 |
يعتبر الإمتحان الموحد ( للقسم السادس ) محطة مهمة بالنسبة للتلاميذ و الأطر التربوية ، غير أن هذه السنة تزامن هذا الإمتحان في نيابة تطوان مع إضراب 22 و 23 يناير 2009 ، و رغم أن الإعلان عن الإضراب سبق هذا الموعد بعدة أسابيع إلا أن المسؤولين بالإقليم لم يغيروا تاريخ الإمتحان كما تم ذلك في العديد من الأكاديميات ، بل التعليمات النيابية كانت بإجراء الإمتحان بمن حظر وفي جميع الظروف المهم هو التشويش على الإضراب .
أما نتيجة هذا الموقف اللامسؤول فكانت حديث الخاص والعام حيث كانت " السيبة " في العديد من المؤسسات التعليمية ، وفي غياب الطاقم التربوي الذي كان سيسهر على إجراء الإمتحان في ظروف طبيعية لجأ السادة المديرين إلى الإستعانة بالإعوان بل في بعض المدارس كان المدير هو المشرف و المؤطر والحارس على مجموعة من الأقسام ، ضاربين عرض الحائط كل المذكرات التنظيمية لهذا الإمتحان و معتمدين على التعليمات الشفوية...و في زمن السيبة الكل ممكن ؛لذا عملت بعض المؤسسات في العالم القروي على إجراء هذا الإمتحان في صبيحة يوم واحد بدل اليومين الرسميين .
وبهذا الموقف المشرف تكون النيابة قد نجحت في مهمتها ، وساهمت في جعل المدرسة العمومية أكثر إشعاعا. |
|
ماذا لو كان ابنك من الممتحنين ؟