انتصر لاخوانك بغزة العزة - الصفحة 2 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

alwane18
:: دفاتري ذهبي ::


تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2008
المشاركات: 840

alwane18 غير متواجد حالياً

نشاط [ alwane18 ]
معدل تقييم المستوى: 300
افتراضي
قديم 19-01-2009, 17:03 المشاركة 6   

السلام عليكم
جزاك الله خير أخوناalwane18
للتذكير هناك موضوع مثبت للمقاطعة أعلى الصفحة ، المرجو دعمه و إثراءه..
عليكم السلام
شكرا على التوجيه
ابحث ستجدني من الداعمين
شكرا على المرور


alwane18
:: دفاتري ذهبي ::


تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2008
المشاركات: 840

alwane18 غير متواجد حالياً

نشاط [ alwane18 ]
معدل تقييم المستوى: 300
افتراضي
قديم 19-01-2009, 17:10 المشاركة 7   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كشف تقرير المركز الإحصاء ''الإسرائيلي'' أن قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب خلال 2008 بلغت ما يناهز 20 مليار سنتيم خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الماضية بعد أن كانت تبلغ حوالي 15 مليار سنتيم خلال المدة نفسها من سنة 2007 بينما كانت تبلغ قيمتها خلال 2006 خلال الفترة نفسها حوالي 12 مليار سنتيم ، وهو ما يعني أن الصادرات الإسرائيلية تضاعفت بين 2006 و2008.

أما قيمة الواردات المغربية إلى إسرائيل خلال السنة الماضية مقارنة مع سنة 2007 فقد بلغت خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2008 ما يناهز 4 مليار سنتيم ، في حين بلغت الواردات ما يقارب 3 مليار سنتيم خلال الفترة نفسها من سنة 2007 ، هذه الأرقام تبقى ضعيفة لكون أن القيمة الحقيقية تفوق بمرات ما هو معلن عنه من قبل هذه المراكز.

وذكرت جريدة "التجديد" المغربية أن العديد من الشركات الأوروبية خاصة البلجيكية والإسبانية في تصدير العديد من المنتوجات الإسرائيلية نحو المغرب في مجالات مختلفة، خاصة في المجال الفلاحي الذي يعتبر أكثر المجالات التي تعرف تطبيعا مكثفا.

كما يوجد بالمغرب بعض الفروع لبعض الشركات الإسرائيلية العالمية، مثل شركة ''هاي تيك'' المتخصصة في الآليات الفلاحية، كما توجد شركات إسرائيلية لها نشاط بالمغرب تحت غطاء شركات أوروبية.


وسبق لوزير التجارة والصناعة الإسرائيلي هاريش أن هدد المغرب بمتابعته في المنظمة العالمة للتجارة وبعقوبات أوربية وأمريكية بسبب منع المغرب سنة 1994 لمشاركة إسرائيلية في معرض ''س ب ك''بالدار البيضاء.

وتوجد العديد من المنتوجات الإسرائيلية بالأسواق المغربية، والتي ما فتئت العديد من وسائل الإعلام الوطنية تنشر أسماءها وتدعو إلى مقاطعتها تضامنا مع الشعب الفلسطيني.


alwane18
:: دفاتري ذهبي ::


تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2008
المشاركات: 840

alwane18 غير متواجد حالياً

نشاط [ alwane18 ]
معدل تقييم المستوى: 300
افتراضي
قديم 19-01-2009, 17:24 المشاركة 8   

