 |
بمجرد أن أنهيت قراءة سطورك عزيزتي، أغمضت جفني استعدادا لسفر بهي عبر ربوع الذكريات٠ بين فجاج لب ماض يفوح عطرا وياسمين، رغم آلام الوحدة الباردة، تنبثق حروفك فراشات مزركشة تقر العين، فيصبح الحلم عبدا طائعا لسيده٠ يصبح ترويضك للمخاض أمرا تحسدين عليه٠ يصبح نومك على ذراع الذكرى شيئا جميل كما هو الحال لتأبطك مفتاح الوجع٠ شكرا سيدتي على لوحتك البهية، وهنيئا لنا بهذا السفر الممتع٠ |
|
و هنيئا لنا ببوح قلمك يا بوح قلم .. شرفت الدفتر الأدبي بتواجدك الأنيق .. و حرفك المتألق ..
فأهلا و سهلا بك في فضاء الحرف و الكلمة .. و شكرا لتشريفك متصفحي المتواضع ببصمة جمال حرفك ..
لوحتي اكتملت بمرافقتك لنزف قلمي .. فبوركت على ما أغدقت علي من كرم إطرائك و جليل ثنائك ..
لمرورك عطر الورد ..فابق بالجوار عسى أن تسافر مرة أخرى عبر مركب كلماتي
مع تحياتي و سلامي
طيف المغرب