:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 14 - 9 - 2011
المشاركات: 8
|
نشاط [ souf_iane ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
14-09-2013, 05:54
المشاركة 8
السلام عليكم
أصبح الغش اليوم "حقا" ، لا يخجل الأستاذ(ة) ولا يشعر بالحرج وهو يمارسه ..
ظاهرة أصبحت تنتشر وتتسع رقعتها في صفوف رجال التعليم ، الذين من المفروض أن يكونوا أول الناهين عنه ... ولكن ماذا تقول عن أساتذة يغشون في عملهم ، ويخلطون الحلال بالحرام في أرزاقهم ؟ ألن يغشوا في الامتحان أو في أي موقف آخر .. لأن الحلال والحرام عندهم سيان ، المهم هو أن يصل بأي طريقة ، لا يهم إن كانت حلالا أو حراما ..
يوم الامتحان ، لاحظت كثيرا من حالات الغش ، رأيت أشخاصا (لا أقول أساتذة) ـ لأنهم حاشا أن يكونوا أساتذة ــ فهم لا يخجلون مما يفعلون ولا يراعون لمن قضى ليالي ساهرا على التحضير لهذا اليوم ، و لا يندى لهم جبين من جسامة الجرم الذي يرتكبونه في حق أنفسهم وفي حق زملائهم وفي حق مهنتهم الشريفة التي تتبرأ منهم ..
حالتين شدا انتباهي ودفعاني إلى الاستغراب : ـ الأولى : قبل بداية الامتحان ، بادرت إلى وضع محفظتي في الجهة الأمامية من القسم ، كإشارة إلى أنني معتمد على الله وعلى ما درسته ـ لكن أحد الزملاء وهو يدرس معي في نفس المدرسة ، لم يستصغ الأمر وظل يردد بغضب كلمات وعبارات ، لو "درت فيه راسي" لتطور الأمر إلى ما لا تحمد عقباه ..لأنه ببساطة "عوال" على "النقيل" ــ
ــ الحالة الثانية : هو أن أستاذة حارسة في إحدى القاعات ، أرادت أن تطبق القانون ، وأن لا تترك الحبل على الغارب كما يفعل معظم الحراس ( لاسامحهم الله) ، فانبرى أحد الأساتذة المترشحين لها ، وأرغى وأزبد ، ورفع عقيرة صوته بالاحتجاج على هذه المعاملة ، تضامن معه عدد لا يستهان به من الذين ينتمون لحزبه (حزب الغش) وكادت الأمور أن تتطور .....
وفي القسم الذي اجتزت فيه الامتحان ، عاينت أزيد من 12 مترشحا يغشون ، منهم من يتبادل المعلومات مع زميله ، ومنهم من يفتح كتبا ومطبوعات جلبها معه لهذا الغرض ، ومنهم من يسترق النظر إلى ورقة إنجاز زميله و .............
فأي مصداقية أصبحت لهذا الامتحان الذي لا يراعى فيه مبدأ تكافؤ الفرص ، ولا تراعى فيه حتى أدنى شروط اجتيازه .. فالمترشح لا يستطيع أن يركز في الامتحان لأنه بكل بساطة في قسم / سوق يكثر فيه اللغط والهرج والحركة و... التسيب .
التعديل الأخير تم بواسطة souf_iane ; 14-09-2013 الساعة 06:04
|