:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 30 - 3 - 2008
السكن: نيابة أكادير إداوتنان
المشاركات: 92
|
نشاط [ الحمدو مكي ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
15-06-2009, 20:13
المشاركة 6
بسم الله الرحمن الرحيم
الطفل كائن من نوع خاص نظرا لما يحضى به من اهتمام في ثقافة كافة الحضارات البشرية منذ فجر التاريخ إلى أن ظهرت مدونة حقوق الطفل متبوعة بالتجديد والتنقيح والإضافات التي تضفي على هذا الكائن نوع من القداسة في تناول كل ما يتصل به، ولقد أكدت كافة الدراسات بالكم أو بالكيف أن التدخل في حياة هذا الأخير لا ينبغي أن يكون من زاوية مع إغفال باقي النواحي بل يجب أولا أن يتعامل معه وفق دراسة عميقة وشمولية تستدعي السرعة في معالجة قضاياه بعمق متبصر ومختص والداعي إلى ذلك هو أن سن الطفل ـ عمره ـ لا يتوقف ويسمح بالتفكير والدراسة لفترة طويلة ، وما يطبع هذا الجانب من خصوصية هو تداخل المراحل والسرعة التي تنتفل بها، إذا من هنا ينبغي على الفرد أيا كان أبا أو مربيا أن يتفهم أولا خصوصية كل مرحلة من مراحل الطفولة ثم يتعمق في حاجياتها و سبل معالجة قضاياها لينتقل إلى التوجيه والمعالجة والدعم والتقويم مع الاستعانة بذوي التخصص كلما لوحظ أن هناك ارتباك على مستوى المعارف وطرق التدخل.
التعديل الأخير تم بواسطة الحمدو مكي ; 15-06-2009 الساعة 20:15
سبب آخر: تصحيح
|