 |
لا تكفي الحروف ..
ولا الكلمات ..
لتعبر عن مأساتنا ..
في كل يوم يكون جرح جديد ..
ونزف آخر لا ينتهي ..
لا سبيل لأن تنكسر اصفادنا ..
وتلتئم جراحنا ..
جزيت نورا على
احساسك الرائع
لك مني اروع اعجاب واصدق اعتزاز
*
أسرتني أصوات و اصوات … بل أبكتني مشاهد … قد سهونا عنها لتعود من جديد … على هيئة عبرات مذرفة … و قلوب دامية … أشجتني تلك الدموع البريئه … و المني منظر الاشلاء المتفرقة … من الجثث الضعيفة … و الدماء المنسكبة … اتخذوا من اجسادهم دروعا واقية … لما يحفظونه داخلهم … من روح عذبة طاهرة … ضحوا بدمائهم … لتكون شلالات منهمزة تروي أرضهم … لتعلن عن أنتمائهم و حبهم لها … أسرتني اصوات و اصوات … صرخات ثكلى … و أنين طفل حزين … كتم صوتة بين حناياه … معلنا حقده الدفين … لذلك اليهودي اللعين … أسرتني أصوات و أصوات … خرجت للعالم … بأغنية عذبة … حركة المشاعر الدفينة … أغنية … هي ما استطعناه … و حلم … هو ما تمنيناه … و حضن … هو ما نسعي لان يضمنا جميعا … فننقذ الحلم الدفين … حلم العروبة … أو هو … حـلم كـل عـربـي . |
|
شرفت بمرورك الكريم ، أخي الفاضل : " nour eddine baligh " ولن أستطيع أن أعبر لك عن مذى سعادتي لذاك الفيض من الإطراء الذي أخجل تواضعي ، والذي يشعرني وأنا التلميذ المبتديء في عالم الكلمة الملتزمة والمواضيع التي تتجاوز كل تعبير مهما كان بليغا ومهما كان فصيحا . فشكرا لك وألف شكر .
أخي الكريم ، إن مأساة الأمتين العربية منها والإسلامية ، هي مأساتنا جميعا .
ومهما أجدنا في التعبير ، لا ، ولن نتمكن من إيفائهما حقهما من الاهتمام والعناية .
أملي أن تستيقظ أمتينا من سباتها ، وتنفظ عنهما وعثاء السفر الطويل في بحر الظلمات .
فتشرق شمسهما من جديد على العالم لتكونا فاعلتين في هذا الكون ، لا ، مفعول بهما .
أملي أن تهبا من خمولهما وتمارسا حقهما في العيش بكل عزة وكرامة ، لا ، في مذلة وندامة .
أشكرك ، أخي على إثرائك لهذه الصفحة ، لا فظ فوك ولا عدمنا ما تجود به مخيلتك وأحاسيسك .
لك كل الود والإخاء .