:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 12 - 12 - 2008
المشاركات: 493
|
نشاط [ aziz-kaf ]
معدل تقييم المستوى:
262
|
|
30-03-2009, 13:53
المشاركة 91
 |
الأخ المحترم aziz-kaf ،تحية طيبة.
بصراحة ،لا يمكنني إدخال خطابك هنا أو في الصفحة السابقة ،إلا في باب المزاح فقط .فكيف تريد التحدث عن الكفاءة في مقام لم تحترم فيه حتى أبسط حقوق المربي ؟وكيف تريد أن تفهمنا أننا في ألمانيا أو اليابان حيث النزاهة والتقويم واحترام الإنسان ؟؟إن ميدان التربية وعلم النفس المعرفي والبيداغوجيا والديدكتيك وغيرها من المعارف التي تتعلق بميدان التربية والتعليم والتكوين..،لم تعد حكرا على فئة دون أخرى،ومواضيع الاختبارات لم تكن تتطلب أكثر من ضبط للمفاهيم واستعالها في سياق المطلوب ،فيف تريد إبعاد العوامل الخارجية التي تفرض تحكما مباشرا على مجريات الاختبار ؟؟أتريدنا أن نكون طوباويين في نظرتنا للأمور؟حقيقة أن عددا من المتبارين لم يستطيعوا تجاوز عتبة النجاح والمرور لعوامل ذاتية ،ولكن نسبتها ضعيفة جدا ،ولا تشكل قاعدة لإصدار الأحكام وإفهامنا أننا في منافسة حقيقية بريئة وديمقراطية...كفانا تلاعبا بالكلام ،كفانا أدلجة ، فنحن قادرون على إبداع النظريات التربوية والبيداغوجية وليس فقط على الكتابة في مواضيع كتلك التي شهدتها مباراة التفتيش الاخيرة... |
|
تحية اخوية طيبة
1.انا لم اقلل من كفاءات الذين نجحوا اوالذين لم يحالفهم الحظ. فما عليك الا ان تعيد قراءة تدخلي. وعندما نناقش هذا الموضوع فلا احد منا يمتلك الحقيقة كما يتوهم البعض. فكل واحد يمتلك شيئا او لا شيء منها.
2. هل تتكلم بلسان كل المترشحين وهل لديك معلومات دقيقة مفادها ان كل الذين لم ينجحوا -باستثناء القلة التي اشرت اليها- انما بسبب العوامل الخارجية.اذا كان الجواب بالسلب اذ ذاك تظهر النظرة الطوباوية في تقويم المباراة ونتائجها والتحدث بصيغة تعميمية تعويمية غير دقيقة .
2. لا ارى مناسبا التحدث عن اليابان والمانيا بتلك الطريقة الاختزالية. لاننا لا نعرف عن هذه البلدان الا القليل ومن خلال وسائل الاعلام . وادا كان يجب ان نكون كاليابان والمانيا فيجب ان نكون مثلهم في كل شيء :يكون مسؤولونا كمسؤوليهم واساتدتنا كاساتدتهم واطفالنا كاطفالهم والا لما سويت المقارنة. وحتى اننا نرفض كل ما ياتينا من هناك - في التربية على الخصوص- بحجة انها غير منسجمة مع واقعنا و و و ...
3. عدم بقاء النظريات التربوية حكرا على احد صحيح لكن الاصح منه ان المترشحين غير متساوين في توظيفها وفي فهمها وفي سبر اغوارها و في استعمالها بشكل سليم .
4. اتمنى ان نتحلى بشيء من التواضع عندما نتكلم عن صياغة النظريات التربوية. هذه هي المزحة الكبرى.ففي الميدان باحثون محترمون يشتغلون منذ عشرات السنين ويقومون بمجهودات محمودة في الترجمة على الخصوص واصدار بعض المجلات ولم يتوصلوا الى الادعاء بصيا غة النظريات... فالمنظرون يعملون بصمت ويعملون كثيرا وتوفر لهم الامكانيات البشرية والمادية الكافية... صياغة النظريات تقتضي مراكزا للبحث العلمي وفرق عمل و عملا اكثر والتمكن من منهجيات اعمق اقلها امتلاك قدرة كافية على التحليل والنقد والتقويم ووقت اطول....وهلم جرا..
وها هي النتائج قد نشرت واغلب الناجحين من النيابات الهامشية وهو خير مؤشر خارجي للحكم على هذه النتائج.
5. اما الكلام عن الادلجة فهو في غير محله فلسنا بصدد التخندق المذهبي او السياسي او القبلي... واظن ان الايديولوجيا والادلجة هي من اسباب ضياع الكثير من الجهود والكثير من الفرص لاخراج منظومتنا التربوية من عنق الزجاجة.
شكرا وبالتوفيق
التعديل الأخير تم بواسطة aziz-kaf ; 01-04-2009 الساعة 15:40
|