 |
أولا أشكر الأستاذ المحترم عن طرحه لهذا الموضوع. فلا أحد منا يجهل بأن الرجل إبن طفولته.ومن هذا المنطلق، أحبذ استعمال عبارتي القدوة الحسنة كبديل لتحمل المسؤولية.فعندما أقول لشخص حملتك المسؤولية، ضمنيا يشعر هذا الأخير بكونه متابع بالمحاسبة عن الخطأ أو الصواب .فإلى أي حد ينطبق هذا على الطفل في الفئة العمرية التي أشرت إليها؟.بينما أن ألقنه دروسا في الحياة اليومية عن طريق الملاحظة لما يدور حوله من سلوكات صادرة عن أشخاص يرى فيهم قذوته بدءا بأبويه وإخوته وانتهاء بأقرانه ومربيته خارج البيت إضافة إلى أسلوب التحفيز والترغيب والتعزيز، كلها كافية لتلقينه دروسا في الحياة.فالقذوة الحسنة تضمن شخصية قوية لدى الطفل. |
|
تتعدد اخي الفاضل الاسماء والهدف واحد وهو المبادرة في السنين لاولى الى تحسيس الطفل باهميته كعنصر فاعل وفعال في مجتمعه الصغير كنواة اولى لتحمله المسؤولية بمفهومها الكبير في مجتمعه الكبير
الف شكر لك اخي لمرورك وردك الطيب والمفيد
اختك ام منصف