:: دفاتري متميز ::
تاريخ التسجيل: 5 - 3 - 2008
المشاركات: 250
|
نشاط [ abou targ ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
10-01-2009, 15:56
المشاركة 7
وأنا أقرأ المقال خطرت لي مجموعة من التساؤلات ،ليت أفرياط يجيب عنها،وهي:
* إذا كانت الدلالة السياسية عنده هي رمي الكدش في أحضان البصري وجطو حسب قولهنفلماذا لم يعارض العملية من البداية وينير الرأي العام بذلك .
* لماذا لم يعمل أفرياط منذ مدة طويلة بفضح التلاعبات المالية في الكدش(ان كان ذلك صحيحا)عبر الصحف وفي المجلس الوطني واللجنة الادارية.
* لماذا لم ينبه أفرياط الى الخرق التنظيمي بعدم عقد المؤتمر الوطني منذ 2001 .
* لماذا يقبل العمل كعضو في اللجنة الادارية اذا كانت غير شرعية؟
* بصفته عضوا في المكتب التنفيدي واللجنة الادارية،لماذا ساهم في فبركة الاتحادات المحلية والجهوية؟
* لماذا ساهم أفرياط في إقبار الاعلام النقابي الكونفدرالي، مع العلم ان العمل النقابي بدون اعلام ناقص
* اذا كانت الكدش تعرف تراجعا (كما قال) أليس مسؤولا عن ذلك كباقي المسؤولين؟
* اذا كان أفرياط يقول بأن الديمقراطية والشفافية غائبتان في الكدش ،فلماذا يلتحق بالفدش مشكلا فريقا برلمانيا باسمها (ومعه الآخرون) في حين ان من صوت عليه هم الكونفدراليون وهم الذين منحوه الصفة البرلمانية عبر انتخابات المأجورين.اين الديمقاطية والنزاهة فيما فعل؟كان حريا به،ان كان ينشد الديمقراطية حقا، ان يلتحق بأي نقابة يريد وينتظر انتخابات المأجورين ليعود البرلمان او لا.
إن هذه الملاحظات / التساؤلات تبين أن عصابة"أفرياط" لم تكن لتنتقد الكدش كل هذا النقد لو انها قبلت طرح هؤلاء بالعودة الى قبة البرلمان بعد الانسحاب المعلن عنه في ابريل 2008 بقرار من المجلس الكونفدرالي. وهو ما يعني ان هذه الشردمة كل همها هو أجرة النائب البرلماني والامتيازات ،لكن عندما انقطع ذلك سبوا وشتموا.
|