:: المدير المؤسس ::
تاريخ التسجيل: 5 - 5 - 2007
السكن: أكادير
المشاركات: 1,035
|
نشاط [ مصطفى ]
معدل تقييم المستوى:
40
|
|
21-10-2007, 11:35
المشاركة 7
شكرا للأخت وفاء على فتحها لهذا النقاش المفيد جدا .
بالنسبة لقناعتي الشخصية أرى أن شخصية الأستاذة تلعب دورا أساسيا في اعتماد الضرب كوسيلة وقاية أو و سيلة علاج .
فالأستاذ صاحب الشخصية القوية المؤثرة الذي يستطيع أن يأخذ اهتمام تلاميذه داخل الفصل و خارجه إلى التحصيل الدراسي بإتقانه لأساليب تربوية ناجعة لن يلجأ أبدا إلى الضرب ماعدا تهديده بالضرب لكن دون أن يضرب و إذا حدث أن ضرب سيكون سابقة خطيرة لدى تلاميذه يحسب لها ألف حساب . هذا النموذج المثالي يجعل من الضرب وسيلة وقاية يندر استخدامها مع ندرة إمكانية عدم تأثر التلاميذ بشخصية الأستاذ القوية .
أما الأستاذ المهمل ذو الشخصية الضعيفة فطبعا سيجعل من الضرب وسيلة لصيقة بطريقته في التدريس ، لأنه لا يستطيع إنشاء قسم منضبط ملتزم بواجباته ما دام لم يستطع تكوين شخصيته القوية ، لأن فاقد الشيئ لا يعطيه . مما يدفعه إلى اعتماد الضرب كوسيلة علاج للسلبيات التربوية لقسمه ، وهي وسيلة قد تنجح مع البعض دون بعض .
و هناك طبعا حالة استثنائية يكون حتميا اللجوء فيها إلى الضرب في جميع الحالات : و هي ارتكاب عمل قبيح جدا يجري ضد التيار.
و كمثال على ذلك :
أتذكر أنه كان يدرسنا معلم مثالي في السنة السادسة ابتدائي ، لا يستخدم العصا نهائيا ، و تمكن بفعل عمله الجيد من جعل قسمنا من أحسن الأقسام بالمدرسة من حيث التفوق الدراسي ، و في أحد الأيام و بعد ان أجرينا امتحانا في مادة الإجتماعيات تسلمت تلميذة مجدة ورقتها و كانت نتيجتها ضعيفة فبادرت إلى تمزيقها في لحظة غضب أمام أعين الأستاذ ، فما كان من أستاذنا المحترم إلا أن عاقبها عقابا شديدا شكل حدثا تاريخيا في المسيرة الدراسية لجميع تلاميذ القسم .
دمـــــ بـود ـتــــــم
اعط بلا حدود ... ولا تنتظر الأخذ ... يكفيك رضى الله !!
================= وما من كاتب الا سيفنى ******** ويبقى الدهر ماكتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شئ ******** يسرك في القيامه ان تراه
|