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مزارع فاكهة إسرائيلي، يدعى جيورا الماجور، قوله: "نحن نصدر البرسيمون (فاكهة يعود أصلها إلى الصين)؛ وبسبب الحرب فإن عددا من الدول والموزعين ألغوا تعاقداتهم معنا".
وأشار الماجور إلى أن "عدة شحنات لتصدير الفاكهة إلى الأردن تم إلغاؤها"، محذرا من أن "بقاء الإنتاج في المخازن يعرضنا لخسائر فادحة".
وأضاف: "ستظل الفاكهة قابعة في المخازن.. والأسوأ أن جودتها ستقل، وسنضطر إلى دفع نفقات لتبريدها كي لا تتلف".
وترحم الماجور على أرباحهم قبل الحرب على غزة قائلا: "كانت مبيعاتنا ممتازة (...) الأمر (حاليا) يزداد سوءا، مع تزايد الأصوات المنادية بمقاطعة البضائع الإسرائيلية".
مقاطعة
وعن الدول التي بدأت في مقاطعة البضائع الإسرائيلية، قال إيلان إيشل، مدير منظمة مزارعي الفاكهة في إسرائيل: إن السويد والنرويج والدنمارك ألغت استيراد شحنات من الفاكهة كان قد تم الاتفاق عليها؛ مشيرا إلى أن المقاطعة صارت أمرا عاما تقريبا في كل الدول الإسكندنافية.
كما ألغت عدة شركات بريطانية أيضا تعاقدات مع مزارعين إسرائيليين، وقال جيل إيرنز، المفوض التجاري الإسرائيلي في بريطانيا، الأسبوع الماضي: إن شركتين أو ثلاث شركات تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات رفضت عروض عمل تقدمت بها شركات إسرائيلية، ودعا كتاب بريطانيون في مقالاتهم إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية.
وفي تركيا أعلن اتحاد التعاونيين الأتراك حظر تمويل أي صفقات للاستيراد من إسرائيل، كما دشن مسلمو ماليزيا حملة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية في متاجرهم ومطاعمهم، ودعوا بقية طوائف المجتمع الماليزي إلى المشاركة في الحملة.


alwane18
:: دفاتري ذهبي ::


تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2008
المشاركات: 840

alwane18 غير متواجد حالياً

نشاط [ alwane18 ]
معدل تقييم المستوى: 300
افتراضي
قديم 19-01-2009, 17:30 المشاركة 9   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لنصرة غزة .. استهلكوا إسلاميا ( دراسة د.أسامة قاضي)
عزيزي المستهلك.. عندما تغار لدينك، وتحاول أن تقاطع منتجات من يتربصون عداء لإخوانك في غزة، فحاول أن تكمل دورك، واحرص أن تكون كل المنتجات التي تستهلكها مصنعة في دول العالم الإسلامي، عندها فقط تجبر أعداءك على احترامك، والتفكير ألف مرة قبل الهجوم، وفي نفس الوقت تنقذ أمتك الإسلامية من براثن الفقر، وتساهم بنفسك في النهوض الاقتصادي لأمتك الإسلامية.
ولكن، هل أجد في المنتجات التي تصنعها دول العالم الإسلامي كل ما احتاجه؟ ولو وجدت هل تكون بنفس جودة منتجات غيرها من الدول؟ أليس من المبالغة أن أقوم أنا كمستهلك عادي بخدمة قضايا أمتي وأساهم في حل مشكلاتها الاقتصادية فقط من خلال استهلاكي لمنتجات مصنعة في دول العالم الإسلامي؟
هذه الأسئلة التي تحاول الأصوات الخانعة تكرارها، نقدم لك إجابة عليها من خلال عرض لدراسة للدكتور أسامة قاضي أستاذ الاقتصاد بجامعة ولاية متشيجان الأمريكية، ورئيس منتدى الفكر والثقافة بالولاية.
إدمان المنتجات الغربية
الدراسة التي حملت عنوان "استهلكوا إسلاميا وصنعوا وصدروا عالميا" تميزت بأنها لم تكتف فقط بالدعوة النظرية للمضمون الذي حمله عنوانها، لكنها قدمت البديل العملي الذي يخاطب العقل.
وبدأت بالتأكيد على أن معظم المستهلكين في العالم الإسلامي قد تعودوا نمطا استهلاكيا يقدم المنتج الغربي على غيره من المنتجات الاستهلاكية دون الالتفات إلى ما يمكن أن ينتج عن أثار تحييد منتجات البلاد الإسلامية عن أولويات استهلاكه من مشكلات اقتصادية فضلا عن الدور السياسي في سبيل تفعيل المقاطعة.
وتقول الدراسة إن هناك حالة من الإدمان لدى المستهلك المسلم للمنتجات الغربية على حساب البضائع المصنعة إسلاميا، وتشير إلى أن المستهلكين يرفضون الاعتراف بذلك، ويتظاهرون بأنه لا حول لهم ولا قوة؛ وهو موقف تجسده الآية الكريمة {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ}.
فآلة الإعلام الغربي وأدوات تسويقه الناجحة أقنعت المستهلك في البلاد الإسلامية أنه لا مفر له ولا بديل يمكن أن يحل محل المنتجات الغربية، ولكن الواقع يثبت أن الأمة فيها من المنتجات ما يمكن أن تغطي معظم احتياجات الأمة الاستهلاكية.
الإمارات نموذجا
وأعطت الدراسة نموذجا لما يمكن للمستهلكين في دولة كالإمارات العربية المتحدة على سبيل المثال أن يستهلكوه من ستة بلاد إسلامية يمكن أن يغطي احتياجاتهم الاستهلاكية على أكمل وجه، دون الحاجة لمنتجات مصنعة في غير البلاد الإسلامية.
فحسب الدراسة تستورد الإمارات العربية المتحدة وسائل إلكترونية بما قيمته 308 ملايين دولار، في حين أن ماليزيا لديها إمكانية تصدير 1.1 مليار دولار من نفس المنتج، وإندونيسيا 581 مليون دولار وتركيا بقيمة 122 مليون دولار.
وفي الوقت الذي تستورد الإمارات المطاط وإطارات السيارات بقيمة 354 مليون دولار، فإن تركيا بمفردها تصنع من نفس المنتج بما قيمته 338 مليون دولار، وإندونيسيا 273 مليون دولار.
فلو أن المستهلك في الإمارات العربية قرر تحويل طلبه من إطار صنعته دولة غربية إلى منتج تصنعه تركيا أو إندونيسيا لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات التركية والإندونيسية، وخلق فرص عمل في تلك البلاد.
وبحسب الدراسة أيضا فقد استوردت الإمارات في عام واحد ما قيمته 425 مليون دولار أدوات مكتبية من دول العالم، في حين أن ماليزيا تصدر من نفس المنتج 8.7 مليار دولار، وإندونيسيا 903 مليون دولار، مما يدل على جدارة المنتج الماليزي والإندونيسي في العالم ، فالمستهلك الإماراتي سيفتح أسواقا جديدة أمام هذه المنتجات لو غير أولويات استهلاكه متمثلا شعار: "صنعوا واستهلكوا إسلاميا وصدروا عالميا".
وكذلك الحال بالنسبة لوسائل الاتصالات التي تستورد الإمارات منها 981 مليون دولار، بينما ماليزيا تقوم بتصدير5.9 مليار دولار وإندونيسيا 1.5 مليار دولار، وهو أمر ينطبق -أيضا- على استيراد المجوهرات والحلي، حيث تشكل 4.7% من واردات الإمارات العربية بما قيمته 1.4 مليار دولار، ويمكن للمستهلك الإماراتي أن يستهلك المجوهرات التركية، والتي تصدر منها تركيا بـ 445 مليون دولار سنويا أو الماليزية، والتي تصدر منها 505 ملايين دولار أو المصرية 10 ملايين دولار.

