في المدارس الخصوصية،همهم هو البحث عن الربح بأي طريقة يقبلها الأولياء،وهذه الطريقة بدأت تجرب في بعض المدارس الخاصة ببلادنا، صحيح ما قيل في الملحق التربوي لجريدة الصباح.وقد سبقتنا اليابان كما قال بعض الأصدقاء منذ القدم،وليس لمراقبة الأمهات العاملات لأبنائهم في دور الحضانة،بل حتى في المدارس العمومية،فبمجرد مجيء المفتش التربوي الى الا دارة يمكنه متابعة أنشطة الأستاد دون ولوج حجرته.لكن في وطننا هذه الطريقة بعيدة المآل لعدة معطيات منها البنيات التحتية الغير السليمة،في المدارس العمومية ،وعقلياتنا بعيدة كل البعد عن هذا النضج الفكري المعلوماتي ،رغم أن مطالبنا كثيرة ،وملفنا المطلبي مادي صرف ،دون تحمل المسؤولية الكاملة من طرف البعض،كيفما كانت الطريقة الناجعة للوصول اليها.والدليل شبكة التنقيط المشؤومة التي كثر عليها القيل و القال، قد تصبح سهلة الملأ وبدون تعب المدير والمفتش بواسطة الكاميرا الرقمية والمراقبة الدائمة.