 |
القلم الذهبي المسمى نور الدين
طبعا لايسعني إلا أن أرحب بك عائدا ..بعد تيه كتيه بطل قصته هذه ، أرجو فقط ألا تكون منهوكا مثله ..
اما قصتك هذه التي تناولت فيها بعض ما يقع لبعض معلمي الفرعيات والقرى النائية ، من تيه وضلال عن الطريق خاصة في الليل ، أو عند تساقط الثلوج المصحوبة بالرياح القوية مما يعمي العيون وينشر الضباب الكثيف ..هذه الحالة الاخيرة التي أودت بحياة معلم مسكين في السنوات الاخيرة بضواحي مدينة القباب -ع خنيفرة - قلت ، تناولك هذا الجانب المظلم كان في محله ..وتصويرك كان مشوقا ..تبارك الله عليك أخلاص
لكن ..لكونك كاتب قصة ولايسبعد ان تخرج علينا يوما بمجموعة قصصية مطبوعة ، فإنه لابد من تصحيح ما يجب تصحيحه حتى إذا تقدمت بها ، تقدمت بعمل سليم من الاخطاء:
-أو يحتويها بين ذراعيه وهنتين : الصواب بين ذراعيه الواهنتين
-واستخسر عليها وطنيته الجياشة : كلمة استخسر أشم فيها رائحة الدارجة ، ولأن " است.." في العربية غالبا ما تعني طلب شيء، استغفر : طلب المغفرة ..كذلك استرحم استنتج وهكذا ..
-هم الغربة والنفي لم يكف .. الصواب لم يكفيا
-فانضاف إليه رعب التيه : الصواب فانضاف إلهيما - اي هم الغربة والنفي
- .. جدلا نفترض ان نفرا من الجن ...الصواب لنفرض جدلا أن نفرا من الجن .. كون شدوك الجنون أغادي تشوفالتيه كيف داير..هههههه
- إلى أي طائفتين سأستجير : الصواب بــــأي طائفتين سأستجير
- عشر ساعات من ضل الطريق : كان يكفي القول عشر ساعات من الضلال - ضل مجرد فعل ، يلزمك المصدر.
قصة معبرة بالفعل ..لاباس فاش كنت معلم ، وإلا فين كنا غدي نقراو هاد القصص على رجال التعليم ؟
شكرا أخي نور الدين على ومضاتك وعلى جلالياتك ..وإن كنت اتمنى أن تطلعنا على شيء آخر غير الجيلاليات ..ولو لمجرد استراحة قليلة
تحياتي العطرة |
|
ينتنابني خدر طفيف وانتشاء عميق وأنا أقرأ ردودك وانتقاداتك البناءة
وانا أتساءل أين كنت سألتقي بهدا المبدع العظيم إن لم أزر هدا المنتد واقتحم أدغال هده الحرفة واجرب مأساة التيه تلك
ساعتمد تصويباتك عند اول عطلة ولن انسى أيضا تعويض قصة هكدا تشكل الجيلالي بتلك التي نقحتها نقح الله عن محيطك كل الكائدين والناقمين والحاسدين
أجدد شكري عل طلاتك المشجعة وردودك المنعشة وسافتخر دوما بالتلمدة عل يدي فنان مبدع اصيل مثلك
تحياتي