل جيد على امتداد سنة دراسية سيربك ويشل العمل بكل المكاتب الادارية من المدارس الى الوزارات وسيجعل المسؤولين في حيرة من امرهم فلا يجدون ارقاما يسدوا به رمق السيل من الجداول التي تنهال عليهم يوميا ويدفعون بالاباء للضغط على ادارات المؤسسات التعليمية للحصول على نتائج ابناءهم التي لا تعرف عنها الادارة اي شيء.
ولتكن تجربة , المهم ان يفتح باب الاجتهاد والتجريب لايجاد صيغ ضغط جديدة وبديلة للصيغة التقليدية التي لم تعد تقض مضجع المسؤولين ولا تضر الا بمصالح الفقراء والمستضعفين.