:: عضو موقوف ::
تاريخ التسجيل: 24 - 11 - 2007
المشاركات: 52
|
نشاط [ samira ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
31-01-2009, 23:10
المشاركة 10
إن وضعنا الاجتماعي بكل اشكالته هو نتيجة واضحة لسياسات وضعت في دهاليز المؤسسات الدولية ونفدت بطريقة مخزنية بعد تغييب اي مشاركة شعبية ,
إننا اليوم مطالبين بإدماج المتغييرات الدولية والتجاريب العالمية في تحليلنا لوضعنا قصد تشخيصه ، بغية تغييره ، فليس معقولا ان نرفع معاولنا لهدم صرح نقابات تلريخية ، دون أن تكون لدينا استراتجية بناء حقيقية .
السلام عليك أيها الأخ الكريم , فبتحليلك هدا قد وضعت يدك على مكامن الداء, وليس الدواء هو تسبيط الحكومة بحث هدا ما تريده وأرادته الدول المتقدمة بأن نسبط بعضنا البعض صغارا و كبارا داخل المجتمعات المتخلفة غير مبالين بالموجة الفكرية و العلمية التي ترمي وراءها كل متخلف و كل متخادل بالامساك بالوتيرة العلمية التي تتسارع في تطويرها هده الدول . فليس المسؤولين الوزاريين وحدهم من أوصلونا الى هدا الوضع الكارثي على جميع المستويات لأنهم ليسوا سوى ورثة لوضعيات و أزمات و ملفات و اتفاقات و...... لمسؤولين و مسيرين سابقين على اختلاف مكوناتهم السياسية والحزبية ,فالنقابي هو أيضا ساهم في هدا الوضع بحث انحرف عن واجبه التأطيري العمالي النضالي الحقيقي و اكتفى بما هو خبزي مادي حتى سادت الانتهازية والوصولية بجميع أشكالها . فأين الحركة التلاميدية , و أين الحركة الطلابية التان كانتا النواة لانتاج و تفريخ المناضلين السياسيين والنقابيين على السواء . لدلك أصبحت جميع النقابات و و أطرها تابعين سياسيين لمخططات سياسية حزبية محضة فتراهم منسقين تارة أو معارضين تارة أخرى على حسب الموسم الانتخابي أو ما حصدوه من كراسي داخل السلطة . فنحن يا أخي لسنا سوى صغارا لا نملك سوى النقد أو اللسان وهو أضعف الايمان لأن النقابات أصبحت موصدة في وجه التغيير الهادف و الفعال الدي يعارض سياسة الكبار و ليس لدينا سوى بطائق الانخراط ينتظرون منا تأديتها حتى ندخل في أجندة احصاءاتهم . فانظر يا أخي الى مكونات الحكومة ( الأحزاب السياسية) أليست هده الأحزاب قابعة داخل جميع النقابات ؟ هم يشكلون كتلة داخل مؤسسات التسيير والقرار ونحن نسبط بعضنا البعض داخل مؤسسات النضال و لا نستطيع حتى توحيد وقت النضال . أليس جديرا بنا أن نسبط أنفسنا و أطرنا النقابية على هده المسرحيات التي يتفننون في اخراجها لنا ونحن الدمى التي يحركونها وقت ما شاؤوا وكيف ما شاؤوا ؟ و الله يا أخي المشكل ليس مع عباس أو جطو أو اليوسفي أو .... المشكل فينا وفي وطنيتنا و في اختيار آليات التغيير و التضحيات و و و و و    
|