اسمعت اذ ناديت حيا لكن لاحياة لمن تنادي
انا لله وانا اليه راجعون
==============================
... ; وكذلك تعيش المدرسة العمومية أوضاعا مزرية ....
الحجرات والأقسامم من النوع العتيق المفكك = الزنك =
تصدعات في الجدران . أرضية مغبرة وحفر هنا وهناك
كأن زلزالا أصابها عن غير قصد وتهشم زجاجها
وتركها للعيان عرضة للتلف والضياع . لتزدد بذلك
مسحة من القبح والبشاعة . وتساهم في الطين بلة
عندما ترى النوافذ والأبواب للأقسام والحجرات الدراسية
كخرب البوم .المهجورة منذ أزمان . أو أطلال لمآثر تاريخية
تركها الأولون قصرا وقهرا لبطش تعرضوا له فهجروا قصرا . مغلوبين على أمرهم ..
تلك حالة يقشعرلها القلب . ويندى لها الجبين ..
وعارعلينا أن نقول : بلا هوادة ترشيد النفقات والمال العام
أو الاصلاح ; أو شيئا من هذا القبيل الذي لا يتحمل العقل
سماعه .
في فصل الشياء عندما تزمجر الرياح ويلمع البرق ويقعقع الرد وتتلبد الماء بالغيوم وتغزر الأمطار وتنهمر الأودية بالسيول ...وتتراكم الثلوج وتنقطع السبل .
فهل لك قدرة على الاستماتة والصبر والجلد لتمكث الساعات الطوال بين الأصوار المخيفة . والخفافيش وطيور السنونو تتلاطم سقوفها فرارا من غضب الطبيعة لتنام في أوكارها هادئة ..
البرد القارس وصفير العواصف وهاجس الخوف المريب ينتاب النفوس في كآبة وكدأ وكمد كليم .
وحرالقيظ في الصيف أشعة الشمس لم تثن لفحات الجلودالأجساد لسعاتها . وكأنها جهنم قبل الآخرة ..
وهي من أسباب الهدر المدرسي الذي ينسب الى ذلك الوسيم
الوديع المشرق المحيا لوعة تضحية لايصال رسالته
النبيلة والبلوغ بفلذات أكبادنا .الجيل الصاعد .الهدف الأسمى ..
واحسرتاه .. ! على المدرسة العمومية ...
وامعتصماه ....! المدرسة العمومية عرضة للاندثار ...