خلق الأسواق
وانطلقت الدراسة من قاعدة اقتصادية تقول إن الدول ذات البنية التحتية الضعيفة، والتي تفتقد لمواد أولية ذات طلب عالمي قوي كالنفط أو الغاز، لن تجدي معها الحلول الاقتصادية التقليدية، لتجيب عن سؤال اقتصادي هام هو: هل تتمتع الدول الإسلامية كلها أو بعضها ببعض المزايا التجارية التي ترشحها للتخصص في صناعة معينة مجدية اقتصاديا؟
وفي الإجابة ذكرت الدراسة أنه بحسب تصنيف منظمة التجارة العالمية فإن هناك كثيرا من الدول الإسلامية التي يمكنها التخصص في نوع معين من الصناعات دون غيرها إذا ما توفرت لديها السوق الاستهلاكية الكبيرة التي تجعل من تخصصها مجديا اقتصاديا، وبالتالي خلصت الدراسة للقول بأن استغلال إمكانيات العالم الإسلامي الاقتصادية الهائلة يمكن أن يحل تلك المشكلة.
وطرحت الدراسة بعض الأمثلة منها النيجر التي يمكن أن تتخصص في الصناعات الكيميائية؛ حيث تعتبر الدولة الأولى من حيث التخصص التجاري، وفي مجال الألبسة يمكن أن تلعب بنجلادش دورا كبيرا؛ حيث صدرت عام 2002 ما يقارب الملياري دولار من ألبسة الرجال والصبيان والصوف، و810 ملايين دولار من الألبسة النسائية، وأكثر من مليار دولار من الألبسة المصنعة.
وفي مجال التجهيزات الإلكترونية تحتل ماليزيا المرتبة السادسة على مستوى العالم؛ حيث صدرت عام 2002 لما يقارب من 19 مليار دولار من الترانزستوراتو، و1.3 مليار دولار من التجهيزات الإلكترونية.
وبالنسبة لصناعة النسيج فقد صنفت باكستان على أنها الأولى في العالم من حيث أهليتها للتخصص في هذا المجال؛ حيث صدرت في عام واحد ما قيمته 972 مليون دولار خيوط نسيجية و1.2 مليار دولار أقمشة قطنية و447 مليون دولار نسيج صوفي، كما احتلت أوزبكستان الترتيب الرابع، وتركيا الترتيب الخامس؛ حيث صدرت الأخيرة 663 مليون دولار نسيج صوف للرجال.

