 |
شكرا جزيلا اخي الفاظل..معلومات قيمة ولاول مرة اعرف هذه الوقائع..غير اني ما سمعت بهذا الرجل الذي عاث فيها فسادا..من يكون يا ترى ؟؟ امن الصحابة هو ام من التابعين ؟؟ ما كانت ديانته لعنه الله؟؟..
لا حرمنا الله واياك من حج بيته المبارك. |
|
لسم الله الرحمن الرحيم
أخي الفاضل إن كنت تقصد بكلامك عن الرجل الذي عاث في الكعبة فسادا "عمرو بن لحي " فهو رجل عاش في الجاهلية وهو أول من أدخل الأصنام إلى مكة المكرمة وقيل بل إلى شبه الجزيرة العربية وقد كان أهلها على ما تبقى من دين إبراهيم بعد أن رأى الناس يعبدونها بالشام، والمقصود بالفساد هو إفساد ديانة الناس وأي فساد عظيم أكثر من إدخال الشرك إلى الأرض المباركة أرض إسماعيل وإبراهيم الذي نادى في الناس بالحج لأرض التوحيد.
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم :" إنه كان أول من غير دين إسماعيل فنصب الأوثان وبحر البحيرة وسيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامي " وكان أول صنم استقدمه هو " هبل "
وكان ابن لحي أحد أشراف مكة ممن ينزل الناس على رأيه وله حظوة ومكانة عند قومه ، وينحدر قبيلة خزاعة التي نازعت قبيلة جرهم على مكة الأمر الذي أدى إلى نشوب حرب بين القبيلتين انتهت بهزيمة جرهم التي قررت طمر بئر زمزم بعد أن انهزمت حتى لا تستفيد منه خزاعة، طبعا إلى أن أعاد حفره عبد المطلب بعد 300 سنة من طمره.
والخلاصة أن ابن لحي في النار يجر أمعاءه لكونه سن سنة سيئة فكان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.
والله أعلم.