 |
السؤال الفلسفي : D8s العلوم الانسانية
الى اي حد يمكن الحديث عن العلمية و الموضوعية في العلوم الانسانية ? |
|
من المؤكد أن النشاة المتأخرة للعلوم الإنسانية قد جعلتها في مازق لما راكمته العلوم الحقة من مكتسبات طيلة تاريخها وما شهدته عوائق وأزمات وقطائع ابستمولوجية مما جعل إشكالية العلمية على المسنويين الموضوعية والنموذج العلمي الإشكالية الجوهرية المثارة داخل هذه العلوم لهذا ينبغي في مقاربة هذا الموضوع التوقف عند منطوق السؤال :
-إلى أي حد ؟ مما يعني ضبط درجة الاتصال أو الانفصال ، التداخل أو التخارج؟ النسبية أو المطلق ؟
- العلمية ؟ ما المقصود بها ؟ هل علمية العلوم الحقة وهل بالإمكان الحديث عن صورة واحدة للعلمية داخل هذه العلوم ؟ بماذا نفسر اختلاف صورها بين العلوم الرياضية والفيزيائية بأنواعها والبيولوجية ؟ هل ينبغي على العلوم الإنسانية أن تقتدي بها أم تبحث لنفسها عن صورة جديدة للعلمية؟
-إذا كانت العلمية تستدعي الموضوعية فما المقصود بها ؟ هل فعلا يمكن الحيث أولا عن موضوعية مطلقة داخل العلوم الفيزيائية لكي نبحث عنها داخل علوم تتداخل فيها الذات الإبستيمية مع موضوع المعرفة؟ ما حدود العلاقة بين الذاتية والموضوعية؟ هل الظواهر والأفعال والوقائع الإنسانية تتطلب الفهم والتأويل لإدراك المعنى والدلالة أم التحليل والتفسير ، الحدس والبداهة والاستبطان أم الصورنة والنمذجة والترييض ؟
إنها الأسئلة الإشكالية التي التطرق إليها لمقاربة هذا الموضوع
أقترح عليك كتابته ، مع استعدادي لتقديم الملاحظات المنهجية الضرورية .
إن الكتابة الفلسفية ممارسة يومية ينبغي أن نقوم بها بشكل منتظم فلا ينبغي انتظار المراقبة المستمرة أو الامتحان الوطني قصد التجريب
مع دعواتي لكم بالتوفيق