وهم منظمة التجارة
وفي ردها على رؤية البعض بأن حلول أزمات الأمة الإسلامية تكمن فقط في الانفتاح على العالم، وتقبل إساءاته غير المقصودة أو الفردية في بعض الأحيان، والانخراط أكثر في ركب المنظمات العالمية، وسرعة انضمام باقي الدول الإسلامية إلى منظمة التجارة العالمية، أشارت الدراسة إلى أن مستوى دخل الفرد في دول منظمة المؤتمر الإسلامي الـ57 لم يطرأ عليه أي تحسن بعد انضمام معظم دولها إلى منظمة التجارة العالمية.
وأوضحت أنه رغم انضمام معظم دول العالم الإسلامي إلى منظمة التجارة العالمية إلا أن حصة الدول الإسلامية من الصادرات لم ترتفع، بل على العكس انخفض مجموع الصادرات من 549 مليار دولار عام 2000 إلى 512 مليار دولار في عام2002، وأن عشر دول إسلامية أربعة منها ليست أعضاء في المنظمة هي ماليزيا والسعودية وإندونيسيا والإمارات العربية المتحدة وتركيا وإيران والجزائر والكويت ونيجيريا والعراق وعمان، تصدر وحدها ما قيمته 403.1 مليار دولار أي 79% من حجم صادرات العالم الإسلامي.
وخلصت الدراسة من هذه الأرقام إلى أن الانضمام لمنظمة التجارة العالمية لم يؤثر في حجم تجارة العالم الإسلامي بشكل جوهري، كما أنه لم يعد على الدول الإسلامية بالفائدة من حيث ضخ مزيد من الاستثمارات الأجنبية في المنطقة، فلم يحظ العالم الإسلامي سوى بـ16 مليار دولار كاستثمارات أجنبية من أصل 651 مليار دولار حجم الاستثمارات الأجنبية في العالم، وأن ست دول إسلامية فقط هي التي استطاعت أن تجتذب أكثر من مليار دولار لأراضيها بما فيها الدول النفطية، بل إن دولة كالإمارات العربية المتحدة لم تجذب سوى 95 مليون دولار عام 2002؛ حيث سبقتها موزمبيق وساحل العاج ومالي التي استضافت على أراضيها أكثر من 100 مليون دولار من الاستثمارات الأجنبية.
وانتهت الدراسة إلى القول بأن المدخل لصناعة رأي عام إسلامي، يحترم عالميا، وكذلك حل الأزمات الاقتصادية والتجارية الخانقة في العالم الإسلامي، لا يكون بالانضمام لمنظمة التجارة العالمية وحسب، بل بإجراء تغيير جوهري في فلسفة ثقافة الاستهلاك في دول العالم الإسلامي بشكل أساسي، بحيث يتم تقديم السلعة المصنعة في الدول الإسلامية قبل شراء سلعة مصنعة في الغرب، هذا إضافة إلى رفع مستوى الحريات والسماح للجسد الإسلامي تنفس رياح الديمقراطية من أجل أن تساهم كل الطاقات بشكل فعال في النظام الاقتصادي

منقول


alwane18
:: دفاتري ذهبي ::


تاريخ التسجيل: 10 - 9 - 2008
المشاركات: 840

alwane18 غير متواجد حالياً

نشاط [ alwane18 ]
معدل تقييم المستوى: 300
افتراضي
قديم 19-01-2009, 17:34 المشاركة 10   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فتاوى المقاطعة
فتوى الدكتور يوسف القرضاوى - رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين
فتوى الشيخ فيصل مولوى
فتوى الشيخ فؤاد مخيمر من علماء الأزهر، رئيس الجمعية الشرعية بمصر ـ رحمه الله


