:: مبدعٌ بلا هوادة ::
تاريخ التسجيل: 22 - 9 - 2008
السكن: داخل ملابسي
المشاركات: 2,465
|
نشاط [ الغِلاَق ]
معدل تقييم المستوى:
469
|
|
02-05-2009, 13:22
المشاركة 7
"وهو يستعيد مشهد ذلك البدوي المتخم بمظاهر البؤس، يتوسل إليه أن يقضي حاجته دون اشتراط الحلاوة.."
شكرا على مداخلتك القيمة كالعادة أستاذ التيجاني ..في الاقتباس أعلاه توجد العبارة التي توضح أن البطل من النوع الذي من عادته اشتراط الحلاوة ، وما يؤكدها أكثر أن الكاتب عمد إلى الانتقال بنا بتلك الفنية الذكية وهو يربط حالة البطل من حيث البؤس بحالة ذلك البدوي وهو يتوسل إليه بأن يقضي له حاجته بدون ذلك الشرط مما يعني أن البطل مجبول على تقاضي الحلاوة ..والعبارة التي اقتبستها أخي التيجاني:"الذي يكد في جمع الدريهمات " هي موطن الخلل وهي التي تسببت في نوع من التناقض ، اللهم إذا كان البطل يعتقد مع ذاته بأنه فعلا يكد في جمع الدريهمات ، وهنا وجب على الكاتب أن يحيلنا على ذلك .
فعلا أخي التيجاني فقد كانت تراودني نفس الفكرة بخصوص نعت القطة باللعينة سيما وأن الكاتب وظفها لغرض نبيل ..اللهم إلا إذا جاء النعت على لسان البطل وهذا ما لم يحدث ،وأظن أن الكاتب بذلك يتقمص شخصية بطله دون وعي منه ، وهخو الشيء الذي يمكن أن نفهمه أيضا من خلال جملته : يكد في جمع الدريهمات .
إن القطة قامت فعلا بحركة خاطئة ، ألا يتضح ذلك من خلال الجملة الأخيرة .. أم أنك ظننته القطة ترسم وهي تضع بعض الرتوشات ببرازها ؟أمازحك أخي التيجاني.
جميل أن نجد نصوصا تثير مثل هذه التفاعلات فهذا يدل على قيمة النص وقيمة صاحبه.
|