بداية، سبق لولد داة أن أجرى استجوابا صحفيا مع الصباح السنة الفارطة، وصرح بإجراءات، كُذبت مع مرور الوقت( تواريخ الاعلان عن نتائج الاختبارات المهنية، وكذا الترقية بالاختيار و....) .
أما بخصوص هذا الاستجواب الأخير، فهو من جهة، مجرد مكياج للأزمة( لَعْكَرْ فُوقْ .........) وما يؤكد هذا هي التساؤلات التالية:
- هل السادة مديري المؤسسات مؤهلين للتنقيط بناء على المحاور، التي في أغلبها شبه مجردة ولا يمكن ملامستها على مستوى الواقع؟
- وهل، مفهوم القيم الأخلاقية للتعامل مع عملية التنقيط يحملها هؤلاء؟
أكيد ستعرف هذه العملية ظاهرة الرشوة والمحاباة،( وجب لي الزيت إذا كنت من بلاد الزيتون، وشكلاط إذا كنت من الشمال، وستنتقل العدوى إلى التملص من اداء الواجب المهني كما هو مطلوب.
نفس السؤالين يمكن طرحهما على هيئة التفتيش.
أما بخصوص اللجنة التي صاغت المعايير التي اعتمدت لسنتي 2006/2007 والتي ضمنت من بين أعضاءها النقابات ذات الأكثر تمثيليةتؤكد بالملموس بعد ظهور النتائج، أنها اشتغلت لأجل أهل الدار، وحتى باقي أعضاء اللجنة كان لها نسبة من الكعكة حسب موقعها، لأن في عرف الثقافة المغربية المريضة، دائما يطرح السؤال التالي: ماذا لي في هذه الوزيعة.
وهذا هو ما سيقع في إعداد المعايير الجديدة لسنة 2008 ، فمفهوم الانتهازية يتغير حسب الزمان والمكان.