 |
كل ما أريده يا أخي هو السلام . أريد أن نعيش جميعا في سلام .
سبق أن قلت ، نحن المغاربة ، لدينا علماء أكفاء ، منظمون في مجالس علمية ، يتدارسون من الناحية الدينية ، قضايانا نحن ، وليس شؤون الآخرين . ولدينا أمير المومنين الذي يتدخل عندما يختلف العلماء ليحسم في موضوع الخلاف تجنبا للفتنة .
صناع القرار المغاربة لا يجدون حرجا في التعامل مع الشيعة وغيرهم وفي جميع المجالات ، وبدون اثارة الحساسيات العقائدية ، من أجل صالح البلاد والعباد .
وأنت يا أخي بهذه الأفكار ، تزكي أطروحة فصل الدين عن السياسة . بهذه العصبية الدينية ، ستشعلونها حربا دروسا متعددة الجبهات ، لو كان القرار بيدكم . أنا لم أفهم لماذا تجعلون من الاسلام دينا للصراعات ، ان لم يكن ضد اليهود والنصارى ، فضد بعضنا البعض كمذاهب متنافرة ، وجميعنا نستدل بالقرآن والسنة ،بفضل موهبة التأويل .
الاسلام دين محبة وسلام ، والله جعلنا أمما لنتعارف ، وليس لنتناحر . |
|
متفق معكم تماما أخي الكريم. فكلنا نريد السلام والامن . وأنا لا اومن بالعصبية الدينية ولا ادعو اليها بل واحذر منها فهي سبب مشاكل و أزمات حدثت ولازالت تحدث بين صفوف المسلمين.
ولكن هناك طوائف تدعي الانتماء للاسلام وتدعي محبة المسلمين وتبطن من الشر والحقد ما لايعلمه الا الله بل وتتمنى زوالنا من الأرض ومن هؤلاء هذه الطائفة الشيعية التي تخطط جاهدة لنشر فكرها الخبيث والمسموم بين صفوف المسلمين.
أرجو منكم أخي الفاضل أن تتطلعوا أولا على مخططاتهم وأفكارهم وتقرأوا ما كتبوه في مؤلفاتهم وخطبهم و لاتكتفي بمجرد اصدار رأي مجرد ومبني على عواطف. فما ينتظرنا من خطرهم لايعلمه الا الله.
وتقبلوا اسمى عبارات التقدير والاحترام.