 |
أنا كرجل متزوج و كنت مقبلا على الطلاق الإتفاقي
من بين الأسباب التي آراها رئيسية في أبغض الحلال إلى الله نجد :
1- مسؤولية الدولة في تبني مقاربة حقوقية استنبطتها من الغرب
2- دور الأسرة التي جعلت من بناتهن مصدرا للإ سترزاق على حساب الرجل خصوصا الموظف
بعد أن أصبحت المحكمة لا تبت في الطلاق إلا بعد وضع المستحقات المترتبة
3- مسؤولية الرجل نفسه بحيث لا يختار الزوجة الصالحة دات الدين و النسب بل اصبخ اختيار الموظفة شرطا أساسيا فيالزواج.
تجربة
عبد ربه أستاد متزوج من معلمة
طريقة الإختيار : الإنجرار وراء العاطفة و الشفقة عليها قبل أن تعمل و بإلحاح منها بعد علاقة دامت 5 سنوات
بعد إبرام عقد الزواج انتفضت علي هي وعائلتها
بعد 4 أشهر من الزواج بدأنا مسطرة الطلاق الإتفاقي مقابل 10000درهم
بعد الجلسة الرابعة بالمحكمة ( النطق بالحكم ) قالت بالحرف أن النقود التي سلمتها لها مقابل الطلاق هي فقط سومة كرائية و يجب علي إعطاؤها جميع مستحقاتها
فأرجعتها (ضحكت علي)
استنتاج
- عليك أخي اختيار الزوجة الصالحة
- اختيار النسب الأصيل
- الإبتعاد عن العلاقات الغير الشرعية مع الإنسانة التي تريد أن تتزوجها
- تزوج ربة البيت المتخلقة
- الموظفة لا تحترم زوجها بالمرة و اللي بغا يضحك على راسو يكدبني
أنا لو راجعت الحياة للوراء من قربش من المعلمات و لو يبقاو غير هما.( أحترمهن كأناس لغير )
- ×ي إلى طمعتي في الزيادة عادي يسلط عليك الله الفقر أبتعذووووووووووو |
|
تجربتك بائسة أخي

، و التفكير في الزواج أصلا يصيب بالبؤس

... فقط باعتبار الوضع البائس

الذي يعرفه رجال التعليم .
عموما أخي أحييك على طرحك لتجربتك بجرأة ، رغم اختلافي معك في نقطة ، أتنمى لك التوفيق في زواجك القادم .