الدليل القاطع في حكم المعازف - الصفحة 2 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الأستاذ أبو أويس
:: دفاتري بارز ::

تاريخ التسجيل: 8 - 3 - 2008
المشاركات: 84

الأستاذ أبو أويس غير متواجد حالياً

نشاط [ الأستاذ أبو أويس ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 22-03-2009, 10:16 المشاركة 6   

ولكننا نعرف الكثيرين يفعلون مثل هذا أو أكثر ، كل يوم، ولا يمسخون؟؟

اتق الله يا أخي
أتكذب الرسول صلى الله عليه و سلم؟

ما أجمل ما قال أبو هريرة لابن عمر رضي الله عنهم جميعا، قال له يا ابن أخي اذا حدثتك حديثا عن رسول الله فلا تضرب له الأمثال

و الله المستعان


الأستاذ أبو أويس
:: دفاتري بارز ::

تاريخ التسجيل: 8 - 3 - 2008
المشاركات: 84

الأستاذ أبو أويس غير متواجد حالياً

نشاط [ الأستاذ أبو أويس ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 22-03-2009, 10:32 المشاركة 7   

السلام عليكم

لا يجوز حسب أهل العلم أن يأخذ طالب العلم آيات قرآنية وأحاديث نبوية ويستدل بها من أجل إعطاء حكم شرعي إلا إذا توافرت لديه شروط المجتهد أو المفتي مثلا
إذن يجب الرجوع دائما للعالم خاصة في الحلال و الحرام
مثال قول القرضاوي مع الإستدلال بأقوال العلماء
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
كتب: ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالإسلام والفن المقـدمـةط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹلقد تبين لنا فيما ذكرناه من خلال النصوص : عناية الإسلام بالجمال ، و حرصه على تربية تلك الحاسة التي تجعل الإنسان يشعر بالجمال و يتذوقه في مجالاته المتنوعة .


السلام عليكم

الأخ الفاضل مالك

نعلم قول القرضاوي في هذا الباب

بل أنا سأقول لك كلام من هو خير من القرضاوي

كل علماء الأمة الكبار (من صحابة و تابعين وأئمة الاسلام..) أجمعوا على حرمة المعازف الا في يوم عيد أو عرس و فقط للنساء فيجوز الدف.
و الذي خالف الاجماع في هذه المسألة هو ابن حزم رحمه الله.

و أنا و الحمد لله مستعد أن أعطيك كلام جلهم في الباب
طبعا ليس من اجتهادي و لكن سأنقل..

اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه

اللهم اني أشهدك و أشهد ملائكتك و كل من قرأ كلامي هذا أني أدينك بأن المعازف حرام حرام، حرمتها في كتابك و حرمها رسولك صلى الله عليه و سلم.يستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال - في الأعياد والنكاح للنساء

و الحمد لله


الأستاذ أبو أويس
:: دفاتري بارز ::

تاريخ التسجيل: 8 - 3 - 2008
المشاركات: 84

الأستاذ أبو أويس غير متواجد حالياً

نشاط [ الأستاذ أبو أويس ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 22-03-2009, 10:35 المشاركة 8   

حكم الأغاني و الموسيقى

ملفات متنوعة أضيفت بتاريخ : 28 - 02 - 2003 نقلا عن : موقع صيد الفوائد ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹنسخة للطباعةط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹأرسل لصديقالقراء: 171881
بسم الله الرحمن الرحيم {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب }

الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه المصطفى وآله المستكملين الشرفا، ثم أما بعد:

يعيش أهل الإسلام في ظل هذا الدين حياة شريفة كريمة، يجدون من خلالها حلاوة الإيمان، وراحة اليقين والاطمئنان، وأنس الطاعة، ولذة العبادة، وتقف تعاليم هذا الدين حصنا منيعا ضد نوازع الانحراف وأهواء المنحرفين، تصون الإنسان عن نزواته، وتحميه من شهواته، وتقضي على همومه وأحزانه، فما أغنى من والى دين الله وإن كان فقيرا، وما أفقر من عاداه وإن كان غنيا.

