الطالب اللي كنا نتسناو براكتو ، دخل للجامع ببلغتو!
لا يمكن أخذ الأمر بهذه البساطة ، فالمسألة أكبر منه ، وخطيرة في نفس الوقت ولا يجب الإستهانة بها أو تمرير هذه الهفوة المقصودة وكان شيئا لم يكن ! على رجال التعليم هناك والنقابات بمختلف توجهاتها والمجتمع المدني والجمعيات أن يقدموا احتجاجا لنظارة الأوقاف هناك وكذلك إلى الوزارة المعنية ، وأن يقدم اعتذارا الجمعة المقبلة من فوق المنبر ! أو يبرر تهجماته بكونه عبد مأمور وحينها لنا معه شأنا آخر !أما بخصوص الأخطاء التي ارتكبها أثناء صلاة العيد فهي قاتلة ، وتفضح تواجده في هذا المكان المقدس ، بأنه خطأ كبير لوزارة الأوقاف ، التي فوتت هذا المسجد لإمام متطرف ، وقد يساهم في إحداث الفتنة ! ثم لجوءه إلى تسييس الخطبة ومهاجمة فئة عريضة من المؤمنين كانوا حاضرين دون أن يتمكنوا من الرد يعتبر اعتداءا على حقوق الإنسان ! وكبادرة أولى على رجال التعليم والمتعاطفين معهم هناك مقاطعة الصلاة وراء هذا الذي دخل إلى المسجد بنعله ! والصلاة في مسجد آخر ، أو اعتماد أن كل أرض الله طاهرة ! بالمناسبة كنت أسمع من الكبار و أنا طفل صغير : = الفقيه إيدو فالدواية وعينو غمازة = ولم أفهم جيدا مضمونها إلى اليوم وقد أصبحت رجلا ! فمن يشرح لي هذا المثل جزاه الله خيرا .