:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
المشاركات: 1,109
|
نشاط [ آثار على الرمال ]
معدل تقييم المستوى:
324
|
|
12-06-2009, 14:24
المشاركة 6
المركز الاستشفائي الجامعي: الوضع الصحي للفتاة المصابة بأنفلوانز (أي إتش 1 إن 1 ) وضع "مطمئن"
وكالة المغرب العربي للأنباء
فاس - أكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس السيد خالد آيت طالب، اليوم الجمعة أن الوضع الصحي لأول حالة إصابة بفيروس أنفلوانزا " أي إتش1 إن1"، تسجل بالمغرب منذ ظهور هذا الفيروس، وضع " لا يدعو إلى أي قلق".
وذكر المسؤول في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن " الفتاة التي تتلقى علاجا يستغرق خمسة أيام شرعت في إظهار علامات تحسن وضعها الصحي، وخاصة انخفاض درجة الحرارة".
وكانت الفتاة (18 سنة)، قد حلت الأربعاء بالدار البيضاء قادمة من مونريال قبل أن تتوجه إلى مدينة فاس على متن رحلة داخلية للخطوط الملكية المغربية، وقد تم وضعها في الحجر الصحي لمدة تتراوح ما بين 8 و10 أيام.
وأشار السيد آيت طالب إلى أن أفراد أسرة المريضة ( طالبة بكندا)، بحكم اتصالهم بالفتاة، تم وضعهم أيضا في الحجر الصحي ويتلقون علاجا ضد أنفلوانزا الخنازير.
وحسب وزارة الصحة، فإن عملية تتبع المسافرين الذين كانوا على اتصال بالفتاة على متن الرحلتين مونريال-الدار البيضاء والدار البيضاء-فاس، قد تم إطلاقها حتى يتم التكفل بأي حالة قد تظهر عليها أعراض الأنفلوانزا.
ولدى وصول الطالبة المذكورة إلى مطار فاس، لم تسجل البوابة الحرارية أي أعراض للحمى لديها، غير أن وضعيتها أثارت انتباه الطبيب المسؤول عن الوحدة الصحية بالمطار، الذي نصحها، بعد إجراء فحص عادي عليها، بالاتصال به في حالة ظهور أي عارض.
وفي اليوم الموالي اتصل والد الفتاة بالطبيب المسؤول بالمطار للإبلاغ عن إصابة ابنته بالحمى، وبعد تأكيد الحالة، شرع في اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تم إخطار المركز الاستشفائي الجامعي قصد التحضير لاستقبال المريضة.
وتم إرسال سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية، إلى عين المكان، مجهزة بالمعدات الطبية مع تجهيزات الوقاية الشخصية، وعلى طول الطريق الرابط بين منزل الفتاة والمستشفى، تكلف طاقم طبي يتوفر على التجهيزات اللازمة المعدة خصيصا لهذا الغرض، بنقل الفتاة التي كانت تضع قناعا واقيا.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب اتخذ، منذ الإعلان عن ظهور أنفلوانز "أي إتش 1 إن1"، مجموعة من التدابير لمراقبة أي تسرب محتمل لهذا الفيروس إلى البلاد، حيث تم وضع نظام للرصد والتتبع يسمح بالمراقبة الصحية اليومية لجميع الأشخاص الوافدين على المملكة وخاصة القادمين من البلدان التي سجلت بها حالات إصابة بالفيروس.
وقد أبانت هذه التدابير عن نجاعتها بحيث مكنت من رصد هذه الحالة الأولى للفيروس بالمغرب.
|