فتوى الدكتور يوسف القرضاوى - رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، لا شك أن المسلم مأمور بمجاهدة أعداء دينه ووطنه، بكل ما يستطيع من ألوان ال****، ال**** باليد، وال**** باللسان، وال**** بالقلب، وال**** بالمقاطعة . . كل ما يضعف العدو، ويخضد شوكته يجب على المسلم أن يفعله، كل إنسان بقدر استطاعته، وفي حدود إمكانياته، ولا يجوز لمسلم بحال أن يكون رداء أو عونًا لعدو دينه وعدو بلاده، سواء كان هذا العدو يهوديًا أم وثنيًا . . أو غير ذلك، فالمسلم يقف ضد أعدائه الذين يريدون أن ينتقصوا حقوقه، وينتهكوا حرماته بكل ما يستطيع، وكل من والى أعداء الله وأعداء الدين وأعداء الوطن فهو منهم، كما قال الله تعالى: ((ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) (المائدة: 51) أي من كان مواليًا لهم بقلبه أو بلسانه أو بمعاملته أو بماله، أو بأي طريقة من الطرق أو أسلوب من الأساليب فهو منهم . . يصبح في زمرتهم . . وهذا ما حذّر القرآن منه في أكثر من سورة، وفي أكثر من آية، جعل الذين يتولون الكفار جزءًا منهم وبعضًا منهم . . ((والذين كفروا بعضهم أولياء بعض)) (الأنفال: 73 ). فالمسلم لا يوالي الكافر، والبر لا يوالي الفاجر، فإذا والاه كان دليلاً على نقص إيمانه أو على زوال إسلامه والعياذ بالله، فهو نوع من الردة، ولون من المروق عن الإسلام، المفروض أن المسلم إذا لم يستطع أن يجاهد أعداءه بالسيف، فعلى الأقل يجاهدهم بالمقاطعة، لا يتسبب في أن ينفعهم اقتصاديًا أو ماديًا أو تجاريًا، لأن كل دينار أو كل ريال أو كل قرش أو كل روبية تذهب إلى العدو، معناه: أنك أعطيتهم رصاصة أو ثمن رصاصة تتحول بعد ذلك إلى صدر مسلم وإلى قلب مسلم ومن هنا كان اليهود حينما يجمعون تبرعات في أمريكا وفي غيرها كان شعارهم لافتة معروفة: ادفع دينارًا تقتل عربيًا، فالمال هو الذي سيشتري السلاح الذي يقتل . . . وهكذا . . أنت إذا عاونت مشركًا أو كافرًا أو فاجرًا يحارب المسلمين، فأنت بذلك تقتل نفسًا مسلمة، وهذه كبيرة من الكبائر العظمى ((ومن قتلها فكأنما قتل الناس جميعا)) (المائدة: 32). ((ومن يقتل مؤمنا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها، وغضب الله عليه ولعنه، وأعد له عذابًا عظيمًا)). (النساء: 93). فالمفروض في المسلم ألا يكون مع أعدائه أبدًا، مهما أظهروا من حسن النوايا فهذا كذب - يقول الله تعالى: ((وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض)) (الجاثية: 19)، ((ومن يتولهم منكم فإنه منهم)) (المائدة: 51) ويقول: ((لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا)) (المائدة: 82)، فلابد أن نعرف هذا جيدًا، وأن يكون كل مسلم مع أمته الإسلامية، ومع دينه . . . . وهذا أقل شيء . . وهو أمر فطري في الأمم . . فالإنسان إذا حارب سواه، لا يحاربه بالسلاح فقط، بل بأكثر من ذلك . . . بالمقاطعة . . المشركون حينما أرادوا في مكة أن يحاربوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، أول ما حاربوه، لم يكن حرب السلاح، وإنما كانت حربًا اقتصادية بالمقاطعة قاطعوه وأصحابه، وأهله، ممن انتصروا، من بني المطلب وبني هاشم . . . حاصروهم، وقاطعوهم ولم يبيعوا لهم ولم يشتروا منهم، ولم يزوجوهم، ولم يتزوجوا منهم، وذلك معناه: الحرب الاقتصادي معناه الإعداد . . فهكذا . . وهؤلاء مشركون . . فالمسلمون أولى بأن يعرفوا ذلك وأن يقاطعوا كل عدو لله، وكل عدو للمسلمين، وكل من خرج على ذلك فقد خان الله ورسوله وجماعة المسلمين. والله أعلم .
