شكرا لك أخي الكريم على إتحافنا بهذا المقال
فعلا فالصراخ هو مانحتاجه كي لا ننفجر من شدة المعاناة التي باتت تحاصر ما كان يسمى سابقا بالطبقة المتوسطة فما بالكم بالطبقات التي دونها.
لكن الصراخ في حاجة إلى تنظيم كي لا ينقلب إلى فوضى لن تنجح إلا في تعميق جراح نفس الطبقات المكتوية بوضعها الإجتماعي البئيس.
تنظيم يحتاج إلى هيآت حزبية ونقابية حقيقية تترك المصالح الفردية والفئوية جانبا لتحمل مشروعا مجتمعيا يجلب لها احترام الخصم قبل الصديق.
لكن لا الأحزاب من هذه الطينة موجودة ولا النقابات أيضا ، لذلك فلنصرخ بكل الوسائل ضد هذه الكائنات الجاتمة على رقابنا منذ فجر الإستقلال باسم شعارات وطنية زائفة زيفا تجسده الهوة بين الخطاب والممارسة، وبعدها فليكن ما يكون وإن كان الحال لن يكون بهذه الفظاعة.