آن الآوان إذن أن نمحو تلك النظرة الدونية للإنسان الأمازيغي التي خالطت عقول الكثيرين، وآن لإعلامنا إزالة تلك الصورة التي كرسها عن الأمازيغ من كونهم مجرد فلكلور وجبال، وآن الآوان للدولة أن تنمي المناطق الأمازيغية التي هي مناطق مغربية بشكل متوازن ومتواز مع المناطق الأخرى، فالمشاريع العملاقة تحتاجها أيضا مناطق سوس والاطلس والريف، إذ لا يكفي إحداث تعاونيات ميكروسكوبية من صندوق المبادرة الوطنية لنقول بأننا أعطينا تلك المناطق حقها من النمو، فالوطن واحد والهوية واحدة والدين واحد، أقول لمن يقفون أمام الأمازيغية كفى، وكفى من تربية النشء على الحقد المجاني وكفى من تهميش جزء كبير من هويتنا ووطننا الحبيب، كفى ، كفى.