وإن مما يحزن المسلم الغيور على دينه أن يبحث بعض المسلمين عن السعادة في غيره، ويبحثون عن البهجة فيما عداه، يضعون السموم مواضع الدواء، طالبين العافية والشفاء في الشهوات والأهواء. ومن ذلك عكوف كثير من الناس اليوم على استماع آلات الملاهي والغناء، حتى صار ذلك سلواهم وديدنهم، متعللين بعلل واهية وأقوال زائفة، تبيح الغناء وليس لها مستند صحيح، يقوم على ترويجها قوم فتنوا باتباع الشهوات واستماع المغنيات.

وكما نرى بعضهم يروج للموسيقى بأنها ترقق القلوب والشعور، وتنمي العاطفة، وهذا ليس صحيحا، فهي مثيرة للشهوات والأهواء، ولو كانت تفعل ما قالوا لرققت قلوب الموسيقيين وهذبت أخلاقهم، وأكثرهم ممن نعلم انحرافهم وسوء سلوكهم.

عباد الله من كان في شك من تحريم الأغاني والمعازف، فليزل الشك باليقين من قول رب العالمين، ورسوله صلى الله عليه وسلم الأمين، في تحريمها وبيان أضرارها، فالنصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدل على تحريم الأغاني والوعيد لمن استحل ذلك أو أصر عليه، والمؤمن يكفيه دليل واحد من كتاب الله أو صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تكاثرت وتعاضدت الأدلة على ذلك. ولقد قال سبحانه و تعالى في كتابه العزيز: { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا }

ونظرا لخطورة الأغاني، وأنها سبب من أسباب فتنة الناس وإفسادهم وخاصة الشباب منهم، أحببت أن أجمع لكم هذا البحث المختصر والذي يحتوي على موقف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل العلم من الغناء والموسيقى.
وهذه المادة هي محاولة أردت بها خدمة دين الله عز وجل، ومنفعة المسلمين، سائلا الله تبارك وتعالى أن ينفع بها وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وهو حسبنا و نعم الوكيل.


أدلة التحريم من القرآن الكريم:
قوله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: {
ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).

وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).

ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".


وقال تعالى: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا} [سورة الإسراء:64]
جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".

و قال الله عز وجل: {
والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما} [الفرقان: 72].
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: {
والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
وفي قوله عز وجل: {
و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }


أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).

وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين: أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.

ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).

وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: «
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة » (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).

وقال صلى الله عليه و سلم: «
صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة» (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
« ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف» (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)

قال صلى الله عليه وسلم: «
إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر» (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).

وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: «
سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا» (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).
و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).



أقوال أئمة أهل العلم:

قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..
قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".

وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إ**** وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).

قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:

حب القرآن وحب ألحان الغنا

في قلب عبد ليس يجتمعان
والله ما سلم الذي هو دأبه

أبدا من الإشراك بالرحمن
وإذا تعلق بالسماع أصاره

عبدا لكـل فـلانة وفلان

و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما.


الاستثناء:
ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).



الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:
قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)،

وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).


ابن حزم و إباحة الغناء
من المعروف والمشهور أن ابن حزم رحمه الله يبيح الغناء، كما هو مذكور في كتابه المحلى.
لكن الذي نريد أن ننبه عليه أن الناس إذا سمعوا أن ابن حزم أو غيره من العلماء يحللون الغناء، ذهب بالهم إلى الغناء الموجود اليوم في القنوات والإذاعات وعلى المسارح والفنادق وهذا من الخطأ الكبير. فمثل هذا الغناء لا يقول به مسلم، فضلا عن عالم؛ مثل الإمام الكبير ابن حزم. فالعلماء متفقون على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية.

ونحن نعلم حال الغناء اليوم وما يحدث فيه من المحرمات القطعية، كالتبرج والاختلاط الماجن والدعوة السافرة إلى الزنى والفجور وشرب الخمور، تقف فيه المغنية عارية أو شبه عارية أمام العيون الوقحة والقلوب المريضة لتنعق بكلمات الحب والرومانسية. ويتمايل الجميع رجالا ونساء ويطربون في معصية الله وسخطه.

ولذلك نقول: إن على من يشيع في الناس أن ابن حزم يبيح الغناء، أن يعرف إلى أين يؤدي كلامه هذا إذا أطلقه بدون ضوابط وقيود، فليتق الله وليعرف إلى أين ينتهي كلامه؟! وليتنبه إلى واقعه الذي يحيا فيه.

ثم أعلم كون ابن حزم أو غيره يبيح أمرا جاء النص الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتحريمه لا ينفعك عند الله،
قال سليمان التيمي رحمه الله: لو أخذت برخصة كل عالم، أو زلة كل عالم، اجتمع فيك الشر كله.
وقد قال الله جل وعلا:
{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } [الحشر:7]،
وقال أيضا: {
فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [ النور:63].
ولله در القائل:

العلم قال الله قال رسوله إن صح
والإجماع فاجهد فيه
وحذار من نصب الخلاف جهالة

بين الرسول وبين رأي فقيه



أما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقى فهو كالأتى:
صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم، في سفرهم وحضرهم، وفي مجالسهم وأعمالهم، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: « اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة » . فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على ال**** ما بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043).

وفي المجالس أيضا؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم، وينكرون أمر جاهليتهم، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه" (مصنف ابن أبي شيبة 8/711).

فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية، والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط). وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.

وللاستزادة يمكن مراجعة: كتاب الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان، وكتاب السماع لشيخ الإسلام ابن القيم، وكتاب تحريم آلات الطرب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.

وختاما..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان: "اعلم أن للغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق، ونباته فيه كنبات الزرع بالماء.

فمن خواصه: أنه يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه، فإن الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبدا لما بينهما من التضاد، فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعفة، ومجانبة شهوات النفوس، وأسباب الغي، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كله، ويحسنه، ويهيج النفوس إلى شهوات الغي فيثير كامنها، ويزعج قاطنها، ويحركها إلى كل قبيح، ويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح، فهو والخمر رضيعا لبان، وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان..إلخ".

فيا أيها المسلمون: نزهوا أنفسكم وأسماعكم عن اللهو ومزامر الشيطان، وأحلوها رياض الجنان، حلق القرآن، وحلق مدارسة سنة سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، تنالوا ثمرتها، إرشادا من غي، وبصيرة من عمي، وحثا على تقى، وبعدا عن هوى، وحياة القلب، ودواء وشفاء، ونجاة وبرهانا، وكونوا ممن قال الله فيهم: { والذين هم عن اللغو معرضون }.
وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب.
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..

كتبه حامدا و مصليا
ابن رجب السلفي
في تمام يوم الجمعة 13/12/1423هـ الموافق 14/02/2003م


malek1
:: دفاتري بارز ::

الصورة الرمزية malek1

تاريخ التسجيل: 4 - 9 - 2008
المشاركات: 119

malek1 غير متواجد حالياً

نشاط [ malek1 ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 22-03-2009, 13:06 المشاركة 9   


كل علماء الأمة الكبار (من صحابة و تابعين وأئمة الاسلام..) أجمعوا على حرمة المعازف الا في يوم عيد أو عرس و فقط للنساء فيجوز الدف.
و الذي خالف الاجماع في هذه المسألة هو ابن حزم رحمه الله.


السلام عليكم
طيب أخي الكريم أنقل إليك فتوى علماء أفاضل غير القرضاوي وأخرى لعلماء غير عالمنا الجليل إبن حزم
تعريف بدار الفتوى

ودار الإفتاء المصرية تُعَدُّ أحد أعمدة المؤسسة الدينية في مصر، تلك المؤسسة التي تتكون من أربع هيئات كبرى هي: الأزهر الشريف، وجامعة الأزهر، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء المصرية، فهي تقوم بدور مهم وكبير في إفتاء القاعدة الجماهيرية العريضة والمشورة على مؤسسات القضاء في مصر.
وكانت قد بدأت دار الإفتاء المصرية إدارةً من إدارات وزارة العدل المصرية حيث تُحَال أحكام الإعدام وغيرها إلى فضيلة مفتي الديار المصرية طلبًا لمعرفة رأي دار الإفتاء على جهة المشورة في إيقاع عقوبة الإعدام وباقي أحكام القضاء، ولكن دورها لم يتوقف عند هذا ولم يحد بالحدود الإقليمية لجمهورية مصر العربية فقط، بل امتد دورها الريادي في العالم الإسلامي، ويمكن التعرُّف على ذلك الدور الريادي بمطالعة سجلات الفتاوى منذ نشأة الدار وإلى الآن؛ حيث ترد إليها الفتاوى من جميع أنحاء العالم الإسلامي، وترد إليها البعثات من طلاب الكليات الشرعية من جميع بلدان العالم الإسلامي لتدريبهم على الإفتاء ومهاراته لتأهيلهم للاشتغال بالإفتاء في بلادهم


http://www.dar-alifta.org/Module.asp...utdar&LangID=1


الفتوى
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالرقـم المسلسل5679الموضوعحكم الغناء والموسيقى والأناشيد الإسلاميةالتاريخ19/11/2005ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ الســــؤال اطلعنا على الطلب المقيد برقم 2908 لسنة 2005م المتضمن:
· السؤال الأول : ما حكم الاستماع إلى الموسيقى؟ وما هو الحلال والحرام منها؟ وما حكم الغناء وما ضوابطه؟ وما حكم الاستماع إلى الأناشيد الإسلامية سواء أكانت بدف أم لا؟
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالـجـــواب
أمانة الفتوى
الأغـاني والموسيقى منها ما هو مباحٌ سماعُه ومنها ما هو محرم؛ وذلك لأن الغناء كلام؛ حَسَنُه حَسَن وقبيحه قبيح.
فالموسيقى والغناء المباح: ما كان دينيًّا أو وطنيًّا أو كان إظهارًا للسرور والفرح في الأعياد والمناسبات، مع مراعاة عدم اختلاط الرجال بالنساء، وأن تكون الأغاني خالية من الفحش والفجور وألا تشمل على محرم كالخمر والخلاعة، وألا يكون محركًا للغرائز أو مثيرًا للشهوات، وأن تكون المعاني التي يتضمنها الغناء عفيفة وشريفة.
أما الموسيقى و الأغاني المحرمة: فهي التي تلهي عن ذكر الله تعالى وتتضمن أشياء منكرة ومحظورة مثل أن تكون باعثة على تحريك الغرائز والشهوات ويختلط فيها الرجال بالنساء أو يكون صوت المغني فيه تخنث وتكسر وإثارة للفتن وتسعى إلى تدمير الحياء والأخلاق.
تمت الإجابة بتاريخ 31/12/2005

http://www.dar-alifta.org/default.aspx?Home=1&LangID=1

مذهب المالكية في ذلك من كتاب :" الفن في الإسلام " لعل إخوتنا المالكية يبينون المعتمد منها
قال مؤلف الكتاب :

" المالكية ذهبوا إلى تحريم الغناء إذا كان للإطراب سواء كان مصحوباً بالموسيقى أم لا، ومنهم من ذهب للكراهة دون التحريم، فممن حكى التحريم أبو الحسن المالكي قال : " كذا لا يحل لك سماع الغناء بالمد، وهو مد ما يقصر، وقصر ما يمد؛ لتحسين الصوت، من كلام طيب مفهوم المعنى، محركا للقلب؛ طلبا للإطراب، سواء كان بآلة، أو بغيرها، على المذهب "(1)، وكذا نقل عبد الرحمن المغربي المالكي : " قال القاسم بن محمد : إذا جمع الحق والباطل يوم القيامة، كان الغناء من الباطل، وكان الباطل في النار، وقال أصبغ : والباطل كله محرم على المؤمنين، قال الله عز وجل : " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ "(2 ). "(3 ).
وممن حكى الكراهة أيضا عبد الرحمن المغربي المالكي حيث قال : " الغناء إن كان بغير آلة، فهو مكروه، ولا يقدح في الشهادة بالمرة الواحدة، بل لا بد من تكرره، وكذا نص عليه ابن عبد الحكم؛ لأنه حينئذ يكون قادحا في المروءة "( 4).

إلا أن بعض فقهاء المالكية فصلوا في المسألة، فقالوا بجواز سماع الغناء لمن يعتبر به، وحرمة سماعه لم يفتتن به، مثل القاضي عياض الشبلي حيث قالوا عنه : " هو شيخ الصوفية، ذو الأنباء البديعة، وواحدة المتصوفين في علوم الشريعة، عالما فقيها، على مذهب مالك، قال : سئل عن السماع فقال : ظاهره فتنة، وباطنه عبرة، فمن عرف الإشارة، حل له استماع العبرة "( 5).

وكذلك العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ كأنه قال بقول يقارب قول القاضي عياض حيث ذكر أيضا فقهاء المالكية عنه : " وقال ابن عرفة عن عز الدين بن عبد السلام : إنه متفق على علمه ودينه، لا ينعقد إجماع بدونه، قال في قواعده : الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب من خارج، فيكون بالقرآن، وهؤلاء أفضل أهل السماع، ويكون بالوعظ والتذكير، ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات، المختلف في سماعها، كالشبابات، فإن كان السامع لهذه الآلات مستحلا سماع ذلك، فهو محسن بسماع ما يحصل له من الأحوال، وتارك للورع لسماعه ما اختلف في جواز سماعه" (6 ).
وأما الحداء عند السفر، والغناء برفع العقيرة. (7 ) للوطن، فقد أباحه المالكية، كما ذكر ذلك ابن عبد البر حيث قال : " وأما قوله في حديث مالك : فرفع بلال عقيرته، فمعناه رفع بالشعر صوته كالمتغني به ترنما، وأكثر ما تقول العرب : رفع عقيرته، لمن رفع بالغناء صوته، وفي هذا الحديث دليل على أن رفع الصوت بإنشاد الشعر مباح، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم ينكر على بلال رفع عقيرته بالشعر، وكان بلال قد حمله على ذلك شدة تشوقه إلى وطنه، فجرى في ذلك على عادته، فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، وهذا الباب من الغناء قد أجازه العلماء، ووردت الآثار عن السلف بإجازته، وهو يسمى غناء الركبان، وغناء النصب والحداء، وهذه الأوجه من الغناء لا خلاف في جوازها بين العلماء "( 8). ثم يستأنف ابن عبد البر حديثه بعد تدليله على ما يقول بالأحاديث فيقول : " وأما الغناء الذي كرهه العلماء، فهذا الغناء بتقطيع حروف الهجاء، وإفساد وزن الشعر، والتمطيط به، طلبا للهو والطرب، وخروجا عن مذاهب العرب، والدليل على صحة ما ذكرنا : أن الذين أجازوا ما وصفنا من النصب والحداء، هم الذين كرهوا هذا النوع من الغناء، وليس منهم من يأتي شيئا وهو ينهى عنه "( 9).
قال مؤلف الكتاب نخلص مما ذكر : أن المالكية ـ رضي الله عنهم ـ قد اختلفوا في الغناء الذي لم تصاحبه آلة، وكان للإطراب، في غير مناسبة، فتارة قالوا بالتحريم، وتارة قالوا بالكراهة، ولعلهم أيضا ذكروا الكراهة بمعنى التحريم، كما أنهم أباحوا الحداء، والغناء بالأشعار المستقيمة للوطن.
[line]
مراجع المؤلف :

( 1)كفاية الطالب لأبي الحسن المالكي، ج 2 ، صـ 565 ، طـ دار الفكر.
( 2) سورة المؤمنون، الآية : 115.
(3 ) مواهب الجليل لعبد الرحمن المغربي المالكي ج 4، صـ 9، طـ دار الفكر.
( 4) مواهب الجليل لعبد الرحمن المغربي المالكي ج 153، صـ، 9 طـ دار الفكر.
( 5) التاج والإكليل للعبدري المالكي ج 2 ، صـ 62 ، طـ دار الفكر.
( 6) التاج والإكليل للعبدري المالكي ج 2 ، صـ 62 ، طـ دار الفكر.
( 7) لسان العرب، ج 1، صـ 762 ، : يقال: رَفَعَ عَقـيرته إِذا غَنَّى النَّصْبَ؛ وفـي الصحاح: غِناءُ النَّصْبِ ضَرْب من الأَلْـحان؛ وفـي حديث السائبِ بن يزيد: كان رَباحُ بنُ الـمُغْتَرِفِ يُحسِنُ غِناءَ النَّصْبِ، وهو ضَرْبٌ من أَغانـي العَرب، شَبِـيهُ الـحُداءِ؛ وقـيل: هو الذي أُحْكِمَ من النَّشِيد، وأُقِـيمَ لَـحْنُهُ ووزنُه.
( 8) التمهيد لابن عبد البر ، ج 22 ، صـ 196 ، 197 ، طـ وزارة عموم شئون الأوقاف والشئون الإسلامية.
(9 ) التمهيد لابن عبد البر ، ج 22 ، صـ 198 ، طـ وزارة عموم شئون الأوقاف والشئون الإسلامية
.
منتدى الأصلين




..

كتبه حامدا و مصليا
ابن رجب السلفي
في تمام يوم الجمعة 13/12/1423هـ الموافق 14/02/2003م
المسألة فيها خلاف وأنصحك ولا أقول لك إني أكثر منك علما أن لا تقتصر على شيوخ السعودية لأني أعرف الفتوى التي استشهدت بها وفتاوى شيوخهم كالألباني الذي يقول في فتواه أجمع العلماء على تحريمها .وإذا قرأ طالب العلم فتواه آمن بأن هناك إجماع .لاأقول هذا كذب احتراما للشيخ وإنما أقول كما قال أحد الشيوخ في المركز العالمي للفتوى أن الألباني خالف الإجماع وكان حريا به أن يبحث عن آراء العلماء قبل التسرع في إصدار رأيه
إنتهى
سأعطيك مثالا لكي تفهم إذا قلنا الحديث ضعيف من رواية فلا نتسرع في تضعيفه فهناك رواية أخرى تقويه
وشيوخ السعودية عامة لا يقرون بالرأي الآخر في كثير من المسائل
مثال مسألة الحجاب إذا أردت أخي الكريم إستدللت لك بكم هائل من فتاوى الشيخ العثيمين وابن باز والكثير منهم في تحريم ظهور الوجه والكفين بل حتى العينين في إحدى فتاوى الشيخ العثيمين
فهل يعني هذا عدم وجود أدلة تجيز إظهار الوجه واليدين ?!!!!!
نعم بالنسبة لطالب العلم الذي أخذ علمه عن علماء السعودية لغياب آراء باقي العلماء عن زاده ورصيده المعرفي
لا بالنسبة لمن درس الفقه عن المذاهب الأربعة
ويمكنني أعطيك الكثير في مخالفتهم لأهل العلم لا المعاصرين فقط كالقرضاوي وغيره بل كبار كبار العلماء كالشافعي ومن في مرتبته وكذا العز بن عبد السلام سلطان العلماءمثال في تعريف البدعة حيث قسمها إلى خمسة أقسام بينما هي بدعة واحدة حرام عند شيوخ السعودية أخذا بظاهر الحديث .