فتوى الشيخ فيصل مولوى
اتفق جمهور الفقهاء على جواز التجارة مع الحربيين(1) – وهم غير المسلمين الذين لا توجد بينهم وبين المسلمين عهود. ومن باب أولى أنّ التجارة جائزة مع غير المسلمين الذين توجد بيننا وبينهم عهود، وهذا يشمل اليوم كلّ دول العالم المرتبطة بميثاق الأمم المتحدة والمواثيق المتفرّعة عنه. ولم يستثنِ الفقهاء من ذلك إلاّ أمرين: - الأول: الاتجار بالمحظورات الشرعية كالخمور والخنازير وسائر المنكرات. الثاني: تصدير السلاح أو الأدوات التي يصنع منها. وبناءً على ذلك فإنّ الأصل الشرعي هو جواز المتاجرة مع جميع الدول الأجنبية كفرنسا وألمانيا والصين واليابان وتايلاند وغيرها .. أمّا فتوى مقاطعة البضائع الأميركية التي أطلقها علماء وقادة الحركة الإسلامية فهي مبنية على أنّ الولايات المتحدة الأميركية تساعد إسرائيل بالمال والسلاح، وهي التي تمكّنها من الاستمرار في احتلال فلسطين وتشريد 4 ملايين من أهلها في بقاع الأرض، وإذلال واستغلال من بقي منهم هناك. وتدفع الولايات المتحدة سنوياً أربع مليارات دولار لإسرائيل كمساعدة رسمية. ومعنى ذلك أنّ الدولار الذي تربحه أميركا من التجارة مع المسلمين يذهب رصاصة في صدور الفلسطينيين. وهذا ليس فقط خذلاناً لإخواننا، بل هو مساعدة للعدو ضدّهم، والرسول صلّى الله عليه وسلّم ينهى عن ذلك بقوله: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ..) إنّ مقاطعة البضائع الأمريكية تحتاج إلى دراسة تفصيلية من أهل الاختصاص حتىّ تحقّق الغاية منها. وممّا لا شكّ فيه أنّ مقاطعة البضائع المصنوعة في أميركا كالسيارات والآلات وغيرها أهمّ بكثير من مقاطعة البضائع المصنوعة في بلادنا برخصة أميركية، لأنّ الأرباح المتحصّلة للاقتصاد الأميركي في النوع الأول أكبر منها في النوع الثاني. ولا يقال أيّهما أولى بالمقاطعة؟ بضائع منتجة بالكامل في دولة غير مسلمة كفرنسا أو ألمانيا أو غيرها، أو بضائع منتجة في بلاد عربية أو إسلامية برخصة أميركية، لأنّ الأصل الإباحة لجميع أنواع البضائع الأجنبية، وفتوى مقاطعة البضائع الأميركية بُنيت على أمر عارض وهو المساعدة الهائلة من الولايات المتحدة لإسرائيل، فأيّ دولة تقدّم مثل هذه المساعدة، فإنّ الواجب الشرعي يقتضينا مقاطعة بضائعها. فالأولوية لا تكون بين حرام ومباح، وإنّما هي بين حرام أشدّ وحرام أخفّ. فيمكننا أن نقول مثلاً: إنّ شراء البضائع المصنوعة في الولايات المتحدة أشدّ حرمة من البضائع المصنوعة في بلاد أجنبية برخصة أميركية، وهذه أشدّ حرمة من نفس البضائع المصنوعة في بلاد إسلامية برخصة أميركية لأنّ استفادة الاقتصاد الأميركي من النوع الأول أكبر من استفادته من النوع الثاني، وهذه أكبر من النوع الثالث، وبالتالي فإنّ استفادة العدوّ الصهيوني من شرائنا البضائع الأميركية ناتجة عن مدى استفادة الاقتصاد الأميركي من هذه البضائع، وهذا أمر يحتاج إلى دراسة علمية من قبل أهل الاختصاص وليس هناك أيّ مبرّر للموازنة بين البضائع الأميركية – بكلّ أنواعها – إذ يحرم التعامل بها بناءً على هذه الفتوى، وبين البضائع الأخرى سواء كانت فرنسية أو ألمانية أو يابانية أو غيرها لأنّ التعامل بها يبقى على أصل الإباحة، إلاّ إذا تبيّن أنّ هذه الدول تقدّم أيضاً مساعدات للعدوّ الصهيوني، فينتقل أمر بضائعها من الإباحة إلى التحريم، وعند ذلك يُبحث في مدى شدّة هذا التحريم في ضوء مدى استفادة العدوّ من مساعدات هذه الدولة أو تلك.
