إن معايير اختيار مديري و مديرات المؤسسات التعليمية,باتت غير فعالة خصوصا وأنها تعتمد على مقاييس إدارية فجة لن تخدم الإصلاح في شيء.فإذا كنا نلوح بإدارة تربوية قادرة على تدبير الوضعيات المطروحة بمنطق تشاركي فلا بد من تكوين إداري قوي ينسجم مع المداخل البيداغوجية الحديثة,ولا بد من عملية انتقاء تراعي الجوانب النفسية و السلوكية لهذا القائد الاداري .فالأ طر الإدارية بعقليتها السلطوية لن تخدم الاصلاح في شيء,بل ستساهم في افشاله وتقويضه.بل إن التسيب الذي نراه داخل المؤسسات التعليمية راجع في كثير من الأحيان الى التحجر الإداري وعدم الانفتاح على المحيط التربوي بشكل يساعد على الرفع من إيقاعات التمدرس إيجابيا.إن الأمثلة على فشل المنظومة الإدارية التربوية في بلادنا أضحت كثيرة ومتعددة في زمن ما أحوجنا فيه إلى أطر فعالة قادرة بأساليبها المتطورة على جعل الفضاء المدرسى مسرحا للقيم النبيلة و للتنافس الشريف بعيدا عن التصلب و التحجر وخلط ما هو تربوي بما هو شخصي.ثم إن النيابات تملك الوسائل اللوجستية لردع كل ممارسة لاتربوية في حينها و لا بد لها من فض النزاعات الداخلية للمؤسسات التعليمية في إبانها كي لا ينتقل الوباء الى المحيط.