 |
جزاك الله خيرا أخي على هذه النصائح الغالية
|
|
 |
شكراا على الافادة |
|
جزاكما الله خيرا و أحسن إليكما
*****************
كيف تتعامل مع الناس إن كنت تاجرا؟
**بركة البيع في القناعة في الربح و تبيين العيب**
قِيلَ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَ بَلَغْتَ هَذَا الْمَالَ قَالَ إنِّي لَمْ أَرُدُّ رِبْحًا وَلَمْ أَسْتُرْ عَيْبًا
**التاجر إما برا أو فاجرا**
قال صلى الله عليه و سلم ( صحح هذه الأحاديث الألباني):
وعن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رضي الله عنهما أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال يا معشر التجار فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال:
إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق.
و قال:
إن التجار هم الفجار . قيل يا رسول الله : أو ليس قد أحل الله البيع ؟ قال :
بلى ، و لكنهم يحدثون فيكذبون ، و يحلفون فيأثمون " .
و قال:
التاجرُ الأمينُ الصدوقُ المسلمُ : مع النبيّين، والصّديقين، و الشُّهداء يومَ القيامة).
**من لم يبارك الله له في تجارة فليتحول عنها إلى غيرها**
جاء في الآداب الشرعية:
قَالَ الْقَاضِي يُسْتَحَبُّ إذَا وَجَدَ الْخَيْرَ فِي نَوْعٍ مِنْ التِّجَارَةِ أَنْ يَلْزَمَهُ وَإِنْ قَصَدَ إلَى جِهَةٍ مِنْ التِّجَارَةِ فَلَمْ يُقْسَمْ لَهُ فِيهِ رِزْقٌ عَدَلَ إلَى غَيْرِهِ لِمَا رَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مَرْفُوعًا { إذَا رُزِقَ أَحَدُكُمْ فِي الْوَجْهِ مِنْ التِّجَارَةِ فَلْيَلْزَمْهُ } .
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَنْ اتَّجَرَ فِي شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمْ يُصِبْ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْهُ إلَى غَيْرِهِ فَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ كَانَ يُقَالُ إذَا لَمْ يُرْزَقْ الْإِنْسَانُ بِبَلْدَةٍ فَلْيَتَحَوَّلْ إلَى أُخْرَى قَالَ
وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ سَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ رِزْقٌ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ
**آداب يجب أن تتوفر في التاجر:**
1-حسن النية فى التجارة، فلينو بها الاستعفاف عن السؤال، وكف الطمع عن الناس، والقيام بكفاية العيال، ليكون بذلك من جملة المجاهدين، ولينوا النصح للمسلمين .
2-معرفة ما يلزمه من أبواب البيوع و الزكاة
3-الحرص على صلاة الفجر لحديث :بورك لأمتي في بكورها
4-الإحسان بالمعاملة، وقد أمر الله تعالى بالعدل والإحسان، فمن الإحسان المسامحة فى البيع ، وأن لا يغبنه فى الربح بما لا يتغابن فى العادة، فأما أصل المغابنة فمأذون فيه، لأن البيع للربح، ولكن يراعى فيه التقريب، فإن بذل المشترى زيادة على الربح المعتاد لشدة رغبته وحاجته، فينبغي أن يمتنع البائع من قبول ذلك، فإن ذلك من الإحسان .
ومن ذلك أنه إذا أراد استيفاء الثمن أو الدين، فيحسن تارة بالمسامحة وتارة بحط البعض، وتارة بالإنظار، وتارة بالتساهل، وتارة فى جودة النقد . ومن الإحسان : أن يقيل من يستقيله، فإنه لا يستقيل إلا متضرر بالبيع، والأحاديث تشهد بفضل هذه الأمور المذكورة، وما لصاحبها من الأجر والثواب( مختصر منهاج القاصدين)
4-أن لا يمنعه سوق الدنيا عن سوق الآخرة، وسوق الآخرة المساجد، فينبغي أن يجعل أول النهار إلى وقت دخول السوق لآخرته، فيواظب على الأوراد، وقد كان صالحو السلف من التجار يجعلون أول النهار وآخره للآخرة، ووسطه للتجارة، وإذا سمع أذان الظهر والعصر، فينبغي أن يترك المعاش اشتغالاً بأداء الفرض . ( مختصر منهاج القاصدين)
5-مراقبة أجهزة وزن البضاعة
6-القناعة في الربح
7-غض البصر و عدم الاسترسال بالكلام مع النساء و التعامل معهن على قدر الحاجة و اجتناب الضحك فيطمع الذي في قلبه مرض
8-دعوة الناس و ارشادهم
**اجتناب الظلم فى المعاملة**
جاء في مختصر منهاج القاصدين
الأمر الثاني : وهو العدل، واجتناب الظلم فى المعاملة، ونعنى بالظلم ما يتضرر به الغير، وهو ينقسم إلى ما يعم ضرره وما يخص .
الأول : الاحتكار، وهو منهي عنه لما فيه من غلاء السعر وتضييق الأقوات على الناس .
وصفته : أن يستكثر من ابتياع الغلات فى الغلاء، ويتربص بها زيادة الأسعار، فأما إذا دخلت له غلة من ضيعته وحبسها، فليس محتكراً، وكذلك إذا كان الشراء فى حال الاتساع والرخص على صفة لا يضيق على الناس ، وفى الجملة تكره التجارة فى القوت، لأنه قوام الآدمي .
القسم الثاني : ما يخص ضرره، نحو أن يثنى على السلعة بما ليس فيها، أو يكتم بعض عيوبها فيضر بذلك المشترى . وقد قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم : " من غشنا ليس منا "
القناعة : في الربح وعلى هذا كان النساء فى السلف، كان الرجل إذا خرج من منزله يقوله له أهله، إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار .
قال صاحب الموضوع : و من الغش ألا تكون صورة غلاف السلعة مطابقة لها , او تغير المُصنع فمثلا إن كانت صنع الصين فلا تقل صنع ألمانيا .
النَّجَش، وهو أن يزيد فى السلعة من لا يريد شراءها ليغر المشترى، ونهى عن التصرية .
ألا يتحول البع إلى ربا و خصوصا في الذهب و الفضة
كثرة الحلف تذهب بركة البيع , و اجتناب كثرة الكلام
ألا يستغل جهل المشتري بالسلعة و ثمنها
**بيوع لا تجوز**
بيع الغرر
بيع ما لا تملك
بيع شيئ محرم
أن يبيع بعضنا على بيع بعض
يبيع حاضر لباد
بيع النجش