فتوى الشيخ فؤاد مخيمر من علماء الأزهر، رئيس الجمعية الشرعية بمصر ـ رحمه الله
إن الأيدي المتوضئة والعقول التي تفكر في الصناعة لا شك أنها أيدٍ مباركة، وإن حدث قصور بيننا نحن المسلمين، فليس معنى ذلك أننا متأخرون، ولكن يجب على كل مسلم أن يجود صناعته وأن يتقن عمله، من أجل ترويج الاقتصاد وازدهاره وعندما تحتال بعض الدول الصناعية على بلادنا بأن تبعث إلينا قطع التصنيع والخامات اللازمة لتصنيع السيارات أو ما يتصل بالكهربائيات وما تحتاجه البلاد والعباد من أدوات صناعية وعسكرية وغيرها، ثم يدخلون علينا التغرير بأن تعمل الأيدي الوطنية في هذا التصنيع، فهذه خطة مرسومة؛ ذلك لأن العمالة عندنا في بلادنا لا تكلفهم شيئًا بخلاف ما هم عليه في مصانعهم في بلادهم، ثم يغرقون الأسواق بهذه الصناعات زاعمين أنها صنعت في مصر أو في أي بلد إسلامي آخر، وبهذه الخطة تجمع أموال المسلمين التي تُشترى بها هذه السلع وتحول إلى هذه البلاد وهي مكتظة بالأموال؛ فيروج اقتصادهم وينهار اقتصاد الأمة الإسلامية، وتسحب الأموال من مصارفنا لتضاف إلى مصارف الغرب، وهذا أمر يعقد الحياة الاقتصادية والاجتماعية ويضعف الشئون العسكرية؛ ذلك لأن السيولة بالبلاد الإسلامية تنخفض ويرتفع مستواها في بلاد العالم الآخر لذا أقول: يجب على كل مسلم ومسلمة أن يكونوا يقظين، وأن يقبلوا على المنتجات المحلية والإسلامية التي صنعت بخامات وبأيدي المسلمين؛ لتعود الأموال لخزينة المسلمين في أي بلد كان، عندئذ نجد الغرب يتأخر والمسلمين يتقدمون ويرتفع مستوى المعيشة عندهم ومما يجب أن نؤكد عليه أن الحرب المعاصرة حرب اقتصادية أكثر منها عسكرية؛ لأن الاقتصاد هو عصب البلاد والعباد، فبضعفه تضعف الأمة وينتشر الفقر وتتفشى الأمراض؛ فيجب أن نحصن أنفسنا من هذا الوباء، وألا نسمع وننفذ مخططات أعدائنا؛ لأن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين وعندما يلتزم المسلمون بذلك فعلى الدولة أن توفر عملاً مناسبًا للأيدي العاملة التي كانت تعمل في تلك المصانع، وأن المسلم عندما ينخفض دخله يكون ذلك بمثابة **** منه، فالباقي يحتسبه عند الله رفعة لدينه ولوطنه.


منقول

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لاخوانك, العزة, انتصر, بغزة

« مدير قناةا لعربية (من يتابع قناة الجزيرة ) هم الخرفان | الإي. حضي. آي »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزة نبض العزة عمار دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 12 09-02-2009 20:28
حرب العزة في غزة nour eddine baligh دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 05-01-2009 16:36
وقفة تضامنية مع اهلنا بغزة العزة بتاونات يوم الجمعة بساحة البلدية على الساعة3بعد الزو ayasat دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 1 31-12-2008 20:54
وقفة تضامنية مع اهلنا بغزة العزة بتاونات يوم الجمعة بساحة البلدية على الساعة3بعد الزو ayasat دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 31-12-2008 20:46
الغضب مريم الوادي الشعر والزجل 2 27-12-2008 11:06


الساعة الآن 04:32


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة