المديرون المساعدون مهمة ناجحة بنيابة القنيطرة
سنة بكاملها ،تحمل خلالها جزء كبير من رجال التربية والتكوين مسؤولية جسيمة بعد اختيارهم من طرف مدرائهم وإن تم التنصيب لهذه المهمة بعد إيذاع طلبات الترشح حسب الكفاءة في التسيير وحسب الملف الإداري الخالي من أي شبهة،و يبدو التوفيق بين التدريس والعمل الإداري مزج بين الصعوبة والنظرة الجديدة لهذه المهمة من طرف العاملين بالمؤسسة وإن كان الأمر لا يعدو مؤقتا،ما يجعل هذا الجديد على مستوى وزارة التربية الوطنية يخلق رجة ايجابية بدأ يظهر مفعوله مع انطلاقة تعيينات الأكاديمية.
فكل فرعية مدرسية منذ الآن تتوفر على مساعد للمدير إذا تجاوز عدد العاملين بها ثلاثة ،لم تكن التجربة في بدايتها محط اهتمام من طرف جل رجال التعليم الذين عبروا عن عدم ارتياحهم وطرحت عدة نقاشات وتعبيرات في عدة منتديات نذكرمنها على سبيل المثال موقع دفاتر الالكترونية بالمغرب وتربويات وغيرها تهم أساسا بعض الاستثناءات التي تسعى للحفاظ على نوع من الفوضوية لتترك المجال واسعا أمام بعض التغيبات أو التأخرات الغير المبررة هنا وهناك،ولعل هذا سبب رئيسي دفع وزارة التربية الوطنية لترتيب الوضع داخل الوحدات المدرسية وصيغة جديدة لإعادة الأمور إلى نصابها الأصلية.
ومن أبرز المهام التي أنجزها هؤلاء المديرون المساعدون هو إعطاء نفس جديد للمدرسة العمومية في الأرياف لا من حيث ارتياح آباء وأولياء التلاميذ ولا من حيث تقريب الإدارة من الأساتذة الذين كانوا بالأمس القريب يقطعون المسافات من أجل جلب الطبشورة على الأقل أو توقيع مذكرة وزارية،هذه مهام أنيطت بمسؤول الفرع كما وجب عليه منذ الآن الاهتمام بالمؤسسة لتظهر بأسلوب جديد في إطار ما رتبت له السلطة الحكومية للتربية والتكوين للحد من بعض التجاوزات المتمثلة أساسا في الحد من التغيبات والتأخرات.
اليوم بعد أن تبددت المخاوف لدى الأساتذة بعد النظرة القديمة التي سميت حينها ب"حارس التغيبات"
لم يتوان الجميع في خلق وحدة قوية للعمل الإيجابي سويا من أجل أطفال هذا الوطن،فمساعد المدير بالرغم من الصعوبات فقد استطاع مع الآخرين وبالآخرين تدليلها. استفسرنا أحد أعضاء مكتب لجمعية آباء وأولياء التلاميذ بإحدى القرى حول ايجابية هذا المنصب فأجاب على الفور:"على الأقل نجد مخاطبا وحيدا لاتخاذ إجراءات عملية تهم الاعتناء بالمدرسة في عين المكان دون التنقل إلى المركزية حيث رئيس المؤسسة ".وللإشارة فقط فكل العمليات من شراكة وتدبير المؤسسة تتم تحت إشراف السيد المدير بحكم تجربته وتكوينه
بقي في الأخير أن نطرح السؤال التالي هل ستستفيد هذه الفئة من التفرغ في يوم ما أو تستفيد من نصف حصة في التدريس ؟ سؤال سيبقى يراود المديرين المساعدين إلى أن تتم الإجابة عليه...