إذن فلنقر بالخلاف نحترم رأي الآخرين دون تعصب لرأي أو مذهب
السلام عليكم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

قل للذي يدعى علمـــــا ومعــرفة
علمت شيئـا وغـابت عنك أشـيـاء
فالعلم ذو كثــرة في الصحف منتشر
وأنت يا خل لم تستكمـــل الصحفـــا

الأستاذ أبو أويس
:: دفاتري بارز ::

تاريخ التسجيل: 8 - 3 - 2008
المشاركات: 84

الأستاذ أبو أويس غير متواجد حالياً

نشاط [ الأستاذ أبو أويس ]
معدل تقييم المستوى: 0
افتراضي
قديم 25-03-2009, 10:56 المشاركة 10   

الأخ الكريم مالك
أعتذر لم أرى مشاركتك الا الأن..
و ما قرأتها كاملة لضيق الوقت
قلت علماء السعودية أو ما نحوه
و الله لقد أضحكتني
وكأنك تعيش معي و تعرفني أشد المعرفة
من قال لك أني أسمع فقط لعلماء السعودية ’
الحمد لله نسمع و نأخذ العلم من كل العلماء الذين منهجهم قرأن و سنة بهم سلف الأمة
و الحمد لله هم في مكان و زمان الى أن قيام الساعة

و اسمع أخي الكريم أنا لا أتعصب أبدا لرأي عالم بل أكره التحزبات و الجماعات التي تفرق شمل المسلمين..

و انما أتعصب للحق
فما قاله الله عز وجل أو قاله رسوله صلى الله عليه و سلم، فنسمع له و نطيعه
و اذا خالف أحدهم الخبر الصحيح (من قرأن أو سنة صحيحة) فنضرب قولهم عرض الحائط

ما أجمل ما قال القائل هنا

العلم قــــال الله قــــال رســـــوله قــــال الصحــــابة ليس بالتمويـــه

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة للخلاف بين الرسول و بين رأي فقيه

فليس لنا أخي الحبيب أن نجعل مسألةـ ورد فيها نص صريــــــح ـ و نقول عنها فيها اختلاف

ستقول أخي الفاضل أن هناك علماء قالوا بجواز المسألة و كذا.. أقول لك الله المستعان اليوم يتكلم بعضهم عن مسائل معروفة في الدين بالضرورة و يجعلونها مقر نقاش و خلاف

أستسمحك أخي الكريم و الله مشغول جدا هذه الساعة
لكن أعدك بالرجوع

أخوك أبو أويس
و ان شاء الله صديقك مستقبلا


التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذ أبو أويس ; 25-03-2009 الساعة 11:40
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المعازف, الدليل, القاطع, حكم

« بن بيه(نائب رئيس الاتحاد الدولي لعلماء):توحيد المرجعيات يحد من تضارب الفتوى ...... | كلمات من القلب إلى أختي المسلمة »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجنين animation 3D AitKARROU عروض وأفلام تربوية 18 07-03-2012 22:45
صور مراحل نمو الجنين في رحم امه مرآة الروح دفاتر الصحة والتغذية 15 06-04-2009 20:00
بالدليل القاطع..كيف تم اكتشاف النار؟؟ az.rachid الصــــــــــور 19 24-03-2009 08:52
من الدليل البيداغوجي إلى الدليل البيداغوشٌي missour الدفتر العام لللتكوين المستمر والامتحانات المهنية 10 03-03-2009 18:49
اسرائيل لا تخوض حرب إبادة بالدليل القاطع ابن الاسلام دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 1 05-01-2009 16:46


الساعة الآن 22:16


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة